الضرر من البهائية، هو احتمال وقوع فتى صغير في شباكهم فينشاً نشأة بهائية أي يصير على تلك الديانة.
وقد يبهرون بعض السذج بأسرار الرقم 19 كما حدث معي من قبل، بسبب مقال د. رشاد خليفة، كمدخل إلى تقديس الرقم 19 عندهم، ومن ثم ملء عقول من لايقرأون بكلامهم، فيصيروا كفاراً ، ويلقون الله على غير ملة الإسلام ، والعياذ بالله
ولكن كل مسلم يعرف دينه، يكتشف كفرهم إذا سمع كلامهم.
هذا عن البهائيين
أما البهرة ، فهم فرقة شيعية إسماعيلية تعيش في الهند
وقد تتساءل، ما المقصود بالاسماعيلية ؟
هنا نعود إلى فكرة الإمامة عند الشيعة الإمامية لتوضيح الختلاف فيما بينهم، لأنهم لم يتفقوا على من هو الإمام
فبعد وفاة سيدنا على ، إدعى بعض الشيعة أن الإمامة انتقلت من بعدهِ إلى إبنهِ محمد بن ا لحنفية الأخ غير الشقيق لسيدنا الحسن وسيدنا الحسين
ومنهم من قال ىإن الإمامة انتقلت لابنه الحسين
ولكن لماذا تركوا سيدنا الحسن ؟؟؟؟؟ لأنه تزوج من عربية أما سيدنا الحسن فقد تزوج من شهربانو بنت كسرى يزدجرد ( الفارسي)
ومن بعد سيدنا الحسين قالو إن الإمامة قد انتفلت إلى إبنه علي بن الحسين، ثم اقسموا بعد ذلك ، فمنهم من قال إن الغمامة قد انتقلت إلى محمد الباقر بن علي بن الحسين
ومنهم من قال إن الإمامة قد انتقلت إلى زيد بن علي بن الحسين ، وهؤلاء هم الفرقة الزيدية ، وهم يعيشون في اليمن الشمالي ، ومنهم الحوثيون الذين تأثروا بفكر الجعفرية في إيران وسببوا المشاكل التي عانى منها اليمن مؤخراً
ومن اعتبر أن محمد الباقر هو الإمام، اعتبر أن الإمامة من بعده قد انتقلت إلى ابنه جعفر الصادق.
وبعد جعفر الصادق بدأ الإختلاف مرةً أخرى فيمن يكون الإمام من بعده!!!
فقد انقسم أتباع جعفر الصادق، إلى ثلاق فرق هم:
أولاً: من نادى بإمامة إسمــاعـيـل بن جعفر ، وهؤلاء سموا الإسمـــاعـيـلـيـة (ومنهم القرامطة الذين خلعوا الحجر الأسود وقتلوا الحجيج سنة 317 هـ ، وهرب زعيمهم عبيد الله المهدي من البحرين إلى مصر ثم المغرب وأسس هناك الدولة الفاطمية
التي سعت لضم مصر ونجحت سنة 358 هـ ، أثناء ضعف الدولة الإخشيدية بعد موت كافور الإخشيد، في العصر العباسي الثاني ، وأسست الجامع الأزهر ليكون مدرسة شيعية إسماعيلية
، كذلك ومنهم الأغاخانية ومنهم البهرة في الهند )
ولاحظ يا وليد إهتمام أغاخان وجائزته بتطوير القاهرة الفاطمية وحديقة الأزهر الآن !!!!
ثانياً: فرقة اعتبرت أن الإمامة قد انتقلت إلى ابنه عبد الله بن جعفر ، وهؤلاء هم الأفطحية، لأن عبد الله كان يلقب بالأفطح.
ثالثاً: فرقة نادت بإمامة موسى الكاظم بن جعفر الصادق، وهؤلاء انقسموا إلى فرقتين إحداهما تقول إن الإمامة قد وقفت عند موسى الكاظم الإمام السابع، ولا إمام بعده، وسموا الواقفة
والثانية تقول إن الإمامة قد انتقلت من بعده إلى إبنهِ عليّ الرضا (الإمام الثامن) ثم محمد الجواد (التاسع) ثم عليّ الهادي (العاشر) ثم الحسن العسكري (الحادي عشر) ثم محمد بن الحسن العسكري (الثاني عشر) ، وهو المهدي المنتظر ، وأمير الزمان عند الشيعة الإثنا عشرية .
المفضلات