لم ألتفت لرأيها كثيرا
لا لا ..
أنا أريد أن أصبح كاتبة !!
وليس صحفية أجوب الطرق وأدس أنفي في كل شيء وأشارك المارة في أنفاسهم
بحثا عن خبر أو للتطفل على حدث
تصفحت الجرائد اليومية
اعلانات تملأ الصحف ليس من بينهم ماأريد
أريد أن أعمل ولكن كما يقول زوجي تحت البيت!!
أخرج من باب العمارة فأدخل في العمارة المجاورة حيث عملي !!!
فيفتح لي الحارس الباب متحركا امامي رافعا يديه
أهلا يافندم أهلا ياهانم
هكذا يراني زوجي كسولة وأريد أن يأتيني العمل إلى البيت!!
ههههههههههههههه
أضحك في نفسي كثيرا كلما تذكرت عبارته تلك
حتى وأنا أجوب الشوارع بسيارتي التي أتيت بها من عرق جبيني
بعد سنوات عجاف من ربط جميع الأحزمة
مازال يراني كسولة
زوجي الحبيب !





رد مع اقتباس




المفضلات