انا ابنك حبيبك .. ليه ابنك يا مصر هان
استاذ الابداع جمال
البيت المذكور أعلاة يمثل صورة الشعب المصري واقع
الله عليك

انا ابنك حبيبك .. ليه ابنك يا مصر هان
استاذ الابداع جمال
البيت المذكور أعلاة يمثل صورة الشعب المصري واقع
الله عليك
سعد
استاذي الفاضل
هذه مصر كانت وصارت حتي اضحي !!!!
.
......فعندما نقارن الدور الحضاري للأمة المصرية العربية التي نفخر جميعا بالانتساب إليها بعد الإسلام، نجدها أمة باعت ماضيها ولغتها وثقافتها، واشترت حضارة ولغة وثقافة دينها الذي ارتضته لنفسها، دون تعصب ولا استكبار، بل ظلت أمة واقفة عند حدود دورها الذي أوصاها به النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو أن منها جند الإسلام المدافعين عنه إلى قيام الساعة.
ها هي في صدر الإسلام تقف على الحياد في الفتنة التي عصفت بأمة الإسلام بين أهل العراق وأهل الشام، فكانت قبلة وملجأ وملاذ أهل بيت النبوة، وأرض الأمان لعلماء الإسلام.
ثم ها هي تقبل دورها الدفاعي من جديد تحت إمرة صلاح الدين، الذي علم أنه لا أمل في استرجاع الأقصى دون مصر وجنود مصر، فبادلته مصر حبا بحب وففاء بوفاء، وخلعت عنها ربقة التشيع الفاطمي الذي أورثها عهودا من الخنوع والاستسلام.
وعندما اجتاح التتار أرض فارس بلا مقاومة منهم ولا حصانة وجدت للدين عندهم، حتى انطلق التتار من خراسان بأرض فارس وبمساعدة وزيري هولاكو الفارسيين نصير الدين الطوسي وابن العلقمي إلى أرض الخلافة العباسية في العراق فأسقطوا خليفة بغداد، ها هي مصر تقف سدا منيعا كسرت على حراب جنودها آمال المغول في عين جالوت بالشام، لم تنتظر مصر أن تدافع عن أرضها، بل خرج جندها عن بكرة أبيهم مستنقذين الشام التي باعها أمراؤها برضا التتار عنهم.
ها هي مصر تستمر حصنا حصينا ضد جحافل الصليبيين الذين استمر تدفقهم على بلاد الإسلام حتى عهود الاستعمار الحديث التي ورث فيها الغرب الصليبي الحاقد الدولة العثمانية التي لم تستطع الدفاع عن ولاياتها، ولا تركت أمرها لأهلها يدافعون عن أنفسهم.
ثم ها هي بعد استقلالها وطرد مستعمريها تقف في كل حروب العرب مع اسرائيل وقفة المرابط الصامد مضحية بآلاف الشهداء، لتحصد في النهاية نكران الجميل!!!!
إن مصر التي قدمت كل ذلك لم تفكر في أن تتجاوز دور الجندي المدافع عن أمته، إلى دور الفاتح الإمبراطوري المتسلط على أمته، على الرغم من جدارتها لغويا ودينيا وحضاريا، فهي أمة عربية مسلمة راسخة القدم في العروبة، راسخة القدم في الإسلام، ولكن ليس العدوان أو التسلط من ثقافتها، أمة تعلم أن واجبها الدفاع عن أخوة الدين، لا العدوان عليهم.







الأستاذ الكريم .. فتوح العربى
جزاكم الله خير عن تفضلك بهذا التعليق الكريم الذى يشرفنى ان يكون ردا على ما كتبت .. وكنت بتفضلك مضيئاًً لجوانب هى من أساسيات بقاء محبوبتى مصر .. ربنا يبارك لك ويكرمك
فعلا تشرفت صفحتى بتكرمك بالمرور والتعليق الرائع
جزاكم الله عنى كل خير
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

مشرفة عالم الحيوان وكوكبنا الجميل




انا ابنك حبيبك .. ليه ابنك يا مصر هان
وبرضو هاعيش وانا بحبك كمان وكمان
ياعروسة الأوطان يامصر يا نبع الحنان
احاسيس و مشاعر صادقة و جميلة جدا و فيها معاني اجمل
سلمت اناملك لما كتبت و امتعتنا
ربنا يبارك فيك يا رب و يخليك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات