facebook

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 37

الموضوع: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    19


    افتراضي رد: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى

    اللوحة الثالثة: وحدة الصبي في غرفته ?

    س ) ما مصدر عذاب الصبي ؟ وضح .

    جـ )
    كانت الوحدة المتصلة سبب عذاب الصبي , و كان يشعر بالوحدة حين ينصرف عنه أخوه قبيل العصر ذاهباً إلي غرفة من غرف الربع عند أحد أصحابه , ولا يعود إلا عند النوم .

    س )
    أين كان أخوه و أصدقاؤه يقضون يومهم ووقت راحتهم ؟
    و ما أثر ذلك علي الصبي ؟ ولماذا
    ؟

    جـ ) كانوا لا يستقرون في غرفة بعينها ؛ عند أحدهم في الصباح , و عند ثان في المساء , وعند ثالث منهم إذا تقدم الليل , .... و كان وقت راحتهم في الدعابة و التندر بالشيوخ و الطلاب , ترتفع أصواتهم بالضحكات فتبلغ الصبي ؛ فتبتسم لها شفتاه , و يحزن لها قلبه , لأنه لا يسمع في الضحى ما أثارها من فكاهة لكنه لا يستطيع أن يشارك صامتاً بابتسامته النحيلة كما كان يستطيع في الضحى .ثم كانوا يجتمعون حول شاي العصر , و يتحدثون حديثاً هادئاً منظماً ؛ يستعيدون درس الظهر مجادلين , ثم درس المساء الذي يلقيه الإمام محمد عبده فيستعيدون نوادره و رأيه في الشيوخ و رأي الشيوخ فيه و إفحامه للمعترضين ... و كان الصبي محباً لكل ما يفعله أخوه و أصدقاؤه و ربما أحس بحاجته إلي كوب شاي ... لكنه حُِرم هذا كله ...


    س )
    علل : لم يطلب الصبي من أخيه مجالسة أصدقائه .

    جـ ) لأن أبغض شئ إليه أن يطلب إلي أحد شيئاً , و لو طلب لرده أخوه عن طلبه , وذلك مؤلم له مؤذٍ لنفسه .


    س )
    ماذا قرر الصبي تجاه عدم طلبه من أخيه مجالسة أصدقائه ؟
    و ماذا نستفيد من ذلك ؟

    جـ ) قرر أن يملك علي نفسه أمرها , و يكتم حاجة عقله إلي العلم , و حاجة أذنه إلي الحديث و حاجة جسمه إلي الشاي , و يظل قابعاً مطرقاً مفكراً .
    نستفيد من ذلك : قوة الإرادة و التحكم في رغبات النفس , و الاستغناء قدر الإمكان عما لا نملكه .

    س )
    كانت أصوات أصدقاء أخيه تنتهي إلي الصبي , فما أثرها عليه ؟

    جـ )
    كانت تثير فيه الرغبة و الرهبة و الأمل و اليأس , و ما يعنيه و ما يضنيه , و يملأ قلبه بؤساً و حزناً ... ويزيد حزنه عدم استطاعته الاقتراب من باب الغرفة المفتوح .

    س )
    علل : لم يقف الصبي أمام باب حجرته المفتوح ليسمع حديث أخيه و أصحابه .

    جـ )
    كان يستحي أن يفاجئه أحد المارة فيراه و هو يسعي متمهلاً مضطرباً .
    كان يشفق أن يُفاجئه أخوه و هو يسعى مضطرباً حائراً فيسأله : ما خطبك ؟ و إلي أين تريد ؟

    س )
    علل : كان أخو الصبي يُلم بحجرتهما من حين إلي حين و هو يجالس أصحابه .

    جـ )
    ليأخذ كتاباً أو أداة أو لوناً من ألوانا الطعام ليتبلغ بها أثناء الشاي في غير أوقات الإفطار أو العشاء .

    س )
    ما الذكريات التي كان يتذكرها الصبي في بيته الريفي ؟
    ولماذا كان يذكرها بالحسرة ؟


    جـ )
    ذكرياته : حيث يعود من الكتاب , ثم يأكل كسرة خبز مجفف , ويمزح مع أخواته , و يقص علي أمه أنباء يومه , ثم يخرج من الدار إلي حانوت الشيخ محمد عبد الواحد و أخيه فيستمتع بأحاديث المشترين , و ربما قرأ أحد صاحبي الحانوت كتاباً للصبي أو يتحدث إليه ... أو يخلو إلي رفيق من رفاق الكتاب فيقرأ له كتاب وعظ أو قصة من قصص المغازى .

    كان يتذكر كل هذا بحسرة لاذعة , لأنه لم يكن يشعر وقتها بالوحدة أو الجوع أو الحرمان , أو الحاجة إلي كوب شاي ... و لم يضطر إلي السكون

    س ) ما مضمون الموازنة التي عقدها الصبي بين مؤذن جامع بيبرس و مؤذن بلده ؟ معللاً ميله لمؤذن بلده ؟

    جـ )
    .. صوت كلا المؤذنين كان مُنكراً . و في حين كان مؤذن بلده يُتيح له ألواناً من اللهو و اللعب ؛ فكان يصعد المنارة و يؤذن مكان المؤذن و يشاركه دعاء ما بعد الآذان ؛ فهو لم يدخل جامع بيبرس و لا يعرف طريقه إلي مئذنته أو يختبر درجها ...

    س )
    ما أثر طول السكون علي الصبي ؟

    جـ ) .. كان يُجهده , و ربما أخذته إغفاءة , و ربما اضطر إلي الاستلقاء و النوم .

    س )
    مم تألف عشاء الصبي ؟ و ما موقفه وهو مع أخيه من الطعام ؟ و ما موقفه وهو وحده ؟

    جـ )
    تألف عشاؤه من رغيف و قطع من الجبن الرومي , أو قطعة من الحلاوة الطحينية , و كان يصفه بأنه لذيذ
    و كان مع أخيه يُتيح لنفسه الإقلال من الطعام ذلك لأن أخاه لم يكن يسأله في ذلك , أما إذا كان منفرداً فقد كان يأكله كله ؛ خوفاً أن يبقي منه شيئاً , فيظن أخوه به مرضاً أو حزناً .. و قد كان أبغض شئ إليه أن يُثير في نفس أخيه هماً أو قلقاً ..

    س )
    ما أثر مغيب الشمس علي نفس الصبي ؟ و كيف كان يعرف أن الليل قد أقبل ؟

    جـ ) مغيب الشمس كان يعني لديه أن شعوراً شاحباً هادئاً حزيناً قد أخذ يتسرب إلي نفسه و كان يعرف بقدوم الليل عندما يسمع صوت مؤذن المغرب يدعو إلي الصلاة .

    س )
    ما رأي الصبي في ظن المبصرين بعدم حاجة المكفوفين إلي ضوء المصابيح ؟
    و لماذا ؟

    جـ ) يري الصبي خطأ ذلك الظن ؛ حيث كان يفرق تفرقة غامضة بين الظلمة و النور , كما كان يجد في المصباح المُضاء جليساً له و مؤنساً , و كان يجد في الظلمة وحشة تأتيه من عقله الناشئ و حسه المضطرب .

    س )
    كيف صور الكاتب الظلمة و أثرها في نفسه ؟

    جـ ) جعل الكاتب للظلمة صوتاً متصلاً يشبه طنين البعوض لولا أنه غليظ ممتلئ , و كان هذا الصوت يبلغ أذنيه فـيـؤذيـهـما , و يبلغ قـلبه فيملؤه رعـباً , و كان يضطره إلي أن يجلس القرفصاء و يعـتمد مرفقيه علي ركبتيه , و يخفي رأسه بين يديه .

    س ) ماذا يعني أن الحجرة التي يسكنها الصبي من حجرات الأوقاف ؟ و ما أثرها عليه ؟

    جـ )
    حجرة الأوقاف تعني أنها قديمة و كثرت في جدرانها الشقوق التي تمتلئ بطوائف من الحشرات و صغار الحيوانات كانت تأتي بحركات خفيفة حيناً و بطيئة حيناً آخر مما يملأ قلب الصبي هلعاً ورعباً .

    س )
    علل : لم يخبر الصبي أخاه بأمر الأصوات و الحركات التي يسمعها في الحجرة .

    جـ )
    ... حتي لا يُسفه أخوه رأيَه وأن يظن بعقله و بشجاعته الظنون فكان يؤثر العافية و يكظم غيظه و خوفه .

    س ) ما أثر صوت مؤذن العشاء في نفس الصبي ؟ و لماذا ؟

    جـ )
    كان صوت المؤذن يثير في نفسه أملاً قصيراً يتبعه يأس طويل و السبب أن أخاه سيُقبل بعد انتهاء درس الأستاذ الإمام فيشيع في الغرفة شيئاً من الأنس ثم يخرج و قد أسلم أخاه الصبي إلي أرق متصل و هو يظن أنه أسلمه لنوم عميق .


    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






  2. #2

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    19


    افتراضي رد: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى

    اللوحة الرابعة: الحاج علي و شباب الأزهر ?

    س ) ما الصوتان اللذان كانا يوقظان الصبي كل يوم ؟
    و ما أثرهما في نفسه ؟ و ما أثر صوت المؤذن عليه ؟

    جـ ) الصوتان : أحدهما صوت عصا غليظ تضرب الأرض ضرباً عنيفاً , و الآخر صوت إنساني متهدج مضطرب . لقد أيقظا الصبي إيقاظاً فزعاً , و أفقداه النوم و أتم ليله مؤرقاً يبحث عـــن مصدرهما دون جدوى . و كان أذان الفجر يرد إليه الأمن , و يوقظ أخاه ليصليا الفجر ويذهبا إلي الأزهر .

    س )
    سمع الصبي يوم الجمعة الصوتين بطريقتين مختلفتين . وضح ذاكراً أثر ذلك في نفسه ؟

    جـ ) كانت الطريقة الأولي العنف و الغلظة في سكون الليل مما يؤدي إلي الفزع و الترويع ... أما الطريقة الثانية فلقد سمعهما هادئين رفيقين , فالعصا تداعب الأرض مداعبة يسيرة و الصوت يصافح الهواء مصافحة حلوة ....
    و أثرهما عليه : كان يعجب لأنهما يعنفان حين يسكن الليل و ينام الناس و يحس الرفق , و يرقان و يلطفان حين ينشط النهار و يستيقظ الناس و يتاح للأصوات أن ترتفع ....

    س ) " أفيقوا إلي متى تنامون ؟ ! " من القائل ؟
    ولمن ؟ و علام كان يحث ؟
    و ما الذي كان يستنكره من الصبي و أخيه ؟
    و كيف استقبل الفتي الأزهري ذلك ؟

    جـ ) ... الحاج علي , وكان يوجهه للفتي الأزهري و أخيه يحثهما علي اليقظة , وكان يستنكر من الصبي و أخيه عدم أداء الصلاة ( صلاة الفجر ) لوقتها , و استقبله الفتي جاهراً ضاحكاً فاتحاً له الباب ...

    س )
    ماذا تعرف عن الحاج علي الرزاز ؟

    جـ ) ولد في الإسكندرية , و اتصف بما لأهلها من قوة و عنف و صراحة و ظرف , وكان يتجر في الأرز و لذا سمي بالرزاز . جاوز السبعين و لكنه احتفظ بقوة عقله و جسمه و لما تـقـدمـت بــه السن أعرض عـن التجارة , و اتخذ لنفسه غرفة في هذا الربع الذي لم يكن يسكنه من غير المجاورين إلا هو وهذان الفارسيان . و كان يعيش مما يدر عليه بيت له في القاهرة .

    س ) كيف كانت علاقة الحاج علي بالطلاب ساكني الربع ؟

    جـ ) اتصلت بينهم المودة , حلوة متينة نـقـيـة , و فيها ظــــرف كثير , و منها رقة و تحفظ يؤثران في القلوب , و كان الحاج يحب في الطلاب إقبالهم علي العلم و إعراضهم عن اللهو , وكان لا يسعى إليهم طوال الأسبوع كأنه لا يعرفهم حتي إذا كان يوم الجمعة سعى إليهم و لم يكد يفارقهم .

    س )
    كيف كان الطلاب و الحاج علي يقضون يوم الجمعة ؟

    جـ ) كان الحاج ينتظر حتي يتقدم النهار ثم يبدأ بإيقاظ أقرب الشباب إليه في عنف و ضجيج و يستمر في إيقاظهم جميعاً و الشباب من حوله فرحون ... ثم يقترح عليهم طعام الإفطار و كذلك العشاء و يشرف علي إعداده ... وكان يصاحبهم إلي صلاة الجمعة ثم يفارقهم ليصلي ثم يصاحبهم إلي العصر ثم يفارقهم ليصلي ... ثم يشاركهم العشاء ثم يفارقهم ليعدوا الدروس التي سيسمعونها في الغد .

    س ) وصف الصبي الحاج علي بتناقض الشخصية . وضح

    جـ ) وصفه بأنه كان يتكلف التقوى و الورع ؛ فهو يقيم الصلاة في وقتها سواءً في المسجد أو في غرفته مجاهراً بالقراءة و التكبير حتى يسمعه أهل الربع . أما مع أصحابه فهو طويل اللسان ظريف النكتة متتبع لعيوب الناس , لا يتحفظ في لفظ و لا يتحرج من كلمة نابية ... و كان الطلاب يحبون منه ذلك كأنه يخرجهم من أطوار جد العلم و الدرس و يفتح لهم باباً من اللهو .... ولكنهم ما كانوا يعيدون لفظة نابية من كلماته و لا يبيحون لأنفسهم ذلك ..

    س ) بم امتاز طلاب الربع عن زملائهم ؟ و بم وصف حالهم ؟

    جـ ) امتازوا بكظم الشهوات و أخذ النفس بألوان من الشدة يمكنهم من المضي في الدرس علي أكمل وجه . و لا يتورطون فيما كان زملاؤهم يتورطون فيه من العبث . ووصف حالهم بأنه خليق بالإعجاب و الرحمة معاً .

    س )
    ما الذي استنكره الصبي من حال الطلاب و بم عاهد نفسه تجاه ذلك ؟

    جـ ) استنكر الصبي جمعهم بين طلب العلم و الجد في الدرس , وتهالكهم علي الهزل و التساقط علي السخف بلا تحفظ .... و عاهد نفسه علي أنه لن يسير سيرتهم إذا شب و بلغ طورهم .

    س ) كيف كان يوم الجمعة يوم البطون الجائعة ؟

    جـ ) كان الطلاب و الحاج علي يجتمعون إلي إفطار غزير دسم من الفول و البيض ثم الشاي بالفطائر الجـافــــة و عشاء إما بطاطس في خليط من اللحم و الطماطم و البصل , وإما الـقـرع في خـليـط من اللحـم و الطماطـــــم و البطل و الحمص .... وكل طالب يدفع حصته نقداً و يعفون الحاج علي من ذلك فيذهب أحدهم لشراء الـمقادير و يضع أحدهم الطعام علي الفحم و الحاج علي يُلقي إليه نصائحه . و كانوا يقبلون علي مائدة الطعام في معركة ضاحكة أشبه بالهزل الجاد ... و الحاج علي يقسم الطعام بينهم بالعدل ....

    س )
    ما أثر معركة الطعام الضاحكة في نفس الصبي ؟

    جـ ) كانت مصدر ألم لنفسه و حزن لقلبه و خجل أثناء الطعام , و كانت تسره و تسليه و تضحكه إذا خلا إلي نفسه , وكان يذكرها بعد تقدم سنه بالحنان و الإعجاب .

    س ) كيف انقطعت العلاقة بين الطلاب و الشيخ علي ؟

    جـ ) تفرقت الجماعة , وذهب كلٌ لوجهته , وتركوا الربع , و استقروا في أطراف متباعدة من المدينة , و قلت زيارتهم للشيخ ثم انقطعت ثم تناسوه ثم نسوه ... و مات الشيخ فحزنت القلوب دون العيون . و كان الدعاء لأخي الصبي آخر ما نطق به الشيخ و هو يحتضر ...



    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






  3. #3

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    19


    افتراضي رد: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى

    اللوحة الخامسة : الإمام محمد عبده و الأزهر ?


    س ) لم كانت إحدى غرفات الربع مصدراً آخر للفكاهة و الدعابة في نظر الصبي ؟

    جـ ) لأنه كان يسكنها شاب أزهري ضيق العقل , قصير الذكاء , لا يفهم ما يقرأ , ولا يستقر في ذهنه علم , ومع ذلك كان واثقاً بنفسه مطمئناً إلي مستقبله كان صوته مضحكاً لنحافته , و قد كان يشهد درس الفقه و البلاغة و درس الإمام و يشارك أقرانه مطالعاتهم التي لا يقرؤها الشيوخ و التي لا تتصل بالدروس المنظمة . و لا يشهد درس الأصول في الفجر لإيثاره راحته . و كان أكثر منهم مالاً ؛ لأنه كان يقتر علي نفسه في الخـفـــاء و ينفق عن سعة إذا اتصل بأصحابه فيقدم لهم ما يحتاجون من مالٍ لشراء كتاب أو لأداء دين عاجل فيحمدون له ذلك , لكنهم لا يُطيقون جهله .

    س ) ما رأي الإمام محمد عبده في مناهج الأزهر و كتبه ؟ و ما أثر ذلك علي الطلاب ؟

    جـ ) .. كان يضيق بكتب الأزهر و يشير علي طلابه بأسماء كتب قيمة في النحو و البلاغة و التوحيد و الأدب .
    و كان شيوخ الأزهر يبغضون هذه الكتب لأن الإمام دل عليها ؛ و كان منافسوه يذهبون مذهبه فيشيرون علي طلابهم بكتب قيمة أخري لم يألف الأزهريون قراءتها . و لقد تأثر شباب الربع برأي الإمام فيضيقون بكتب الأزهر لحبهم الصادق للإمام و رغبتهم الصادقة في العلم , وشيء من غرور الشباب . و كانوا يشترون ما يرشدهم إليه من كتب أو يستعيرونه من مكتبة الأزهر و يقرءونه جماعة .

    س ) كيف كان حب شباب الربع لشيوخهم ؟ و ما مظاهر تلمذتهم لهم ؟

    جـ ) ... كانوا فخورين بتلمذتهم لأئمة الأزهر المجددين , و بأنهم مقربون لهم . و مظاهر تلمذتهم تتلخص في : زيارة الشيوخ في منازلهم , و مشاركة شيوخهم في بعض البحث , و الاستماع إلي دروسهم الخاصة يوم الخميس .

    س ) صار شباب الربع أنجب طلاب الأزهر . وضح مبيناً نتيجة ذلك .

    جـ ) لقد امتاز شباب الربع بقراءاتهم خارج كتب الأزهر و بمكانتهم من الإمام محمد عبده و باقي أئمة الأزهر المجددين ( الشيخ بخيت و الشيخ راضي و الشيخ أبي خطوة ) ... و نتيجة ذلك سعى أوساط الطلاب إليهم يلتمسون التفوق و الامتياز بالاتصال بهم و بكبار الشيوخ من خلالهم . وكان غرور شباب الربع يحبب إليهم هذا الامتياز و يهون عليهم تحمل ضعاف الطلاب و أوساطهم فيضحكون من جهالاتهم حين يخلون إلي أنفسهم .

    س )
    كيف كان جهل شاب الأزهر بالعروض ؟


    جـ )
    كان شديد الجهل بعلم العروض مع ادعائه العلم به , فكان يرد أي بيت عروضياً إلي بحر البسيط و كان شباب الربع يتندرون بجهله فيدعون عجزهم عن تقطيع بيت ما ورده إلي بحره ، فيسرع الشاب برده إلي بحرالبسيط فيغرقهم في ضحك بالغ , و لم يكن يغضب من ازدرائهم له .

    س )
    ما مصير شاب الأزهر ؟

    جـ )
    أخذ يتخلف عن الدروس متمسكاً بمشاركة أصحابه حياتهم الاجتماعية , و عرض علي الصبي مساعدته بقراءة كتب الحديث و المنطق و التوحيد معه , و سرعان ما تخلص منه الصبي لعدم استفادته منه لعدم فراغه للتندر به , و كان الشاب يستمد المجد و الغبطة و السرور من زيارته للشباب الأغنياء – رغم أن شباب الربع يرونها شيئـًا طبيعيًا – و بعد تفرق الطلاب كان يزورهم و إن لم يزوروه .

    و حين محنة الإمام السياسية و التي أخرجته من الأزهر , اضطرب الأزهر و انقسم الأزهريون إلي مناصرين للإمام و مناهضين له , و كان الشاب يفشي أسرار الجماعتين و ينقل أسرار كل جماعة للأخرى . وقد انكشف أمره . و لقد انقطعت الصلة بين الشاب و أصحابه فقبع في غرفته بالربع خاسراً الجميع و لم يخسره أحد . و توفي و لم يتأثر لموته أحد ....


    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






  4. #4

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    19


    افتراضي رد: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى


    اللوحة السادسة : انتساب الصبي للأزهر?

    س ) ما أثر بيئة الربع علي الصبي ؟

    جـ ) اكتسب فيها العلم بالحياة و شئونها و الأحياء و أخلاقهم مما لم يكن بأقل خطراً مما اكتسب في بيئته الأزهرية من العلم بالفقه و النحو و المنطق و التوحيد .

    س )
    ماذا تعرف عن أول أستاذ أزهري للصبي ؟

    جـ ) كان في الأربعين من عمره , يعمل لأول مرة أستاذاً , معروفاً بالتفوق العلمي فقط , ساذجاً في حياته العلمية, ظفر بالدرجة الثانية وعد هذا انتصار , و قصر عن الدرجة الأولي و عد هذا ظلماً . و كان معروفاً بإرضاء لذاته المادية ، متكالباً علي الطعام عامة و اللحم خاصة . غريب الصوت متهدج , أسرع إلي الفراجية
    ولبسها متعجلاً كما اتخذ شارة العلماء مما أضحك عليه أصحابه و شيوخه خاصة بعد لبسه نعليه دون حذاء . يصطنع وقار العلماء في الشارع , أما داخل الأزهر فيذهب عنه وقاره حتى أنه عثر بالصبي ذات مرة و كاد يسقط , و كان مجدداً محافظاً في آن واحد مما أثار حوله ريبة الشيوخ و احتقارهم ..


    س )
    كيف كان منهج أستاذ الصبي في تعليم الفقه و النحو ؟

    جـ ) في الفقه : علم طلابه الفقه في غير كتاب بمقدار ما في كتاب " مراقي الفلاح علي نور الإيضاح " الذي يبدأ به غيره من الشيوخ و دعا طلابه إلي السمع منه و الفهم و كتابة ما يحتاجون إليه .
    في النحو : عرف الطلاب الكلمة و الكلام و الاسم و الفعل و الحرف , فكان درسه سهلاً ممتعاً , و لم يبدأ كغيره بشرح الكفراوي و لا الأوجه التسعة لقراءة البسملة و إعرابها .
    و لقد رضي أخو الصبي و أصحابه عن منهج أستاذه في التعليم .

    س )
    كيف انتسب الصبي للأزهر ؟

    جـ ) أنبئ ذات يوم بأنه سيمتحن بعد ساعة من درس الفقه في حفظ القرآن تمهيداً لانتسابه إلي الأزهر , فخفق قلبه وجلاً لأنه لم يستعد . و فوجئ بعد استقراره في زاوية العميان بأحد الممتحنين يدعوه للامتحان بقوله : " أقبل يا أعمي " فملأت هذه الجملة قلبه حسرة و ألماً وإن ذهب عن نفسه الخوف , و أثارت في نفسه خواطر لاذعة لم ينسها ؛ فقد تعود من أهله الرفق به , و تجنب ذكر هذه الآفة أمامه , و إن لم ينسها هو ...
    ثم طلب منه أن يقرأ الآيات الأولي من سورتي الكهف و العنكبوت , و صرفه أحد الممتحنين قائلاً : " انصرف يا أعمي فتح الله عليك " .

    س )
    ما موقف الصبي من امتحان الانتساب إلي الأزهر ؟


    جـ ) دُهِـشَ منه ؛ لأنه لا يصور شيئاً و لا يدل علي حفظ , و كان ينتظر أن يكون مثل امتحان أبيه له , فانصرف راضياً عن نجاحه ساخطاً علي ممتحنيه محتقراً لامتحانهما .

    س ) لماذا أدار أحد المشدين ( الفراشين ) سواراً حول معصم الصبي ؟

    جـ ) لكي يمر أمام الطبيب فيقدر سنه , و يطمئن علي صحته , ويطعمه للوقاية من الجدري , وسوف يظل السوار حول معصمه أسبوعاً حتي يتم له ذلك .
    س ) ما شعور الصبي تجاه هذا السوار ؟ ولماذا ؟
    جـ ) ................ لم يبتهج بالسوار الذي يدل علي أنه مرشح للانتساب إلي الأزهر بسبب انشغاله بدعوة الممتحن له : " يا أعمي " .

    س ) كيف كان تحديد الطبيب لسن الصبي مخالفاً للحقيقة ؟ و ما أثر ذلك علي الصبي ؟

    جـ ) حدد الطبيب عمر الصبي بأنه خمس عشرة سنة , وقد كان في الحقيقة ثلاث عشرة , و حُلَّ السوار عن معصم الصبي . و بذلك انتسب رسمياً إلي الأزهر .
    و أثر ذلك علي الصبي أنه أصاب نفسه بشكٍ مؤلم لذيذ من أمانة الممتحنين و صدق الطبيب ! !


    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






  5. #5

    مشرفة اقسام ذاكر معانا

    الصورة الرمزية stylooo
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    1,163
    مقالات المدونة
    3
    معدل تقييم المستوى
    19


    افتراضي رد: قصة الأيام الصف ال 3 ثانوى

    اللوحة السابعة : قسوة الوحدة?


    س ) كانت الحياة شاقة علي الصبي و علي أخيه معاً . وضح .

    جـ )
    أما الصبي : فكان يستقل ما يقدم إليه من العلم و يتشوق إلي ما هو أكثر , وود لو استطاع الحركة و الكلام أكثر مما كان . و لقد ثقلت عليه الوحدة فلم يستطع لها احتمالاً . و أما أخوه : فقد ثَقُلَ عليه اضطراره إلي أن يقود الصبي إلي الأزهر و إلي البيت مصبحاً و ممسياً و أن يترك الصبي وحده أكثر الوقت , ولم يكن في استطاعته أكثر من ذلك و لم يتحدث كل منهما بذات نفسه للآخر .

    س ) متى بلغت المشكلة أقصاها ؟

    جـ ) .. حين دُعِيَ أخو الصبي مع الجماعة ذات يوم لتسمر عند صديق سوري , فلما عادوا بعد العشاء – بعد ذهابهم إلي درس الإمام – ليتخففوا من أشيائهم , و هُيئ الصبي للنوم , فلم يكد أخوه يبلغ الباب حتي أجهش الصبي بالبكاء , لكن أخاه لــم يرجع إليه , فلما أصبح قدم إليه أخوه بعد درس الفقه و بعد إفطاره ألواناً من الحلوى .. و فهم كل منهما عن أخيه .. و لم يقل أحدهما لصاحبه شيئاً ..

    س ) كيف انفرجت مشكلة الوحدة ؟

    جـ ) .... حُلتْ المشكلة بورود خطاب – جاء به الحاج فيروز – ينبئ بوصول ابن خالة الصبي في الغد طالباً للعلم و مصاحباً و مؤنساً له ...


    مع إن كل الخلق من أصل طين ....
    وكلهم بينزلوا مغمضين
    بعد الدقايق والشهور والسنين ....
    تلاقي ناس أشرار وناس طيبين عجبي !!






صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يلقيـان مـاء نـار على 5 طالبات ثانوي
    بواسطة RSS في المنتدى منقولات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2011, 10:40 AM
  2. نصوص ثانى ثانوى
    بواسطة stylooo في المنتدى ذاكر معانا للتعليم الثانوي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-01-2011, 02:16 AM
  3. تلخيص نحو ثانية ثانوي
    بواسطة stylooo في المنتدى التعليم الثانوى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2011, 08:10 AM
  4. يابتاع ثانوى خش بسرعة - http://www.vb.6ocity.net
    بواسطة RSS في المنتدى منقولات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2010, 12:20 AM
  5. وزير التعليم ينقل مدرسا لعمل إداري لتعديه بالحذاء على طالب ثانوي
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى حوادث وقضايا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2010, 04:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1