عاد عام
1992 إلى
مصر بعد 14 عاماً قضاها في
المنفى بالجزائر
وقبض عليه فور وصوله
مطار القاهرة وأجبر على قضاء مدة الحكم
عليه
بالسجن دون محاكمة رغم أن القانون المصري ينص على أن
الأحكام القضائية الصادرة غيابياً لابد أن تخضع لمحاكمة أخرى.
وجهت للفريق للشاذلي
تهمتان
الأولى
هي نشر كتاب بدون موافقة مسبقة عليه، واعترف " الشاذلي " بارتكابها.
أما
التهمة الثانية
فهي إفشاء أسرار عسكرية في كتابه، وأنكر الشاذلي
صحة هذه التهمة الأخيرة بشدة، بدعوى أن تلك الأسرار المزعومة
كانت أسرارًا حكومية وليست أسرارًا عسكرية.
وأثناء تواجده بالسجن، نجح فريق المحامين المدافع عنه في الحصول
على حكم قضائى صادر من أعلى محكمة مدنية وينص على
أن الإدانة العسكرية السابقة غير قانونية وأن الحكم العسكري الصادر
ضده يعتبر مخالفاً للدستور.
وأمرت المحكمة بالإفراج الفورى عنه. رغم ذلك،
لم ينفذ هذا الحكم الأخير وقضى بقية مدة عقوبته في السجن،
وخرج بعدها ليعيش بعيدًا عن أي ظهور رسمي.
ظهر لأول مرة بعد خروجه من السجن على
قناة الجزيرة
في برنامج شاهد على العصر في
6 فبراير 1999.
الجدير بالذكر أن الفريق الشاذلى هو الوحيد من قادة
حرب أكتوبر
الذي لم يتم تكريمه بأى نوع من أنواع التكريم,
وتم تجاهله في الاحتفالية التي أقامها
مجلس الشعب المصري
لقادة حرب أكتوبر والتي سلمهم خلالها الرئيس
أنور السادات
النياشين والاوسمة كما ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر.
على الرغم من دوره الكبير في إعداد القوات المسلحة المصرية,
وفى تطوير وتنقيح خطط الهجوم والعبور،
واستحداث أساليب جديدة في القتال وفى استخدام التشكيلات العسكرية المختلفة،
وفى توجيهاته التي تربى عليها قادة وجنود القوات المسلحة المصرية.
المفضلات