قصتى مع المبدعين هنا فى اكتوبر
بدأت مع المشرف الهمام النشيط المثقف اخونا الأكثر من رائع
ابراهيم البشبيشى
ياريت تشوفوا كتاباته وردوده اللى كانت لها زى العسل وظريفة وكلها دروس فى ازاى انا اكتب وازاى ارد على المواضيع
وغاب ابراهيم .. وتمنيت رجوعه ولكن .. بعد فترة .. لقيتنى باوافق على الاشراف على نفس القسم اللى كان بيشرف عليه العملاق ابراهيم البشبيشى .. قسم الابداعات
وكتبت .. وحاولت ان اجتهد ... غازلت الحب بأشعارى وكتاباتى .. وعانقت الفرحة مع الاحزان بالأحضان أحيانا وبالإكراه أحايين اخرى كانت تجبرنى فرحتى ان اكتب عنها
او تضطرنى احزانى الى التعبير .. فأكتب
ولتشجيع المبدعين .. كنت امر يوميا عدة مرات على القسم لمتابعة الجديد .. والتعليق والتشجيع .. وكنت فى قمة فرحتى بتواجدى بينهم وهم اغلبهم قامات وهامات عالية
ولكن
فى الشعر ابداعات .. قد تسحب الكاتب الى التعبير بكلمات تغضب الله ... وهنا .. كان لزاما ان أنبه ... وكان البعض يسئ التفسير لتدخلى على انه علشان انا مشرف القسم
ونتصالح .. ونتصارح .... ونعود لنبدع معا
الى ان بدأت خلافات الرؤى السياية
واختلفنا كيف نعبر عن رؤانا الوطنية والسياسية ... ولكن ... ومع تكرار الاختلاف .. كنت احاول ان اقول .. ياريت اللى يزعل ما يمشيش بعيد .. وكنت صاحب نداء ان ياريت اللى عايز يخرج من عندنا مايقفلش الباب .. وخللى الباب موارب لعلنا يوما نتصارح او نتصالح او نتسامح
واليوم .. اتمنى ان يعود المبدعين الى سابق عهدهم من نشاط وحيوية
لكن بمنتهى الصراحة ... اذا استمر اشرافى على القسم .. فسأستمر فى نفس طريقى .. انه مهما كان الشعر او الشاعر فلا مجال ان يكون المجاز هنا فى اوضاف تدخلنا والعياذ بالله فى غضب الله







رد مع اقتباس


المفضلات