facebook

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 36

الموضوع: حول نصيب مصر من مياه النيل

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    72
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    B12 رد: حول نصيب مصر من مياه النيل


    الأربعاء 14من جمادى الاولى 1431هـــ 28 ابريل 2010 السنة 134 العدد 45068
    http://www.ahram.org.eg/150/2010/04/28/3/17860.aspx




    أدار الندوة‏:‏ أسامة سرايا أعدها للنشر‏:‏ عبدالمحسن سلامة

    فى الجزء الثانى من ندوة الأهرام مع وزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد نصر الدين علام تركز الحوار على آخر ما وصلت إليه المفاوضات مع دول حوض النيل خلال اجتماعات شرم الشيخ.

    كما تناول قضايا استخدامات المياه والصرف الصناعي علي النيل وري بعض الأراضي الزراعية بمياه الصرف غير المعالجة‏، واعترف الوزير بأن هناك قصورا في القوانين الحالية التي تمنع هذه الاستخدامات الملوثة لمياه النيل والزراعة مشيرا الي أن الوزارة تداركت هذا القصور وقدمت مشروعات قوانين سيجري مناقشة بعضها في الدورة البرلمانية الحالية والبعض الآخر في الدورة القادمة‏..‏ وفي السطور التالية نستكمل مناقشات الندوة
    الأهرام‏:‏ لكن البعض هاجمك وأعتبر خطابك معايرة لدول المنبع ؟‏!‏
    الوزير‏:‏ لا أعرف إذا كان ذكر ماحدث من تعاون في مجال المعونات معايرة أم لا‏..‏ وإذا كانت أمريكا دائما تقول إنها فعلت كذا وقدمت معونات هنا أو هناك فهل يعتبر ذلك معايرة ؟‏!‏
    الأهرام‏:‏ هل علق أحد من جانب دول المنبع علي ذلك؟
    ـ الوزير إطلاقا‏..‏ بل قدموا الشكر لنا علي جهودنا‏..‏
    وظل الأمر هكذا خلال اجتماعات اللجان الفنية والتفاوضية بشرم الشيخ حتي جاء الدور في الكلمات علي الوزير التنزاني الذي تحدث قائلا‏:‏
    نحن مجموعة الـ‏(G7)‏ أو الدول السبع دول المنبع وانا المتحدث الرسمي لهم‏,‏ فتوجهت إلي الدول بالسؤال حول مدي صحة هذا الكلام‏,‏ وسألت بوروندي‏:‏ موافق ؟ لم يرد‏,‏ وباعادة السؤال علي الكونغو هل أنت موافق؟ ولم يرد‏..‏ وقال المسئول التنزاني‏:‏ أنا المتحدث الرسمي‏.‏
    وقال‏:‏ إننا قررنا ان نفتح باب التوقيع‏14‏ مايو وسوف تكون هناك مهلة لمدة سنة لمن يرغب في التوقيع علي الاتفاقية التي تضع الأمن المائي في الملحق وليس بها إشارة للإخطار المسبق ليتم الاتفاق عليها بعد انشاء المفوضية‏.‏
    وبعدها قال المسئول الاثيوبي سنترك الباب مفتوحا لمن يرغب في التوقيع وانهم سيعطون مهلة سنة للتوقيع وانه عقب التوقيع يفتح باب التفاوض حول النقاط العالقة حتي يتم التصديق والتي ستأخذ سنوات لمناقشة بند الامن المائي‏.‏
    وقالوا نناشد مصر والسودان الانضمام لهذه الاتفاقية وبعد ذلك طلب الوفد المصري وقتا للتباحث وأعد حينها الوفد المصري الرد القانوني‏,‏ فكانت أول مرة في تاريخ المفاوضات تذكر فيها الحقوق التاريخية والاتفاقيات السابقة ويذكر فيها ان كل هذه اعمال باطلة لانها خارج المبادرة‏,‏ ولم تحظ بالتوافق وتم اعداد مذكرة من‏4‏ صفحات قانونية شارك فيها خبراء دوليون وعرضت علي الدول المشاركة في المؤتمر فطلبت الدول السبع وقتا للتشاور أيضا واستمروا في اجتماعهم لمدة ساعتين‏.‏
    الأهرام‏:‏ لماذا لم يتم مد فترة الاجتماعات يوما أو يومين اضافيين ؟
    ـ الوزير‏:‏ طلبت ذلك لكن احدي الدول رفضت‏,‏ ولم يكن عند باقي الدول مانع في استمرار او مد فترة الاجتماعات يوما أو أكثر إلا أن الاجتماع انتهي بدون قرارات وتم إثبات موقف الدول السبع وإثبات موقف مصر والسودان وانتهي الاجتماع الساعة‏4‏ صباحا‏.‏
    وتحليلي ان هذا الوضع يؤكد ان الهدف ليس إنشاء مفوضية أو مشاريع لتنمية الحوض‏,‏ لكن الهدف هو الوصول لاتفاقية تلغي جميع الاتفاقيات السابقة ولا تضمن حقوق مصر والسودان‏,‏ أو بمعني أصح اعادة تقسيم حصص نهر النيل وبالتالي التأثير سلبا علي مصر والسودان‏,‏ وذلك هو الواضح تماما من هذا السيناريو‏.‏
    الأهرام‏:‏ إلي أي الجهات ستلجأ مصر للاحتجاج ؟
    ـ الوزير‏:‏ سيتم استخدام جميع السبل المتاحة عن طريق الدبلوماسية والعلاقات والمباحثات الثنائية‏.‏
    التفاوض هو الحل
    الأهرام‏:‏ في حالة ماإذا فشلت المفاوضات الثنائية‏..‏ هل معني ذلك التعامل طبقا لأعراف القانون الدولي ؟
    ـ الوزير‏:‏ نعم‏..‏ سيحدث ذلك بالتأكيد خاصة أن لدينا اتفاقيات سابقة‏,‏ وعلي سبيل المثال لدينا اتفاقية مع إمبراطور إثيوبيا‏(‏ منليك‏),‏ وهي موقعة عام‏1902,‏ وهذه الاتفاقية سارية لمنع القيام بأي أعمال علي النيل الأزرق إلا بعد استشارة مصر‏.‏
    الأهرام‏:‏ ماالضمان ألا يتكرر معنا ماحدث من تركيا مع العراق وسوريا ؟ ولماذا تكرر ـ بعد شرم الشيخ وقبلها ـ رفض مصر اللجوء للتحكيم الدولي‏,‏ مما قد يفسر علي أن موقفها ضعيف ؟
    ـ الوزير‏:‏ رفض اللجوء للتحكيم الدولي‏,‏ يسأل عنه السفير رضا بيبرس‏,‏ مسئول ملف حوض النيل بالخارجية وأنا لم أذكر مطلقا اللجوء المباشر إلي محكمة العدل الدولية‏,‏ وكل ماقلته في مجلس الشعب أن مصر تحتفظ بحقها في إتخاذ ماتراه مناسبا للحفاظ علي حقوقها‏,‏ وفي الوقت نفسه أؤكد لكم أننا لا نري إلا الطريق الدبلوماسي حاليا‏.‏
    وبالنسبة للاتفاقيات فقد كانت سببا في أن نقوم باحضار محكم دولي لإعادة النظر فيها ومراجعتها‏,‏ وقد وجدنا أن جميع الاتفاقيات سارية‏,‏ ومنها اتفاقية‏1902‏ مع إثيوبيا‏,‏ و‏1929‏ مع دول الهضبة‏,‏ و‏1949‏ مع أوغندا و‏1991‏ مع الرئيس موسيفني‏.‏
    وعموما فالسؤال الأهم للمواطن المصري‏:‏ هل هناك خطورة سنشعر بها في الوقت القريب ؟ أؤكد لكم أنه لا توجد أي خطورة في الوقت القريب‏,‏ وأطمئن المواطنين من ذلك‏.‏
    ‏*‏ الأهرام‏:‏ ولكن يمكن أن نشعر بها علي المدي البعيد ؟
    ‏*‏ الوزير‏:‏ المشروعات المائية الكبري تأخذ سنوات طويلة في التخطيط الانشائي وأخري في التنفيذ الفعلي ولن تسمح مصر بإقامة اي مشروعات تضر بحقوقها او باستخداماتها المائية سواء علي المدي القريب أو البعيد‏.‏
    ‏*‏ الأهرام‏:‏ ماكيفية التصرف مع هذه الدول في الوقت الحالي وبعد التوقيع المزمع ؟
    ‏*‏ الوزير‏:‏ نحاول جاهدين استمرار التفاوض‏,‏ باعتبار أن هذه الدول شقيقة‏,‏ وعلاقتنا بها أزلية‏,‏ ولا يمكن الانفصال بيننا‏,‏ وهذه العلاقة قائمة وموجودة بدوام تواجد نهر النيل بالاضافة الي أننا نري أن هذه الأزمة سحابة صيف‏,‏ ومايجمعنا بدول الحوض أكثر بكثير مما يفرقنا‏,‏ فهناك عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية تقربنا من بعض‏,‏ إذ نشرب من مياه واحدة‏,‏ ودمنا من أصل واحد هو مياه النيل‏,‏ وأنا متفائل جدا بالتئام دول الحوض في وحدة لصالح جميع الشعوب سواء في العاجل القريب أو علي المدي المتوسط‏..‏ فهذا ماأثق فيه‏,‏ حتي وإن حدثت هذه التحركات علي المدي القصير‏.‏
    المبادرة الرئاسية
    إننا الآن نتحرك مع دول الحوض‏,‏ ونؤكد لهم أن التفاوض هو الوسيلة الوحيدة للتواصل‏,‏ والرئيس مبارك أرسل خطابات للسادة الرؤساء من أجل التواصل والتفاوض‏,‏ وإنشاء مفوضية لصالح شعوب دول حوض النيل‏,‏ والمانحون يبحثون الآن الأدوار التي يمكن أن يؤدوها للمساعدة في التوصل الي حلول ترضي جميع الأطراف‏,‏ ونأمل في التوصل الي توافق في الآراء في القريب العاجل‏,‏ وإنشاء المفوضية‏.‏
    المانحون‏..‏ والسودان
    الأهرام‏:‏ ماالجهات المانحة التي ستساعد في التوصل الي تلك الحلول لإرضاء جميع الدول ؟
    ـ الوزير‏:‏ هي الجهات التي تساعد جميع دول الحوض والمبادرة‏..‏ ومنها البنك الدولي والسوق الأوروبية وانجلترا والنرويج وكندا والأمم المتحدة‏..‏ فكل هذه المنظمات والدول مهتمة باستكمال المبادرة لتحقيق الاستقرار والسلم في هذه المنطقة التي تعاني من الفقر وهشاشة الاستقرار‏..‏ وكما قلت‏:‏ نأمل في الرجوع مرة أخري لطاولة المفاوضات واستكمالها‏,‏ لأن مايجمعنا أكثر مما يفرقنا‏.‏
    الأهرام‏:‏ في حالة انفصال جنوب السودان‏..‏ ماالموقف حينها ؟
    الوزير‏:‏ نحن نأمل في السودان الموحد لصالح السودان ومصر واستقرار المنطقة‏..‏ وعموما فإن لمصر علاقات جيدة جدا مع السودان شماله وجنوبه‏..‏ ولنا أقوي تواجد غير سوداني في الجنوب علي مستوي العالم‏,‏ وتواجدنا هناك تعليمي وصحي وكهربائي ومياه شرب وطرق‏,‏ وغير ذلك‏.‏
    الأهرام‏:‏ وهل الموقف السوداني متطابق مع الموقف المصري تماما ؟
    ـ الوزير‏:‏ حاليا هناك تنسيق علي أعلي مستوي لدرجة أنه تم إرسال إعلان مشترك باسم مصر والسودان‏,‏ ويطالب دول الحوض بالعودة للتفاوض‏,‏ كما أن السودان بعث خطابا شديدا يرفض فيه كل ماتم في كينشاسا‏,‏ وأصبح الموقف موحدا بين البلدين‏,‏ يرفضان الأمر سويا‏,‏ وليس مصر وحدها التي ترفض‏.‏
    والواقع أن التنسيق مع السودان يتم حاليا علي أعلي مستوي‏,‏ وليس فقط علي مستوي وزارة الري‏,‏ وهناك توحد وتكامل في الرؤي والطريقة بين البلدين‏,‏ وتنسيق بينهما علي أعلي مستوي‏.‏
    وفي الحقيقة يقف السودان موقفا في منتهي الشرف والاحترام‏,‏ وينفذ جميع العهود التي ربطها علي نفسه‏,‏ ونحن نقدر له تماما هذا الدور‏.‏
    الأهرام‏:‏ لكن ماذا لو تم توقيع الاتفاقية بعيدا عن مصر والسودان ؟
    ـ الوزير‏:‏ لقد أكدت في مجلس الشعب أن مصر تحتفظ بحقها في اتخاذ الوسيلة المناسبة للدفاع عن حقوقها‏,‏ وهي في الحقيقة استخدام الدفوع القانونية‏,‏ والقنوات الدبلوماسية‏.‏
    وفي الوقت نفسه أرسلنا خطابات للمانحين‏,‏ وشرحنا موقفنا وأعربنا عن أملنا في أن يقوم شركاء التنمية والجهات المانحة بدعم المبادرة لتحقيق أهدافها‏,‏ ولكن في حالة إقدام دول المنابع علي التوقيع منفردة فإن مصر تري أن هذا الإعلان سوف يكون بمثابة وفاة للمبادرة‏.‏
    التلوث‏..‏ والتعديات
    الأهرام‏:‏ علي الصعيد المحلي‏:‏ ما جهود الوزارة لمعالجة مشكلة تلويث مياه النيل ؟
    الوزير‏:‏ النيل يتميز بقدرة ذاتية علي تحليل الملوثات إلي حد ما‏,‏ وهو ماجعل نوعية المياه من أسوان حتي القاهرة مطابقة للمعايير الدولية‏,‏ لكن التلوث يتركز غالبا في فرع رشيد خاصة خلال فترة تناقص كمية المياه فترتفع نسبة الملوثات مقابل الكمية القليلة للمياه التي لا تستطيع عمل التحليل الذاتي لمصادر التلوث فيتسبب ذلك في مشاكل عديدة منها موت الأسماك وغلق بعض محطات مياه الشرب التي تتعطل غالبا بسبب ارتفاع نسبة الأمونيا في مناطق الأقفاص السمكية‏.‏ ومن واقع ملف التعديات علي النيل سواء بردم أجزاء من النهر والبناء عليها وإلقاء المخلفات البشرية والصرف الصحي فإننا نضبط مايعادل‏500‏ مخالفة شهريا يتم ازالة‏90%‏ منها لكن لأن المسافة من اسوان حتي مصب النيل تصل الي الف كيلو متر‏,‏ فإن العدد المحدود لمفتشي الوزارة ومهندسيها لايمكنه ملاحقة المخالفين كلهم‏..‏ فالقضية هنا مرتبطة بعادات وسلوكيات وثقافة المواطنين ومشاركتهم ولو بالابلاغ عن المخالفات والوزارة تقوم بالتنسيق مع وزارة الاسكان بتنفيذ محطات لمعالجة الصرف‏.‏
    الأهرام‏:‏ لكن الوزارة بها عشرات الآلاف من العاملين يمكنهم ملاحقة المخالفين وازالة التعديات؟
    ـ الوزير‏:‏ أهم مشكلة أعانيها في وزارة الموارد المائية والري وجود بطالة مقنعة فهناك حوالي‏40‏ ألف عامل مؤقت ولقد بدأنا اختيار من يصلح منهم للعمل كمفتشين فنيين او ملاحظين أو بحارة بعد تدريبهم‏,‏ وقمنا بتنفيذ مشروع مخطط شامل كالذي تنفذه وزارة الاسكان في‏4‏ محافظات قمنا فيها بتقسيم الشبكات ومحطات الطلمبات لتقيييم حالة الترع والمصارف‏,‏ وقد طلب رئيس مجلس الوزراء الاهتمام أولا بانهاء شبكة الوجه البحري علي ضوء المخطط الذي شمل محافظات كفر الشيخ والغربية والبحيرة والدقهلية‏.‏
    الأهرام‏:‏ وماذا عن مشكلة نهايات الترع؟
    ـ الوزير‏:‏ اعتمد رئيس مجلس الوزراء مبلغ‏800‏ مليون جنيه كمخصص اضافي في ميزانية العام المالي الحالي لحل هذه المشكلة في ضوء نتائج المخطط الشامل لمعالجة مشاكل نهايات الترع وسيتم تخصيص‏200‏ مليون جنيه من الميزانية الاضافية لدعم عمليات التشغيل وصيانة محطات الطلمبات حسب اولوية احتياجاتها للتطوير‏.‏
    كما وعد رئيس مجلس الوزراء باعتماد مليار جنيه كموازنة اضافية سنويا لهذا الغرض اعتبارا من الميزانية العامة القادمة للدولة ونأمل في خلال خمسة او عشرة اعوام في التمكن من تجديد واحلال شبكة الترع بالكامل بالاضافة الي تطوير بعض المناطق مثل سيناء والوادي الجديد والنوبارية كما سنستكمل مشروع ترعة الحمام التي ستوصل المياه العذبة الي مطروح والمناطق الشمالية بعد أن توقف المشروع نحو‏25‏ عاما‏.‏
    الأهرام‏:‏ لماذا لاتقوم الوزارة بازالة المخالفات الواقعة عند نهايات الترع مع أنها سبب المشكلة منذ عشرات السنين؟ ولماذا تقف مكتوفة الايدي امام ري الارض الزراعية بمياه الصرف الصحي؟
    الوزير‏:‏ للأسف هناك ثغرة قانونية يفلت منها المخالفون لهذا تقدمنا بمشروع لتعديل قانون الري والصرف رقم‏12‏ لعام‏1984‏ وتضمن هذه التعديلات وضع نهاية للمخالفات بتقنينها وتحميل المخالفين تكاليف طلمبات الصرف علي شكل رسوم سنوية فلدينا الآن‏300‏ الف فدان مزارع سمكية بدون تصريح من وزارة الري تقوم بإلقاء مخلفاتها علي المصارف وتستخدم مياه النيل العذبة وتسبب تلوثا شديدا‏,‏ والمنتظر أن يناقش مجلس الشعب هذه التعديلات في الدورة البرلمانية الحالية‏.‏
    وبالنسبة لعدم مواجهة مشكلة الري بمياه الصرف الصحي فللأسف لايوجد قانون في مصر يعالج هذه المشكلة الخطيرة بينما يمنع القانون الري بمياه الصرف الزراعي‏,‏ وللأسف فان الكود المصري الموجود في القانون الحالي يسمح بري نوعيات معينة من الزراعات بمياه الصرف الصحي المعالج‏,‏ لهذا تقدمنا بمشروع القانون الذي ينص في بعض التعديلات علي تكوين جمعيات مستخدمي المياه ومنظماتها الكفيلة بادارة اعباء الترع وصيانتها علي نفقة الدولة‏.‏
    المياه الجوفية‏..‏ ونظم الري
    الاهرام‏:‏ ماذا عن المياه الجوفية‏..‏ وكيف نديرها؟
    الوزير‏:‏ نستخدم الآن نحو‏7.5‏ مليار متر مكعب سنويا من المخزون لكن يمكن الوصول بها الي‏9‏ مليارات متر مكعب تقوم عليها زراعات كثيرة وتستخدم في مياه الشرب وتكفي لاستصلاح مليون و‏250‏ الف فدان في الصحراء‏,‏ لكننا نحتاج الي قانون ينظم ادارة مواردنا من المياه الجوفية وحمايتها من التلوث‏,‏ وقد وضعت الوزارة بالفعل مشروع قانون بهذا الشأن يشتمل علي‏35‏ مادة وقدمناه الي مجلس الوزراء الذي يبحثه الان والمنتظر تقديمه الي مجلس الشعب في الدورة القادمة لتزاحم الاجندة البرلمانية حاليا‏.‏
    الاهرام‏:‏ وماذا عن ري اراضي الجولف وحمامات السباحة وغيرها علي المياه الجوفية؟
    الوزير‏:‏ هذه المسألة سينظمها القانون الجديد لمنع استنزاف هذا المورد او تلويثه‏,‏ ونأمل في التوصل الي صياغة مشروع قانون النيل الموحد لحماية مواردنا المائية اسوة بقانون الاسكان الموحد لنضمن القضاء علي ازدواجية القوانين وتعارضها مع بعضها‏,‏ ونطور منظومة الري ونعالج المشاكل الفنية والقصور في التمويل‏,‏ وربما نحتاج الي عامين اوثلاثة اعوام لنتمكن من تطوير قدرات الوزارة الفنية ولنتمكن من الوفاء باحتياجاتنا المائية للزراعة حتي عام‏2050‏
    الاهرام‏:‏ وكيف نطور نظم الري في ظل الازمة الحالية في المياه؟
    الوزير‏:‏ أعتقد أننا يجب أن نطبق نظام تفكير جديد وشامل بادخال نظم الري الحديثة في الوادي والدلتا وقد بدأنا ذلك بالفعل مع وزارة الزراعة باختيار ثلاث ترع في محافظة الشرقية تقوم شركات متخصصة بتطوير زمامها بالكامل لصالح المزارعين وتحصل علي التمويل من خلال قرض بنكي ويجب ان يتواكب ذلك مع تطوير الزراعة من تقليدية الي تصديرية ليرتفع دخل المزارع وتعويضه عن التكاليف التي يتحملها‏.‏
    الأهرام‏:‏ لكن الفلاحين في كفر الشيخ ـ مثلا ـ احتجوا علي مسألة التحديث هذه؟‏!‏
    الوزير‏:‏ هناك فرق بين مشروعات التطوير لمنظومة الري والتحديث للري الحقلي الذي تحدده وزارة الزراعة وفق أسس محددة‏,‏ حيث تم تعيين منسق من وزارة المالية لهذا المشروع لنبدأ التحاور مع المزارعين لتكوين جمعية للمستخدمين ثم نختار المستثمر الذي يمكنه التمويل‏.‏
    الأهرام‏:‏ هل تري ان مواردنا المائية الحالية تكفي احتياجاتنا؟
    الوزير‏:‏ أعتقد أنها تخدم جميع أهدافنا‏,‏ لكن يجب ترشيد استخداماتنا وننمي مواردنا في نفس الوقت من خلال مشروعات تطوير الري باستخدام الطرق الحديثة والحد من زراعة الارز الذي يستهلك‏3‏ أضعاف كمية المياه التي تستهلكها المحاصيل الاخري‏,‏ كما يجب ان نرشد استخداماتنا السكانية لتقل فواقد الشبكة ويتوقف الاسراف في رش الشوارع وغسل السيارات واستخدام المياه العذبة في ري الحدائق والصناعة والتبريد وغيرها من المظاهر‏.

    <B><FONT size=4><FONT face=Arial>‏

  2. #2

    افتراضي رد: حول نصيب مصر من مياه النيل

    تسلم ايدك يا بش مهندس

  3. #3
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    72
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    Thumbs up رد: حول نصيب مصر من مياه النيل

    شكراً يا أحمد
    لماذا لاتقدم لنا نفسك يا أحمد
    لك مشاركات في الشعر، وتسجل الكثير من مرورك في موضوعات كثيرة ، وتذكر أن سنك 9 سنوات وتضع صورة طفل
    فليتنا نتعرف عليك عن قرب
    وشكراً لمرورك

  4. #4
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    72
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    B12 إسرائيل وراء تمرد دول حوض النيل لخنق مصر مائيا






    السبت 17 جمادى الاولى 1431 - 1 مايو 2010

    ن
    دوة قضية المياة

    حذر الدكتور عبد العزيز إبراهيم المستشار بالمعهد القومي للتخطيط من خطورة الوضع المائي في مصر مؤكدا أننا وصلنا مرحلة الفقر المائي وفي السنوات القادمة ستتناقص كميات المياه

    وسيصبح الوضع أكثر خطورة إذا لم يتم التوصل لحل مع دول حوض نهر النيل والقيام بالاصلاح العاجل لاسلوب الادارة المائية لمواردنا من المياه .

    وقال في ندوة" قضية المياه "التي عقدها المجلس الاعلي للثقافة في القاهرة إنه من الحلول المطلوبة وقف الهدر في نصيبنا من المياه بسبب الإسراف في الاستخدام المنزلي والتوسع في الزراعات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه وملاعب الجولف في المدن السياحية .

    وشدد علي إننا نرفض ما تطالب به بعض دول المنبع التي تطالب مصر بشراء مياه النيل لان المياه هبة من الله تعالي لم تبذل فيها دول الحوض اي جهد .

    ولفت إلي أن معظم مياه النيل تضيع في المستنقعات مؤكد أن دول الحوض لاتحتاج لمياه النهر فدولة مثل بروندي لاتأخذ سوي 15 % فقط من احتياجاتها من النيل وكينيا 6% وإثيوبيا 2% وتنزانيا 2%والكونغو صفر وأوغندا صفر وهذه الدول تعيش علي مياه الأمطار في حين أن مصر تعتمد بشكل كامل علي مياه النيل .

    ودعا إلي علاج تدهور نوعية المياه بسبب صرف مياه المصانع السامة والصرف الصحي في نهر النيل مما أدي لانتشار الأمراض الناجمة عن تلوث المياه إلي جانب استخدام المبيدات الحشرية التي تلوث المياه الجوفية

    موقف دول الحوض المريب

    وفي كلمته أوضح المهندس أحمد فهمي عبد الله مستشار قطاع مياه النيل ورئيسه الأسبق أن نهر النيل يعد من أطول انهار العالم اذ يبلغ طوله 6695كيلو متر من أقصي منابعه في بروندي إلي مصبه علي البحر المتوسط

    واضاف بأن لنهر النيل ثلاث مصادر مستقلة وهي الهضبة الاستوائية والهضبة الإثيوبية وبحر الغزال ويفيض النهر من أغسطس إلي أكتوبر حاملا حوالي نصف إيراده بينما النصف الآخر يوزع علي التسعة أشهر الباقية .

    وأشار إلي أن هناك اتفاقيات بين دول المنبع ودول المصب أهمها اتفاقيتي 1929 ، 1959وبدا التعاون الإقليمي بين دول حوض النيل منذ عام 1967بمشروع الهضبة الاستوائية ومشروع التيكونيل .

    ويوجد حاليا مشروع يسمي مبادرة حوض النيل بدا عام 1998 يشمل مشروع الرؤية المشتركة ويضم سبعة مشاريع والقسم الآخر يتضمن مشروع الأحواض الفرعية .

    وهناك محاولة لإبرام اتفاقية إطارية تجمع العشر دول النيلية ولكنها فشلت في التوصل إلي اتفاق حول الإخطار المسبق لأي مشاريع مائية علي النهر من جانب دول المنبع وتوزيع حصص مياه النيل وتصر دول المنبع علي توقيع اتفاقية منفردة بدون مصر والسودان لإعادة توزيع مياه النيل بما يمثل ضررا بالغا لمصر وحصتها المقررة في الاتفاقيات المعمول بها حاليا .

    وقال إن حجم المياه الذي يسقط علي حوض نهر النيل يبلغ ألفي مليار متر مكعب من المياه لايصل منها سوي 84 مليار ودول الحوض لديهم ما يكفيهم من مياه الأمطار والمستنقعات تلتهم أكثر من 90%من مياه النهر وهم ليسوا في حاجة إلي مياه النهر وهنا يبدو الأمر مستغربا بسبب المشاكل التي يثيرونها حول توزيع حصص مياه النيل .

    اثيوبيا وترويج الاباطيل

    وشدد فهمي علي أن إثيوبيا تروج الأباطيل من خلال إعلامها فليس صحيحا أن مصر والسودان يلتهمان ماء النيل وان هذا أدي لحرمانهم من تلك المياه وهذا غير صحيح لأنهم لايعتمدون علي مياه النيل في سد احتياجاتهم الزراعية كما أن احد مبررات رفض اتفاقية 1929 الزعم أنها تم توقيعها في عهد الاستعمار وهذا غير صحيح لان إثيوبيا لم يحدث انه تم احتلالها .


    السدود علي حوض النيل تمنع المياه عن مصر

    وأشار إلي أن ملف المياه في مصر في يد اللجنة العليا لشئون مياه النيل برئاسة رئيس مجلس الوزراء ومعه مجموعة من الوزراء إل يجانب اللجنة القانونية لمياه النيل وتتكون من أساتذة القانون والفنيين ومعهم قطاع مياه النيل بوزارة الري والموارد المائية .

    ونبه إلي أن رفض دول المنبع الاعتراف باتفاقية عام 1929بحجة أنها تمت في عهد الاستعمار يخالف القانون الدولي التي تقر بأن الحقوق التاريخية قاعدة أساسية في القانون الدولي.

    كما أن اتفاقية "فيينا" تؤكد انه لايجوز تعديل الاتفاقيات الدولية إلا بالتوافق بين دول أحواض الأنهار وبالتالي فان الموقف المنفرد لدول المنبع يتعارض مع القوانين الدولية .

    كما ان القوانيين الدولية تمنع بناء سدود علي النيل بدون موافقة دول المصب وبالتالي فان بناء إثيوبيا لسدود علي النيل ضد القانون الدولي وليس أمامنا سوي محكمة العدل الدولية أو الحرب والحل الثاني لانريده .

    اسرائيل تحاصر مصر مائيا

    ومن جانبه أكد الدكتور مهندس أحمد حلمي السيد عضو المجالس القومية المتخصصة أن مصر ظلت علي مدار التاريخ مستهدفة في هويتها وكيانها واستهداف الهوية يعني استهداف الدين والثقافة وطرائق الحياة واستهداف الكيان هو منع شريان الحياة عنها المتمثل في نهر النيل .

    وأشار إلي أن كل من أمريكا وإسرائيل لهما مصلحة في قطع المياه عن مصر بل إن هذا الهدف قديم فمن قبلهم كانت انجلترا بل كان هذا هو هدف البرتغال وملكها الذي كان السبب وراء رحلة فاسكو دجاما التي كان الهدف منها قطع مياه النيل عن مصر بسبب دورها التاريخي في التصدي للحملات الصليبية والاستعمارية الأوربية ضد بلدان المنطقة .


    وأشار إلي أن ديفيد بن جوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن عام 1955أن "اليهود يخوضون مع العرب معركة المياه وأنه على نتيجة هذه المعركة يتوقف مصير إسرائيل " وصولاً إلى المشروع الذي طرحته شركة "تاحال" الإسرائيلية عام 1974 بشق قناة توصل مياه النيل إلى إسرائيل عن طريق سحارة أسفل قناة السويس تمد إسرائيل بحصة من مياه النيل ً .

    وفي كتابه الصادر عن مركز "دايان" لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا التابع لجامعة تل أبيب بعنوان "إسرائيل والحركة الشعبية لتحرير السودان : نقطة البداية ومرحلة الإنطلاق " اورد مؤلفه ضابط الموساد موشى فرجي تفاصيل عما فعلته إسرائيل لكي تحقق مرادها في إضعاف مصر وأنها وسعت علاقاتها مع دول حوض النيل للضغط على مصر التي ترفض إعطاءها حصة من مياه النيل .

    وكشف النقاب عن أن التعاون الإسرائيلي الإثيوبي يهدف إلى تنفيذ 40 مشروعاً مائياً على النيل الأزرق وهذه المشروعات ستقوم بتخزين 80 مليار متر مكعب من المياه خلفها سيأتى خصما من حصة مصر والسودان.

    وأشار فرجي إلي أن إسرائيل هي التي أقنعت الجنوبين في السودان بوقف مشروع قناة "جونجلي" الذي يضمن حفر قناة في منطقة أعالي النيل لتوفير المياه اللازمة للسودان و مصر.

  5. #5
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    72
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    B12 بالسدود والجنرالات.. تتغلغل إسرائيل في حوض النيل


    الأحد. يوليو. 26, 2009
    أحمد البهنسي


    إسرائيل تسعى لدعم العلاقات مع معظم دول حوض النيل

    مشاريع للري وأخرى للزراعة.. دراسات وتوصيات ببناء السدود.. اجتماعات في تل أبيب للاتفاق على استثمارات في مجال المياه يشارك فيها جنرالات متقاعدون من الموساد.. وبموازاة كل ذلك دعم العلاقات بين إسرائيل ومعظم الدول التي ينبع منها نهر النيل وتقديم الدعم الإسرائيلي لها في مجالات الصحة والتعليم وأيضا في المجال العسكري. تلك هي أبرز مظاهر التغلغل الإسرائيلي في دول حوض النيل التي تنامت في الأعوام الأخيرة، وعادت لتطرح نفسها بقوة مع تصاعد الأزمة حاليا بين مصر ومعظم دول حوض النيل الأخرى حول أنصبة المياه الخاصة بكل طرف ورغبة عدد من هذه الدول في إقامة مشاريع مائية ما أثار احتجاج القاهرة.
    المياه والزراعة
    مظاهر هذا التغلغل التي رصدتها شبكة إسلام أون لاين.نت، استنادا لمصادر متعددة يمكن توضيحها على النحو التالي:-

    في العام الحالي 2009، قدمت إسرائيل إلى كل من الكونغو الديمقراطية ورواندا (من دول المنبع) دراسات تفصيلية لبناء ثلاثة سدود كجزء من برنامج متكامل تهدف إسرائيل من خلاله إلى التمهيد لمجموعة كبيرة من المشروعات المائية في هذه الدول ولاسيما رواندا، حيث يتوجه الاهتمام الإسرائيلي بوجه خاص إلى نهر كاجيرا الذي يمثل حدود رواندا مع بوروندي في الشمال الشرقي لإقامة أكثر من سد عليه، بحسب موقع المعهد الإسرائيلي للتصدير والتعاون الدولي.
    وبجانب هذه المشاريع، تقدم شركات إسرائيلية منذ نحو عقد دعما فنيا وتكنولوجيا لهاتين الدولتين في مجال الري والزراعة بشكل شبه مجاني، وفق المصدر نفسه.
    أما في أوغندا، فلا تزال إسرائيل تقوم بتفعيل اتفاقية وقعتها مع هذا البلد في مارس 2000 خلال زيارة وفد من وزارة الزراعة الإسرائيلية، برئاسة مدير الري بالوزارة في ذلك الحين "موشي دون جولين".
    وتنص الاتفاقية على تنفيذ مشاريع ري في عشر مقاطعات متضررة من الجفاف، وإيفاد بعثة أوغندية إلى إسرائيل لاستكمال دراسة المشاريع التي يقع معظمها في مقاطعات شمال أوغندا بالقرب من الحدود الأوغندية المشتركة مع السودان وكينيا، ويجري استخدام المياه المتدفقة من بحيرة فيكتوريا لإقامة هذه المشاريع، وهو ما يؤدي إلى نقص المياه الواردة إلى النيل الأبيض، أحد أهم الروافد المغذية لنهر النيل في مصر، وفق ما ذكرت نشرة "ذي إنديان أوشن نيوز" الفرنسية.
    وبحسب المصدر نفسه، فقد أبدت إسرائيل بشكل خاص اهتمامها بإقامة مشاريع للري في مقاطعة كاراموجا الأوغندية قرب السودان، بهدف زراعة 247 ألف هكتار من الأراضي الأوغندية عبر استغلال 2.5 مليار متر مكعب سنويا.
    وبالنسبة لإثيوبيا، فقد كشف المحلل السياسي الأمريكي "مايكل كيلو" والخبير في قضايا الصراعات المائية حول العالم، ومؤلف كتاب "حروب مصادر المياه"، في مقال له بصحيفة "راندي ديلي ميل" الجنوب إفريقية نشرته بداية العام الجاري عن اجتماع مفصلي عقد في تل أبيب في تلك الفترة بين أعضاء بالكنيست ووزراء إسرائيليين وإثيوبيين، تم خلاله الاتفاق على إقامة مشاريع مشتركة عند منابع نهر النيل.
    وأضاف "كيلو" أن هذه المشاريع تتضمن إقامة أربعة سدود على النيل لحجز المياه، وتوليد الكهرباء، وضبط حركة المياه في اتجاه السودان ومصر، ومن المتوقع أن يتم استكمالها في الفترة ما بين شهري يونيو وأكتوبر في فصل الأمطار بالهضبة الإثيوبية بعد أن تم تكليف شركة صينية بتنفيذها.
    من ناحية أخرى، كشف موقع Walt info الإلكتروني الإثيوبي عن وجود مشروع إثيوبي – إسرائيلي بمساعدة ألمانية يهدف لتنمية الزراعة في إثيوبيا، وتقدر تكلفة هذا المشروع بنحو 1.5 مليون يورو والهدف منه تطوير نشاطات تنمية الري الصغيرة في أنحاء إثيوبيا، ونقل الموقع عن وزير الدولة بوزارة الزراعة والتنمية الريفية الإثيوبية، أن هذه المشروعات ستمكن من تحسين عملية إدارة المصادر المائية والإنتاج الزراعي بالاستفادة من الري وكذلك الاستفادة من المصادر المائية غير المستعملة لأغراض الشرب.
    وسبق أن كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن تقدم شركات استثمارية إسرائيلية يملكها جنرالات متقاعدون في الموساد بعروض للمساهمة، سواء في مشاريع بناء السدود على منابع نهر النيل في الأراضي الإثيوبية؛ أو في مشاريع أخرى زراعية.
    الاستثمار والتجارة
    وبموازاة الحضور الإسرائيلي في مجالات الري والزراعة، تسعى إسرائيل إلى تطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع عدد من دول حوض النيل.
    فوفقا لبيانات وزارة التجارة الإسرائيلية، تضاعفت الواردات الإسرائيلية من إثيوبيا أكثر من ثلاثين مرة خلال عقد التسعينيات، من 0.4 إلى 13.9 مليون دولار سنويا، بينما تضاعفت الصادرات الإسرائيلية لها ثلاث مرات فقط من 1.9 إلى 5.8 ملايين دولار سنويا.
    وفي الإطار ذاته، كشف موقع القناة السابعة التلفزيونية الإسرائيلية عن قيام شركات متخصصة في مجال الاستشارات الهندسية والإنشاءات في إسرائيل بتقديم عروض للحكومة الإثيوبية يتضمن مقترحات للمساهمة في القيام بمشاريع استثمارية سكنية علي النيل، ?وذلك بتشجيع من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية.
    كما أشارت بيانات وزارة الخارجية الإسرائيلية أيضا إلى أن الواردات الإسرائيلية من كينيا قد تضاعفت مرتين ونصف المرة في الأعوام الثلاثة الأخيرة من 8.6 إلى 20.9 مليون دولار سنويا، بينما تضاعفت الصادرات الإسرائيلية مرتين تقريبا من 14 مليون دولار إلى 29.3 مليون دولار.
    وفيما يخص الكونغو الديمقراطية فقد ارتفعت الواردات الإسرائيلية منها إلى مليون دولار تقريبا العام الماضي بعد أن كانت لا شيء تقريبا، أما الصادرات الإسرائيلية فتضاعفت عشر مرات تقريبًا، من 0.9 إلى 5.2 ملايين دولار سنويا في الفترة ذاتها.
    ويعد مركز التعاون الدولي في وزارة الخارجية الإسرائيلية المسمى بـ"الموشاف" الجهاز المسئول عن تصميم وتنفيذ سياسات التعاون مع الدول الإفريقية وخاصة دول حوض النيل، ويتحدد نشاطه في إقامة المزارع وتأسيس غرفة للتجارة الإفريقية الإسرائيلية، وتقديم الدعم في مجالات الزراعة والصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية، من خلال التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والسفارات الأجنبية، وبصفة خاصة هيئة المعونة الأمريكية USAID.
    ورصد تقرير لوزارة التجارة الخارجية المصرية صدر العام الماضي تزايد النفوذ التجاري الإسرائيلي في كل من إثيوبيا والكونغو الديمقراطية بشكل أساسي.
    واعتبر التقرير أنه بالرغم من عدم ضخامة التبادل التجاري بين إسرائيل ودول حوض نهر النيل، إلا أن الخدمات تستحوذ على معظم هيكل التبادل التجاري، مضيفا أن أهداف إسرائيل من ذلك تقوم على فكرة استغلال موارد دول هذه المنطقة من الخامات والسلع الأولية والتي تتسم أسعارها بالاعتدال علاوة على قربها جغرافيا من إسرائيل.
    التسليح والتخويف!
    وإذا كانت المعلومات المتاحة في وسائل الإعلام عن الدعم العسكري الإسرائيلي القائم والموجه لعدد من دول حوض النيل تظل شحيحة، فإن إسرائيل تسعى إلى ما هو أخطر من ذلك الدعم من خلال مشاريعها المائية المشتركة مع دول حوض النيل.
    فقد سبق أن كشف "يوفال نيئمان" الخبير الإسرائيلي في الفيزياء النووية في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" بتاريخ 18 مارس 2005 أن علماء وزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية وتحت إشراف منه خلال توليه مسؤولية تلك الوزارة عملوا على تطوير نبات خاص "لديه القدرة على تجفيف مياه نهر النيل إذا ما جرى نشره بكثافة في منطقة بحيرة أسوان (السد العالي)، من خلال زرعه في أي من دول المنبع بشكل يتكاثر معه وبشده ويصل خلال فترات الفيضان إلى ما قبل السد العالي في مصر".
    وبصرف النظر عن صحة هذا التقرير من عدمه، فإن كثيرا من المهتمين بالشأن الإسرائيلي ينظرون إلى تسريبها في الإعلام الإسرائيلي على أنه يهدف في جميع الأحوال إلى إشاعة أجواء من التخويف والضغط على الدول المعنية وفي مقدمتها مصر لتحقيق مكاسب سياسية.

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى 12345678 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 02:10 AM
  2. إيران تختبر صاروخا يمكن أن يصل مداه لاسرائيل
    بواسطة وردة الايمان في المنتدى قسم الاخبار العالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-09-2009, 03:34 PM
  3. إحالة المتسببين في تلوث مياه الشرب بالقليوبية للنيابة
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى قسم الاخبار المحلية مصر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-08-2009, 02:17 PM
  4. هل الوحم وهم ولا فهم ولا إيه...............
    بواسطة Bin Abdullah في المنتدى الثقافة الدينية العامة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-06-2009, 11:55 PM
  5. هل الوحم وهم ولا فهم ولا إيه.............
    بواسطة Bin Abdullah في المنتدى الثقافة الدينية العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-06-2009, 11:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1