ْأستاذة أميرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله يبدو انك مهتمة بدينك والحمد لله ومهتمة بما يدور حوله من الاعيب وانحرافات تبعدنا عنه
واشكرك على اهتمامك بموضوع البهائية ومقال الدكتور المصري المدعو رشاد خليفة، وليتك تبحثين في الانترنت عن معلومات عنه كبهائي
لاتنس أنه حينما كتب مقاله في مجلة "دنيا الجمارك"
لم يذكر سوى أمثلة كثيرة عن الرقم 19 من القرآن الكريم ولم ينتهِ إلى نتيجة تتحدث عن البهائية، بل ترك الناس لتنبهر بالعجاز العددي في القرآن.
ولكنه حينما عاد للكتابة في مجلة روز اليوسف، كان تناوله مختلافاً، فقد استخدم الإبهار العددي في البداية، ثم ساق قصة مكذوبة مفادها أن اليهود قالوا لسيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، كيف نؤمن بديانتك وعمرها لن يزيد عن 71 عاماً فقط، ، وأشار رشاد خليفة أنهم يقصدون قياسهم لعمر الرسالة بفاتحة السورة ( الم) ، واستخدام نظام العد بالأحرف الأبجدية (ابجد هوز حطي كلمن...)، حيث لكل حرف رقم ، أي (الف = 1) و (باء=2) جيم=3) و(د=4) وهـ=5)، و(ط=9) و (ي=10) وهكذا إلى أن نصل إلى (كاف=20) (لام=30) و(ميم=40)

معجزة القرآن المبنية على الرقم 19 من أعظم المعجزات ومن كبرى العلامات - رشاد خليفة
واستدل المدعو رشاد خليفة بأن مجموع الأحرف (الم) = 1+30+40=71
وادعى - كذباً أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سكت ، وهذا علامة على موافقته على فكرة اليهود وهي حساب عمر الرسالة المحمدية بجمع احرف فواتح السور.
بناءًا على ذلك، فقد تطوع رشاد خليفة وجمع هو كل فواتح السور في القرآن وهي: الم الم يس كهيعص طه ن ص وهكذا
واعطى مقابل الأحرف الأبجدية أعدادها، واعتبر هو أن هذا هو عمر رسالة الاسلام، ومن بعدها يوم القيامة - على زعمه البهائي - والعياذ بالله من الضلال.
أما عن سؤالك عما إذا كان مرتداً أو لا، فأرجو أن تعفيني من هذا السؤال، ذلك أنني لست فقيهاً ليفتي بكفر شخص، ولكنني أستطيع أن أقول لك إقرأي عقائدهم وستجدين فيها القدر الهائل من الضلال
والمنافاة لديننا الحنيف ، وعدم التسليم بأن سيدنا محمد (ص) هو آخر وخاتم الرسل لأنهم يجعلون حضرة بهاء الله نبياً ورسولاً - والعياذ بالله. واليوم يحاولون أن يحتموا بأمريكا كي تعترف حكومة مصر بديانتهم - والعياذ بالله
ومن كلامهم عن أنفسهم في موقعهم ما يلي:
والبهائيون على اختلاف أصولهم يُصدِّقونَ بما بين أيديهم من الكتب السماوية، يؤمنون بالرسالات السابقة دونما تفريق، ويعتقدون بأن رسالة حضرة بهاء الله - أسوة بغيرها من الرسالات السماوية - لا تمثّـل سوى مرحلة من المراحل المتعاقبة للتطور الروحي الذي يخضع له المجتمع الإنساني.
إِنَّ الدين البهائي دين عالمي مستقل كل الاستقلال عن أي دين آخر. وهو ليس طريقة من الطرق الصوفية، ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها، كما إنَّه ليس شُعبة من شعب الدين الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي. وليس هو إحياء لأي مذهب عقائدي قديم. بل للدين البهائي كتبه المُنزلة، وشرائعه الخاصة، ونظمه الإدارية، وأماكنه المقدسة. أما رسالته الحضارية الموجهة إلى هذا العصر فتتلخص في المبادئ الروحية والاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار ويُشيّد حضارة إنسانية دائمة التقدم في ظل هداية إِلهية مستمرة.
المفضلات