facebook

صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 38

الموضوع: البابية والبهائية

  1. #11
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي رد: البابية والبهائية

    ْأستاذة أميرة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما شاء الله يبدو انك مهتمة بدينك والحمد لله ومهتمة بما يدور حوله من الاعيب وانحرافات تبعدنا عنه

    واشكرك على اهتمامك بموضوع البهائية ومقال الدكتور المصري المدعو رشاد خليفة، وليتك تبحثين في الانترنت عن معلومات عنه كبهائي


    لاتنس أنه حينما كتب مقاله في مجلة "دنيا الجمارك"



    لم يذكر سوى أمثلة كثيرة عن الرقم 19 من القرآن الكريم ولم ينتهِ إلى نتيجة تتحدث عن البهائية، بل ترك الناس لتنبهر بالعجاز العددي في القرآن.
    ولكنه حينما عاد للكتابة في مجلة روز اليوسف، كان تناوله مختلافاً، فقد استخدم الإبهار العددي في البداية، ثم ساق قصة مكذوبة مفادها أن اليهود قالوا لسيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، كيف نؤمن بديانتك وعمرها لن يزيد عن 71 عاماً فقط، ، وأشار رشاد خليفة أنهم يقصدون قياسهم لعمر الرسالة بفاتحة السورة ( الم) ، واستخدام نظام العد بالأحرف الأبجدية (ابجد هوز حطي كلمن...)، حيث لكل حرف رقم ، أي (الف = 1) و (باء=2) جيم=3) و(د=4) وهـ=5)، و(ط=9) و (ي=10) وهكذا إلى أن نصل إلى (كاف=20) (لام=30) و(ميم=40)




    معجزة القرآن المبنية على الرقم 19 من أعظم المعجزات ومن كبرى العلامات - رشاد خليفة





    واستدل المدعو رشاد خليفة بأن مجموع الأحرف (الم) = 1+30+40=71
    وادعى - كذباً أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سكت ، وهذا علامة على موافقته على فكرة اليهود وهي حساب عمر الرسالة المحمدية بجمع احرف فواتح السور.


    بناءًا على ذلك، فقد تطوع رشاد خليفة وجمع هو كل فواتح السور في القرآن وهي: الم الم يس كهيعص طه ن ص وهكذا
    واعطى مقابل الأحرف الأبجدية أعدادها، واعتبر هو أن هذا هو عمر رسالة الاسلام، ومن بعدها يوم القيامة - على زعمه البهائي - والعياذ بالله من الضلال.
    أما عن سؤالك عما إذا كان مرتداً أو لا، فأرجو أن تعفيني من هذا السؤال، ذلك أنني لست فقيهاً ليفتي بكفر شخص، ولكنني أستطيع أن أقول لك إقرأي عقائدهم وستجدين فيها القدر الهائل من الضلال
    والمنافاة لديننا الحنيف ، وعدم التسليم بأن سيدنا محمد (ص) هو آخر وخاتم الرسل لأنهم يجعلون حضرة بهاء الله نبياً ورسولاً - والعياذ بالله. واليوم يحاولون أن يحتموا بأمريكا كي تعترف حكومة مصر بديانتهم - والعياذ بالله

    ومن كلامهم عن أنفسهم في موقعهم ما يلي:

    والبهائيون على اختلاف أصولهم يُصدِّقونَ بما بين أيديهم من الكتب السماوية، يؤمنون بالرسالات السابقة دونما تفريق، ويعتقدون بأن رسالة حضرة بهاء الله - أسوة بغيرها من الرسالات السماوية - لا تمثّـل سوى مرحلة من المراحل المتعاقبة للتطور الروحي الذي يخضع له المجتمع الإنساني.
    إِنَّ الدين البهائي دين عالمي مستقل كل الاستقلال عن أي دين آخر. وهو ليس طريقة من الطرق الصوفية، ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها، كما إنَّه ليس شُعبة من شعب الدين الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي. وليس هو إحياء لأي مذهب عقائدي قديم. بل للدين البهائي كتبه المُنزلة، وشرائعه الخاصة، ونظمه الإدارية، وأماكنه المقدسة. أما رسالته الحضارية الموجهة إلى هذا العصر فتتلخص في المبادئ الروحية والاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار ويُشيّد حضارة إنسانية دائمة التقدم في ظل هداية إِلهية مستمرة.

  2. #12
    المديرة العامة الصورة الرمزية اميرة حبى انا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    العمر
    50
    المشاركات
    12,656
    معدل تقييم المستوى
    10


    افتراضي رد: البابية والبهائية

    والله مش هخبى على حضرتك اهتمامى نابع من غضبى الشديد من الموضوع ده
    انا ذكرت لحضرتك انى شفت برنامج بيتحدث عن البهائية واستضافو واحدة وكانت بتتكلم ان ازاى المدرسة بتاعة ابنها مقبلتوش عشان مكتوب فى شهادة الميلاد بهائى فى خانة الديانة
    راحت هى بقى غيرتها وخلتها مسلم
    وبتقول
    مش هما عايزين كلمة مسلم طيب خلتهالهم مسلم
    وكنت بصراحة فى حالة استفزاز فظيعة وهما بيتحاورو معاها ومحدش قام لطشها قلم على وشها
    بيحاولو يفهموها ان مافيش دين اسمه دين بهائى
    ولا نبى اسمه بهاء
    لكن مافيش فايدة
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم


    نسأل الله العلي العظيم ان يغفر لأخونا جمال
    وان يتقبله لديه في جنات النعيم
    وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
    وانا لله وانا اليه راجعون


  3. #13
    المديرة العامة الصورة الرمزية اميرة حبى انا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    العمر
    50
    المشاركات
    12,656
    معدل تقييم المستوى
    10


    افتراضي رد: البابية والبهائية

    أما عن سؤالك عما إذا كان مرتداً أو لا، فأرجو أن تعفيني من هذا السؤال، ذلك أنني لست فقيهاً ليفتي بكفر شخص، ولكنني أستطيع أن أقول لك إقرأي عقائدهم وستجدين فيها القدر الهائل من الضلال
    بالنسبة لى انا اسمحلى
    واضح جدا لما يقولو ان فى دين تعانى
    ونبى تانى طلعلهم فجأة
    وبعدين ده مش كلامى ده كلام شيوخ كانو قاعدين فى البرنامج
    وقالو ان ده ارتداد عن الدين الاسلامى


    نسأل الله العلي العظيم ان يغفر لأخونا جمال
    وان يتقبله لديه في جنات النعيم
    وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
    وانا لله وانا اليه راجعون


  4. #14
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي رد: البابية والبهائية

    جاء في موقع "الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب"
    ورابطه http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=20558 ما يلي






    نظرت فى ترجمة رشاد خليفة للقرآن المجيد وتفسيراته التى يعلق بها على بعض الآيات، وكان حصاد هذه النظرة الملاحظات التى أسجلها فى هذه الدراسة، تاركًا النظر فى الترجمة نفسها ومدى صوابها أو دقتها إلى فرصة أخرى قد تسنح فتسمح لى بالكتابة عنها:
    الله عند رشاد خليفة ذو طبيعة مادية:
    فعلاً الله عنده ذو وجود مادى، فهو سبحانه (كما يصور "بسلامته" الأمر لنا) قابع فوق السماوات لا ينزل لما دونها، تاركا المهمات الصغيرة للملائكة ومحتفظا لنفسه منها بالكبير الذى يناسبه، إذ إن "عالمنا لا يتحمل وجود الله المادّىّ فيه" ("الوجود المادى": لاحظوا). أرأيتم الهناء الذى نحن فيه؟ كأننا فى ديوان حكومى، ومع وكلاء وزارات ومديرين عامّين يحتفظون لأنفسهم بالطوابق العليا والأمور المهمة، أما مهمات الأرشيف واستقبال المترددين على الديوان وقضاء مصالح المواطنين اليومية (أو بالأحرى تعطيلها وعرقلتها و"فُتْ علينا غدًا يا سيِّد"!) وما أشبه، فهذا من شأن الموظفين السَّكَّة الذين لا يزيد ثمن العشرة منهم عن قرش صاغ والذين يتكدسون فى الدور الأرضى والبدرون! والحجة التى يستند إليها الجاهل فى أن الملائكة تقوم بالمهمات الصغيرة تحت السماوات السبع هى استعمال ضمير الجمع فى كلمة "وزَيَّنّا" من قوله تعالى فى الآية 12 من سورة "فُصِّلَتْ": "فقضاهنّ سبع سماوات فى يومين وأَوْحَى فى كل سماء أمرها، وزيّنّا السماء الدنيا بمصابيحَ وحِفْظًا. ذلك تقدير العزيز العليم" بما يعنى فى فهمه الكليل أن الملائكة قد اشتركت مع الله فى تزيين السماء الدنيا بالمصابيح. وفات هذا الجاهلَ أنه بهذه الطريقة قد أدخل الله مع الملائكة فى ضمير واحد، وكأنه سبحانه واحد منهم، مع أن المسألة أبسط من هذا كثيرا، إذ ما أكثر الآيات التى تَسْتَخْدِم، فى الكلام عن رب العالمين، ضمير الجمع كما هو معلوم حتى لأصغر طفل يقرأ القرآن! وإليكم ما قاله "رسول الميثاق الأفاق" فى تعليقه على تلك الآية: "God alone created the universe (18:51), but the angelsparticipated in handling certain jobs in the lowest universe. Our universecannot stand the physical presence of God (7:143). The plural tense acknowledgesthe angels' role in our universe ". الواقع أن هذا لون من الشرك الجلف الذى لا يستحى صاحبه من رَمْى المسلمين به لمجرد أنهم يحبون رسولهم ويصلّون ويسلّمون عليه. ولقد قال "مسيلمتنا" بكل صراحة فى موضع آخر (هو تعليقه على الآية 90 من سورة "الأنبياء") إنه ما من مرة استعمل القرآن ضمير الجمع إلا وكان المقصود به الله والملائكة معا: "The use of the plural tense throughout the Quran indicatesparticipation of the angels. It is clear from 3:39 and from the Bible that theangels dealt with Zachariah extensively, as they gave him the good news aboutJohn. "، فما قوله إذن فى الآيات القرآنية التالية التى يستعمل فيها الله ضمير الجمع للمتكلمين ولا يمكن أن يكون الملائكة داخلين فيه بأى حال؟: "وإذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم" (البقرة/ 34. وهذه الآية وحدها كافية فى إبطال هذا التفسير السخيف الكافر تماما، إذ لا يمكن أن يدخل الملائكة مع الله فى حديثه إليهم)، "ولو أننا نزَّلنا إليهم الملائكة..." (الأنعام/ 111. وهذه أيضا كسابقتها، لأنه من غير المستطاع أن تشترك الملائكة فى تنزيل أنفسها إلى البشر)، "أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون؟" (الصافات/ 150. وهذه أشد من سابقتيها، فلا شىء يستطيع أن يخلق نفسه إلا فى منطق البهلوان رشاد أفندى)، "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" (المؤمنون/ 12. ومعروف أن الله حسب عقيدة الإسلام هو الذى خلق كل شىء، ولا يشاحّ فى هذا أحد ممن يؤمن بالقرآن)، "ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون" (البقرة/ 52. والعفو هو من اختصاص الله سبحانه)، "فغفرنا له ذلك، وإن له عندنا لَزُلْفَى وحُسْن مآب" (ص/ 24. والغفران هو كذلك من اختصاص الله، لا مدخل لمخلوق فيه)، "إنا نحن نحيى ونميت، وإلينا المصير" (ق/ 43. وقد نص القرآن فى أكثر من موضع على أن الله هو الذى يحيى ويميت لا يشاركه فى ذلك أحد آخر)... وهذا وأشباهه فى كتاب الله غزيرٌ جِدُّ غزير، علاوة على أن القرآن كثيرا ما يعطف الملائكة على الله بما يدل على أنه لو كان "أفّاقُ الميثاق" صادقا لاكتفى القرآن بالضمير "نا" فى كل مرة!
    ليس ذلك فقط، بل إنه (فى تعليقه على الآية 96 من سورة "طه") يُرْجِع صدور صوت العجل من فم التمثال الذى نحته السامرى أثناء غياب موسى، إلى أن السامرى كان قد قبض قبضة من تراب الأرض التى كلم الله فيها موسى، وهو التراب الذى ردد صدى صوته سبحانه، وعندما خلط السامرى التراب بالذهب وصنع تمثال العجل شرع التمثالُ، بسبب هذا التراب الذى وقع عليه صوت الله، يصدر خُوَارًا:
    "The Samarian went to the spot where God spoke
    to Moses, and grabbed a fistful of dust upon which God's voice had
    echoed. This dust, when mixed with the molten gold, caused the golden

  5. #15
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    افتراضي رد: البابية والبهائية

    وعندما خلط السامرى التراب بالذهب وصنع تمثال العجل شرع التمثالُ، بسبب هذا التراب الذى وقع عليه صوت الله، يصدر خُوَارًا: "The Samarian went to the spot where God spoke
    to Moses, and grabbed a fistful of dust upon which God's voice had
    echoed. This dust, when mixed with the molten gold, caused the golden
    statue to acquire thesound of a calf
    فانظروا مقدار الأدب الذى يتحلى به "أبو الحُمْق" (على غرار"أبى جهل") فى حديثه عن الله سبحانه وإشارته إلى أن صوته سبحانه قد تحول إلى خوار، أو على الأقل كان السبب فى صدور صوت الخوار عن العجل الذهبى! ولا يقولنّ قائل إن ذلك هو ما جاء فى القرآن، فالذى فى القرآن هو: "قال: فما خطبك يا سامرى؟* قال: بصُرْتُ بما لم يَبْصُروا به، فقبضتُ قبضة من أثر الرسول فنبذتُها، وكذلك سَوَّلَتْ لى نفسى" (طه/ 95- 96)، فأين هذا من ذاك؟ وأين التزام صاحبنا بالقرآن، والقرآن فقط، زاعما أنه لا يمكن أن يَعْدُوَه إلى أى مصدر آخر؟ هل فى النص الكريم شىء مما قاله المفترى الكذاب الذى يريد أن نهدم الإسلام (الإسلام الربّانى) ونستعيض عنه بإسلام مصنوع فى أقبية المخابرات الأجنبية المعادية لربنا وديننا ونبينا وكتابنا وحاضرنا ومستقبلنا والتى لا ترضى بديلا عن تدميرنا حتى يخلو العالم لهم وحدهم لا يشاركهم فيه أحد، اللهم إلا إذا رضى أن يعيش خادما يلتقط الفتات من تحت أحذيتهم؟
    أما فى يوم القيامة فإنه سبحانه (حسبما يقول الأفاك فى تعليقه على الآية 68 من سورة "الزمر") سوف ينتقل من مكانه نازلا إلى الأرض، التى لن تتحمل عندئذٍ "مجيئه المادّىّ" (وهذا تعبيره بالحرف)، فتتحول إلى حطام وتنشأ أرض جديدة! كما أن العصاة (حسبما قال فى تعليقه على الآية 13 من سورة "السجدة") لن يتحملوا يوم القيامة "الحضور المادى لطاقة الله"، ولهذا سيكون مصيرهم الجحيم. كذلك تحدث الأفّاق، فى تعليقه على الآية 71 من سورة "مريم"، عن "المجىء المادى لله إلى عالمنا بعد البعث": "
    God's physical arrival to our universe". ولا أدرى ما الذى أدخل هذا المخبول فى مثل هذه الأمور التى لا نستطيع بعقولنا هذه أن نتصورها، وإن كنا نعرف أنه سبحانه وتعالى "ليس كمثله شىء" كما جاء فى كلام رب العزة عن نفسه، ومن ثم ننكر ونستنكر أن يقال إن لله سبحانه وجودا ماديا كالأشياء من حولنا.

    أهل الجنة سوف يزورون أقاربهم فى الجحيم:
    ومما يزجّ الأفاق أيضا بنفسه فيه من مآزق لا يستطيع أن يسدّ فيها مَسَدًّا قوله، فى كلامه عن الآية 55 من سورة "الصافات"، إن أهل الجنة سوف يكون بإمكانهم دخول الجحيم لزيارة أقاربهم من أهل النار، لكن دون أن يعانوا حَرّها، وإن لم يكن العكس ممكنا. لكن لماذا يا ترى سوف يذهب أهل الجنة لزيارة أقاربهم فى الجحيم؟ أتراهم قد أصابهم الملل فهم يريدون أن يتفرجوا على شىء مثير كما يفعل الواحد منا حين يشتهى أن يتفرج على فلم لهيتشكوك مثلا؟ أم تراهم من غُوَاة النكد فهم يكرهون مُتَع الجنة ويريدون أن يستبدلوا بها بعضا من عذاب الجحيم ولو على سبيل المعاينة كما هو الحال مع بعض الناس ممن لم تتعود معداتهم ولا أمعاؤهم الأكل الرقيق اللطيف، فتراهم يتركون هذا كله ويطلبون شيئا (كالمخلل مثلا أو الجبن أبى مشّ أو الفسيخ...إف!) يحرّشون به المعدة؟ أم تراهم يذهبون إلى هناك ليكونوا مع حبيباتهم اللاتى لم يقدَّر لهن دخول الجنة، جَرْيًا على مذهب الريحانى، الذى يقول بصوته الجحّاشى: "علشانك انت انكوى بالنار والقّح جتتى، وادخل جهنم وانكوى وارجع اقول: يا دهوتى"؟ صدق من قال: هَمٌّ يُضَحِّك، وهَمٌّ يُبَكِّى. وهذا هو الهم الذى يبكِّى ويضحِّك معا.

    كراهية خليفة للنبى محمد عليه السلام:
    ويتخذ ذلك صورا مختلفة: فهو لا يلقّبه بالنبوة فى كلامه عنه إلا فى الندرة، بل عادةً ما يقول: "محمد"، أما عندما يتحدث عن نفسه فيستخدم مصطلح "رسول الله رشاد خليفة". بل إنه لتأخذه قلة الأدب بعيدا فيسمى المسلمين بـ"المحمديين". جاء هذا فى تعليقه على الآية الأولى من سورة "التحريم" حيث قال إن "المحمديين" فى كل أرجاء العالم يزعمون أن "محمدا" معصوم، على حين أن هذه الآية تدل على العكس من ذلك. ولست أدرى كيف يمكن أن يفهم عاقل من هذه الآية أنه عليه السلام قد ارتكب خطيئة هنا. ذلك أنه إنما تعهد أن يمتنع بصفة شخصية عن أمر من الأمور الحلال، فهل هذه خطيئة من الخطايا؟ لو أنه عليه السلام قال: إن هذا الطعام مثلا أو ذاك الشراب مما أحله الله هو حرام من الآن على كل الناس حرّمته أنا عليهم لكان فى هذا افتئات منه على مقام الألوهية، أما أن يتعهد بالامتناع عن شىء من الأشياء الحلال ثم تنبهه السماء إلى أنه لا داعى لهذا وأن مرضاة بعض زوجاته لا ينبغى أن تكون سببا فى اتخاذ مثل ذلك القرار، فهذا لا يعنى أنه عليه السلام قد ارتكب خطيئة! إنه لم يَزْنِ مثلا أو يشرب الخمر أو يقتل بريئا أو يغصب أحدا حقه أو يحول الحكم إلى مغنم شخصى له ولأسرته على حساب مصالح الرعية أو يستبد وينشر الترويع بين الناس أو يكذب أو يخلف وعده أو يوقع بين اثنين أو يتعامل مع الناس بوجهين...إلى آخر الخطايا والذنوب المعروفة. إننا لا ننكر أن السماء قد عاتبته صلى الله عليه وسلم على بعض المواقف التى تبناها، إلا أن الناظر فى هذه المواقف يجد أنها ليست تدخل فى باب الآثام أو السيئات بل فى باب الاجتهاد الذى ارتأى فيه مصلحة ما لكن كان للسماء كلمة أخرى. فهذا ما أرجو أن يتنبه له القارئ حتى نضع الأمور فى نصابها. ولقد وصفه الله سبحانه وتعالى بأنه "على خلق عظيم"، وهذا الوصف لا يُخْلَع على شخص يرتكب الخطايا. إن ما عوتب نبينا عليه إنما هى أمور لا تُذْكَر، وقديما قيل: "حسنات الأبرار سيئات المقرَّبين"!
    ورسول الميثاق الكذاب لاعق أحذية القوى الكبرى وممرِّغ وجهه فى فضلات أستاههم تقربا إليهم كى يَرْضَوْا عنه يشير فى هذا المجال إلى قوله تعالى فى آخر سورة "الكهف": "قل: إنما أنا بشرٌ مثلكم يُوحَى إلىّ أنما إلهكم إلهٌ واحد" بوصفه برهانا على وقوع الذنوب والآثام من الرسول الكريم، بيد أن الناظر فى الآية لا يمكنه أن يلمح فيها هذا الذى يقول. صحيح أنها تؤكد بشريته صلى الله عليه وسلم، لكنها أيضا تستثنيه من سائر البشر بوصفه "يُوحَى إليه"، أى بوصفه نبيا رسولا. ومعنى ذلك أن الله قد اصطفاه من بين هؤلاء البشر، أى أنه ليس بشرا عاديا يرتكب ما يمكن أن يرتكبه البشر العاديون من كذب وزنا ونفاق وقتل وسرقة...إلخ، وإلا فما معنى اصطفاء الله له ولأمثاله من الرسل الوارد فى قوله سبحانه: "الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس. إن الله سميع بصير" (الحج/ 75)؟ أيصطفيهم ثم يكتشف الرسول الأمريكى الكذاب أنه جل شأنه قد أساء الاصطفاء؟ كذلك ما معنى أن يقول الله لموسى: "ولتُصْنَع على عينى" (طه/ 39)؟ هل من يصنعه الله على عينه يمكن أن يقع منه خطيئة؟ هانت النبوة والرسالات إذن إذا كان من يتولَّوْنها هم من العملاء الخونة الكذابين الحاقدين على شاكلة رشاد خليفة، الذى لم يؤمن به إلا بضع عشرات، أو على أكثر تقدير: بضع مئات أو حتى بضعة آلاف، ثم يأنس فى نفسه الجرأة على القول بأن الآية الأخيرة من سورة "النصر" تدل على أن الدين الموعود بالنصر إنما هو "الإسلام الحق" الذى ينادى هو به، مع أنه يقول أيضا فى مكان آخر من ترجمته إن القيامة ستقوم بعد أقل من 300 سنة، أى أنه لن تكون هناك فرصة لدين هذا الكذاب أن ينتشر وينتصر كما زعم؟ يعنى أن ما حققه دين محمد من الانتصارات الباهرة فى مجال الدعوة والحضارة وتأسيس الدول واعتناق كل أجناس الأرض له لا يملأ عين هذا المداور الحقود، وأن بضع العشرات أو المئات الذين اعتنقوا دعوته من كل لئيم النفس مرتبط بالمخابرات الأمريكية أو مختل العقل موتور هو العنوان البارز على هذا الانتصار المذكور فى السورة الكريمة! ويكفى برهانا قاطعا على كذبه وضلاله وتضليله أن الأمريكيين أنفسهم الذين لاذ بهم وأكد أنه سوف يجد الأمن والإيمان بين أظهرهم ثم شاء الله أن يكذّبه فى أصل وجهه ويقدّر اغتياله فى بيته وداخل مطبخه فى أمريكا رغم الحراسات والتحويطات المكثفة، والذين أطنب فى الثناء عليهم وضفر عقود المديح الواله فيهم وكلَّلهم بتيجان المجد والشرف والإيمان الحق بالله، لم يتعطفوا عليه بشىء من الإيمان به. إنه عميل مصنوع لمهمة محددة لا غير، ألا وهى إرباك المسلمين وفتنتهم عن دينهم، ولا يصح له أن يتطالّ إلى ما هو أبعد من هذا، فضلا عن أن يتجاسر على رفع عينيه فى وجوه أسياده، بله أن يتجاوز قدره فيوجّه إليهم دعوته، ودعنا من أن يفكر فى إيمانهم به أو حتى يرجوه بينه وبين نفسه مجرد رجاء!
    وبنفس المنطق الخبيث يمضى "ضلال خليفة" فيزعم أن قوله تعالى فى الآية 37 من سورة "الأحزاب": "وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه: أَمْسِكْ عليك زوجك، واتَّقِ الله. وتُخْفِى فى نفسك ما الله مُبْدِيه، وتخشى الناس، والله أحق أن تخشاه..." هو دليل آخر على أنه عليه السلام لم يكن معصوما، مع أن الآية الكريمة تخلو تماما من أى شىء مما يدّعيه هذا الأفاك! لقد أراد الرسول أن يُبْقِىَ زيدُ بن حارثة على زوجته زينب بنت جحش فلا يطلّقها، كما لم يكن يريد أن يتزوجها هو بعد طلاق زيد إياها حتى لا يقول الناس إن محمدا قد تزوج من طليقة ابنه (ابنه بالتبنى)، وهو ما حدث فعلا ولم يسكتوا إلا بعد أن نزلت هذه الآية. فأين وجه الخطيئة هنا؟ إن هاهنا حياء ورغبة فى الابتعاد عما يثير الأقاويل، لكن بعد نزول الأمر الإلهى بألا يبالى بما يقول الناس وأن يتزوجها كى يلغى وضعا سخيفا خاطئا كان الجاهليون يسيرون عليه فقد صَدَع صلى الله عليه وسلم بالأمر الإلهى دون تردد أو تسويف. نعيد القول كرّةً أخرى: حياء؟ نعم. خطيئة؟ لا وألف لا.
    وتبقى الآيات الافتتاحية من سورة "عَبَس"، التى يعاتب فيها المولى عبده ونبيه محمدا على ما ظهر على وجهه من ضيق بسبب المصادفة التى ساقت ابن أم مكتوم إليه أثناء انشغاله عليه السلام بدعوة بعض الكفار ممن رجا إيمانهم به فى هذه الفرصة الهادئة التى قلما تسنح، إذ كان يعرف أن وجود مثل ابن أم مكتوم فى هذا اللقاء من شأنه أن يصرف قلب المشركين عن الاستماع إلى ما جاء به، على حين أن ابن أم مكتوم يمكنه أن يأتى فى أى وقت للاستفسار عما يريد أو للاستزادة من عبق الإيمان. وكما يرى القارئ كان حرص النبى على الدعوة هو الذى جعله يخشى ضياع الفرصة التى رآها قد تاحت له بعد طول شِمَاس، وإن كان للسماء كلمة أخرى، إذ أرادت أن يعرف المشركون أن إيمانهم أو كفرهم لا يقدم ولا يؤخر ما دام وجود ابن أم مكتوم من شأنه أن ينفرهم من إصغاء الأذن والقلب للدعوة. إنه اجتهاد من النبى عليه السلام تغيّا به مصلحة هذه الدعوة، لكن لم توافقه عليه السماء، فأين الخطيئة أو الإثم هنا؟ أترى محمدا عليه الصلاة والسلام كان يتصل بدولة أجنبية يرتب معها لادّعاء دين جديد ما أنزل الله به من سلطان كما كان يفعل رسول الظلام والضلال رشاد خليفة؟ أتراه جمع الملايين من السُّحْت مثلما جمع نبىّ السُّحْت المتأمركُ ملايينه؟ أتراه قد راود فتاة أجنبية عن نفسها وعن عفتها وعِرْضها كما صنع "أبو الضلال خليفة"؟

صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 1234567 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1