قال تعالي في سورة البقرة الآية(179) (ولكم في القصاص حياة) أي التساوي بين الإثم المرتكب والعقوبة الرادعة فقد عبر القرآن عن العقوبة بالمثلات فقال تعالي في عقابه الأمم السابقة (ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات) أي إن العقوبات مماثلة للذنوب والآثام، فالعقوبات الإسلامية عامة تقوم علي المساواة بين الجرم والعقوبة ولذلك تسمي (قصاصا) وتلك غاية وهدف تسعي إليه كافة النظم القانونية الموجودة في العالم، ولم يصل إليها إلا النظام الإسلامي.
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) والملاحظ أن الآية الكريمة اختتمت بالنداء علي (أولي الألباب) أي أصحاب العقول النيرة المفكرة وليست الضالة المظلمة .
فرض الإسلام القصاص حتى لا تنتشر الفوضى والاضطرابات في المجتمع، وحتى يبطل ما كان عليه الجاهليون قبل الإسلام من حروب بين القبائل يموت فيها الأبرياء الذين لا ذنب لهم ولا جرم فجاء الإسلام وبيَّن أن كل إنسان مسئول عما ارتكبه من جرائم ، وأن عليه العقوبة وحده لا يتحملها عنه أحد .
فإن ماحدث بالمصريين فى الخرطوم والجزائر هو فوضى واضطراب من بعض الجاهلين وعلى رأسهم من أمر بتحريك الطائرات الحربيه لمواجهة العزل المسالمين (لازم يتأدم لمحاكمه علنيه ليكون عبره لمن لايعتبر)
- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من قتل قتلناه) وقوله صلي الله عليه وسلم (كتاب الله القصاص) وقوله عليه الصلاة والسلام (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بأحدي ثلاث، الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) متفق عليه.






رد مع اقتباس


المفضلات