تجربتى الشخصية
من سبعة سنوات تألمت الم لم تسكنه المسكنات
ثم بدأت فى مرحلة النزف
كنت أنزف دماء تزيد عن نصف لتر تقريبا يوميا
وأضطررت أن افحص
وفاجئونى انه ورم يجب سرعة استئصاله
أخذتنى المفاجأة للحظات ولكن
سمعت صوتاً بداخلى يقول بصوت مسموع لى جدا
إن الله على كل شئ قدير
إن كل شئ خلقناه بقدر
أكملت الفحوص وحيداً .. حتى لا أتسبب لغيرى فى ألم انتظار النتائج
ودخلت غرفة العمليات وحيداً
بعد أن أوصيت الطبيبين والممرضة ومكتب الاستقبال
بالاتصال بأبنائى ان وصل أمر الله فى قضائى
تعمدت ألا أبلغ أحد لعلمى بخطورة الموقف
عندما أكدت التحاليل والاشعات انه ورم خبيث
عافاكم الله جميعا من كل سوء
كان اصعب ما أحسسته وقتها ..
عندما تخيلت شعور أمى العجوزة وأبنائى الصغار حين يعلمون الخبر
وعشت أعانى وحدى وحامداً لله ستة شهور كاملة
ولم يعرف أهلى وأصدقائى بحقيقة المرض
الا عندما استغاث أبنائى بأقاربى ومعارفى
فى ليلة لم أستطع فيها أن أخفى الألم
ووقتها أبلغهم الدكتور بالحقيقة وبان حالتى متأخرة
لكنى مؤمن بأن الله عز وجل هو الشافى
وعلى يقين انه فوق كل ذى علم عليم
كانت المهلة المفترضة بضعة أشهر
واليوم مرت سبعة سنوات
أحيانا تعاودنى الالام لساعات او أيام . وتختفى أسابيع
ولله الحمد من قبل ومن بعد
وأتعامل مع الموضوع انه منحة ربانية
منحة وليس محنة
ولم يزل فى العمر بقية يعلمها الله
معلش يا باشا
معلش يا احبابى
وعلى فكرة... كلام الدكاترة شئ .. وقدرة ربنا عز وجل شئ مختلف
بيده الخير وإليه المصير
إنه سبحانه وتعالى .. على كل شئ قدير





رد مع اقتباس



المفضلات