أستاذ / محمود
أستاذة /روز
شكراً على اهتمامكما الكريم بالموضوع
قبل انتهاء تجنيدي عام 1981 طلب مني احد أقاربي بعد سفره للسعودية ان أرسل له تعريفة جمارك السيارات.
فاشتريت مجلة "دنيا الجمارك" عدد يناير 1981.
وقد بهرني بها مقال عنوانه " معجزة قرآنية خافية 1400 سنة "
حيث ذكر كاتبه ويدعى د.رشاد خليفة ، أمثلة من القرآن الكريم عن الرقم 19 منها أن عدد أحرف البسملة 19 حرفاً وعدد سور القرآن الكريم 114 سورة وهذا العدد من مضاعفات الـــ19 وغير ذلك كثير من الأمثلة المبهرة، وظللت على هذا النبهار ، حتى فوجئت وأنا في شركة كولدير عام 1986 بصدورعدد من مجلة
روز اليوسف، وكلنا نعرف انتماءها اليساري، هذا العدد حقق مبيعات كبيرة للمجلة حيث تصدر الغلاف عنوان مقال شاذ يقول: بقلم الدكتور رشاد خليفة
الكومبيوتر يزعم
القرآن يقرر: نهاية العالم في إبريل 2280 يي
وقد كان هدف د. رشاد خليفة التبشير بديانته البهائية لأن البهائية تقدس الرقم 19 وتقسم السنة إلى 19 شهراً وتقسم الشهر إلى 19 يوماً ، ولم نكن نفهم ذلك حين كان يأتي بآيات ويجمع أحرف لها علاقة بالرقم 19
ولكن إرادة الله تعالى، جعلت من مقال روز اليوسف سبباً لكتابة المقالات والكتب
التي تفند البهائية والبابية، ورحم الله الدكتور مصطفى محمود الذي كتب عدة مقالات أسبوعية في
أيام الثلاثاء في هذا الوقت
بجريدة الأهرام. كما كتبت الدكتورة بنت الشاطئ مقالات يومية في رمضان في هذا العام عن البهائية والبابية.
وبهذا الصدد أذكر أنني شاهدت شريطاً للداعية أحمد ديدات عام 1988 يتحدث فيه عن إعجتز الرقم 19 في القرآن ، وبعد ذلك علمت أنه طلب من كل المسلمين الذين لديهم هذا الشريط أن يحرفوه، واعتذر لأنه لم يكن يعلم أن وراء هذه المعلومة البهائيون
رحم الله الداعية أحمد ديدات رحمةً واسعةً.
المفضلات