فى البداية اشكر المجهود المبذول ف ىالموضوع .. واستسمحكم ان اشارك برأى شخصى جدا
حيث لاحظت ان اغلبنا يركن الى الدعاء فقط وبغير ان يتحرى الفعل ، ويعتقد انه أدى ما عليه
فعفواً للمداخلة وسامحونى ان اخطات أو قصرت
الدعاء هو مخ العبادة.. هذا حق
واللجوء الى الله لكى نستنجد به سبحانه وتعالى هو عين الصواب.. وهذا أيضاً حق
ولكن
هل الدعاء يفيد بغير يقين؟ الإجابة معروفة بلا طبعا
لأن اليقين هو ان توقن انك تدعو رباً قادراً .. اليس هذا صحيح؟ ضرورة اليقين بربوبية الله الواحد القهار الذى ندعوه ونستجير به .. سبحانه
واليست من شروط هذا اليقين ان نعبد الله ؟؟ أو على الأقل ان نهجر المعاصى التى يأمرنا بتجنبها ؟؟
الم يأمرنا القرآن أن نعد لهم ما استطعنا من قوة ومن رباط الخيل ، لنرهب به ، عدو الله وعدونا
شرطان أساسيان.. ما استطعتم .. معناها الاستطاعة هى المقدرة .. اى ما نتمكن فعليا من تجهيزه.. فعلياً.. وربنا عز وجل مطلع على ما هو بوسعنا ان نفعل فان فعلنا ما هو بوسعنا حقا فقد حققنا الشرط الاول
والشرط الثانى هو ان يكون ضد عدو الله و عدونا .. وليس للاستعراض والتفاخر
اخوانى .. موضوع الفوسفور الابيض هو شئ مزعج حقاً
ولكن لماذا جرؤت اسرائيل على استخدامه ولم تخش ردود أفعالنا ؟ لانها تعلم اننا بعيدين عن الله وليست لنا ارادة
لا اهاجم هنا ارادة الحكام فحسب.. فانها جزء حقيقى من ارادة الشعوب
ولا يجب ان تعولوا كثيراً على حجم المظاهرات ، انما على ان اغلب شعبنا لا يذهب الى المساجد ، ولا الى صندوق الانتخابات ، وصدقونى ان قلت ان اغلبنا اصبح يزوغ من شغله
اصبحنا نأكل الحرام ( أو كثيرين منا يفعلون )
اصبحنا نظلم بعض ( او عدد منا يفعلها والباقى شهود سكوت )
أغلبنا مدمن تمثيليات حتى ان شهر رمضان هو شهر المسابقات فى التمثيليات .. صح واللا لأ ؟
لست واعظ والله ولا سياسى ولست تابع لأى جماعة لا منظورة ولا محظورة ولا وطنى ولا معارضة
ولكنها خاطرة خطرت برأسى فأردت ان اطرحها معكم
وللأخوة المشرفين حق حذفها ان رأوا انها قد تسبب ازعاجا





رد مع اقتباس





المفضلات