أخى اسامة إن الزمن يعيد نفسه
فمنذ 59 قامت الثورة كان لها أعداء ولها أيضا ضحايا وما حدث ثمن قليل من أجل الغد ولكى يتحمل كل مخطئ نتيجة أفعالة فالزمالك قد حرم من الأشتراك فى البطولات الأفريقة ثلاث أعوام ولك تحيتى