
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fagrmasr01
مواطن قتلته الشنطة
سألنا أحد الأطباء المتخصصين كم سيارة إسعاف يشتريها المبلغ السابق؟ أفاد ألفي سيارة على الأقل، عدت اسأل الطبيب: والإسعاف الطائر؟ كم ثمنه تقريبا؟ قال لو الهليكوبتر الصغيرة عشرة مليون أو عشرين، يمكن هنا أن نشتري 30 طائرة إسعاف وما الذي يمنعنا؟.
جاءتني الإجابة هذه المرة من الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، لابد من ترخيص من القوات المسلحة،
قلت له يا دكتور حمدي أليست لدينا مستشفيات رائعة تابعة للقوات المسلحة؟! قال نعم، قلت كم أتمنى أن تشرف هذه المستشفيات على مشروع الإسعاف الطائر.
الاسعاف الطائر بيجيى لفئة معينة
وخلونا ساكتين
لا أنسى هنا ان أقول ان الحكومة نجحت في أن تجعل موضوع الشنطة موضوعا يتصدر أجندة اولويات المواطن، ولكنها فتحت على نفسها أبوابا أخرى للسخط العام، غاية ما يتمناه الناس طرق مستوية ليست بالضرورة مسفلتة مئة في المئة مجرد بلدوزر يمر يساوي الشارع.
صـــــــــــــــــــــــح
انت قبل ما تعدى المطب قف وتامل فى المسافة اللى قبل المطب واتفرج على الاسفلت
هتشوف لوحة فنية قمة فى الروعة
وده ان دل على شىء بيدل على سوء ورداءة نوع الاسفلت
وطبعا كلنا عارفين اختاروا الرخيص ليه
الحكومة والضفادع
يكتب جمال الشاعر ساخرا: يحكى أن مجموعة من العلماء الظرفاء أجروا تجربة على ضفدع فقطعوا واحدة من أرجله الأربعة ثم قالوا له نط فنط الضفدع، قال العلماء وهنا أثبتت التجارب أن الضفدع يستطيع أن يعيش وينط بثلاثة أرجل، ثم واصلوا التجربة وقطعوا رجله الثانية وقالوا يستطيع أن يعيش وينط برجلين اثنتين فقط، ثم قطعوا الثالثة فنط، ثم الرابعة وقالوا له نط، فلم ينط فتوصلوا إلى النتيجة العلمية التالية: أنه عندما نقطع رجل الضفدع الرابعة تتعطل لديه حاسة السمع.
شئ من هذا القبيل تمارسه الحكومات المصرية علينا وتعامل المواطن معاملة الضفدع، تقطع رجل التعليم ثم تقول له نط وبعدها رجل الصحة ثم الوظائف والعمل ثم رجل الديمقراطية وهي القدم الرابعة وتقول له مارس الديمقراطية ونط إلى الليبرالية فلا يستطيع أن يفعل، فتتهمه بأنه فاقد حاسة السمع ولا يستجيب لدعاوى الإصلاح والتغيير.
ههههههههههههههههه
طب مهو كل ده صح وكل ده عشان الشعب اتعود على الاستسلام والخضوع والخنوع
أجهزة "خربانة"!
تحت هذا العنوان يكتب جمال الشاعر: مصر تنفرد برقم قياسي في عدد الأجهزة الخربانة، جهاز حماية المستهلك، جهاز محو الأمية وتعليم الكبار، جهاز التنسيق الحضاري، جهاز التنمية العمرانية، جهاز تنمية القرية المصرية، جهاز شئون البيئة، جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار.
وفعلا كلها خربانة ومش بتعمل حاجة خاااااااااااااالص
النتيجة دائما أننا نسمع ضجيجا ولا نرى طحنا، أو أغلب الظن أن هذه الأجهزة تعمل بطريقة البروباجندا، فرقعة تصريحات ولا شئ بعد ذلك.
إنها أجهزة تنشأ من منطلق إبراء الذمة، وتبدأ لعبة اسمها ثقافة التحايل، كله يضحك على كله، الدولة تتظاهر أنها تمحو الأمية والمواطن يتظاهر أنه تعلم ويضرب شهادة محو الأمية بعشرين جنيها، الدولة تدّعي أنها تقوم بجهود جبارة في التنسيق الحضاري والمواطن يتظاهر بالتصديق وبالالتزام بشروط البناء والواجهات ثم "يتفاهم" مع مهندس الحي ويواصل مسيرة القبح المعماري، أصبحت علاقة الدولة بالمواطن علاقة تواطؤ مستدامة، وقديما قالوا إذا أردت الإجهاز على مشروع سمه الجهاز..ويا أيها المسئولون في هذه الأجهزة احترموا عقولنا.
عبودية الكراكيب
القاهرة أصبحت مثل بيت مكدس بالصناديق والأجولة والخردة إذا دخلت فيه أصبحت مثل الفأر الذي وقع في المصيدة لا يستطيع الخروج منها مطلقا.
الأجانب أكثر دهشة وانبهارا منا بما يحدث في القاهرة لدرجة أن المخرج والروائي الفرنسي فرانسوا فرجانس حكى لي أنه يفكر في عمل فيلم سينمائي اسمه "المعجزة"، معجزة أن تدخل إلى شوارع القاهرة وزحامها وفوضاها ومرورها الأعجوبة، ثم تخرج من المغامرة سليما، إنه يرى أن المصريين من أهل الكرامات، إذ يعيشون في مدينة القاهرة المجنونة ولا تقع لهم ألف كارثة كل يوم.
سرّنا باتع اوى
احنا نفوت فى الحديد وما يهمناش
ويلخص الشاعر مشكلة مصر في أن كل وزارة تتعامل مع الأمور بمنطق أنها شركة خاصة تسعى لزيادة أرباحها، وينسون أن مصر هي الشركة القابضة، هي شركة الشركات، هي الشركة الأم، والبلد في حاجة إلى إعادة هيكلة وإلى دراسات جدوى مستفيضة ومشاريع عملاقة خارج القاهرة بعيدا جدا عنها، وإذا كنا لا نريد نقل العاصمة، فعلى الأقل يجب ألا نسعى لقتل العاصمة وخنقها أكثر مما هي مخنوقة.
بجد الموضوع جميل ولمس كل حاجة فى حياتنا وبطريقة جميلة
دى بلدنا طلعت حلوة اهى
والناس مبسوطة وفرحانة
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
(( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم))
لو ممكن ولو فى وقت
ممكن مقتطفات تانية من الكتاب يا جمال
شكرا جدا ع الموضوع الدسم الجميل اللذيذ
المفضلات