facebook

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 6 إلى 8 من 8

الموضوع: حوار بين ذكر وانثى

  1. #6

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    مصر
    العمر
    40
    المشاركات
    629
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: حوار بين ذكر وانثى

    مواضيعك جميلة جداً يقول تعالى:
    يقول الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات:13]. فبعدما نهى عن الغيبة والسخرية، والتنابز بالألقاب واللمز، واحتقار الناس لبعضهم البعض، نبه إلى أنهم متساوين في البشرية لا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى، كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى. وما أفظع ما نسمع من بعض الخطباء خاصة في مجالات السياسة ونحوها، حيث يتكلم يقول: (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ))، يعني: المواطن الصالح أو نحو ذلك من التعبيرات، يعني: فلا فضل لأحد على أحد إلا بالوطنية! فيجاهرون بمصادمة كلام الله سبحانه وتعالى، ولا ندري كيف يجترئ خطيب على أن يقول: لا فضل لأحد على أحد إلا بالعمل للوطن، أو بالإخلاص للوطنية والقومية! فالمصادمة صريحة لآية من كتاب الله عز وجل، ويستمرون في قول هذه الأشياء، وقد نسمع من يتكلم على نشرات الأخبار، وكأنه ما سمع عن الله ولا عن رسول الله ولا عن الإسلام ولا عن القرآن، بل كأنه جاء من أدغال أفريقيا، وقد تجد من يقول لك: سمعت شخصاً اليوم يقول: يوم السبت ستنزل أمطار، ولا يريد أن يقول: إن شاء الله! تكبر على ذكر الله وتكبر على اسم الله، فكأن هذا الإنسان سوف يخرف لو ذكر اسم الله وقال: إن شاء الله. ولعل الله سبحانه وتعالى يخزيه، ولا تكون هناك أمطار، فيتكلم على درجات الحرارة وعلى الأمطار وكأنه يعلم الغيب، وكأنه ما سمع عن قرآن ولا عن سنة ولا عن الإسلام، فالمسلم لا يذكر شيئاً إلا استثنى فقال: إن شاء الله. فنحن نعجب حقيقة من هؤلاء الذين يجترئون هذه الجرأة، نحن نريد أن يكونوا حتى كالمنافقين؛ لأنهم ما كانوا يجهرون بهذه الأشياء في المجتمع الإسلامي، أما هذا فيصادم عقيدة الناس وعقيدة المسلمين ويقطع أنه ستنزل أمطار يوم السبت وأمطار غداً على الساحل الشمالي. فمن أين لك هذا؟ أما تعرف قدرك؟ ونقول له: اخسأ فلن تعدو قدرك! فهذه الأشياء ليست في أيديهم، هذه بيد الله سبحانه وتعالى، وتصرفها الملائكة بأمر الله عز وجل، ولا يعلم أحد ما يكون غداً، ولعل غداً يأتي ولا يكون هذا الإنسان من الأحياء. فهذه إشارة عابرة في نهاية مجلسنا هذا؛ فبعدما نبه الله سبحانه وتعالى على تحريم الغيبة واحتقار الناس وازدرائهم والتنابز بالألقاب، وأن يلمز بعضهم بعضاً، أشار إلى أن علة ذلك أنهم متساوون في البشرية، فالإسلام دين المساواة، لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأبيض على أسود؛ إلا بالتقوى: (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ))، هذا هو ميزان الله سبحانه وتعالى. والله أعلم.
    أخي أنت حرٌّ وراء السدود
    أخي أنت حرٌّ بتلك القيود

    إذا كنت بالله مستعصما
    فماذا يضيرك كيد العبيد؟!!
    *************

  2. #7

    افتراضي رد: حوار بين ذكر وانثى

    الله الله الله
    انا المنتصر اني رايت موضوع من اجمل الموضوعات
    فعلا كان فين الحديث الممتع للروح
    شكرا للسيدة خلود علي موضوعك الجميل
    «الذكر والانثى ليسا في صراع او حرب لنحكم لمن ستكون الغلبة.
    ولكن لنقل ان كل منهما يحتاج الى الاخر ويكمل بعضهما بعضا والا لما اوجدهما الله تعالى معا في هذه الحياة:
    فالوجود ذكر والحياة انثى»


    وهذا هو ردي على تلك الأسطر الرائعة :

    قال لها : المودة في القلب ، والقلب ذكر !

    قالت : والنظرة دليلها ، والنظرة أنثى !

    قال : الشرف هم المرأة ، والشرف ذكر !

    قالت : والعفة مطلب الذكر ، والعفة أنثى !

    قال : الجمال مهيج الإحساس ، والجمال ذكر !

    قالت : والجمال جمال الروح ، والروح أنثى !



    قال : الدمعة رمز الانكسار ، والدمعة انثى !

    قالت : والانسحاب رمز الانهزام ، والانسحاب ذكر !

    قال : الحماقة أقبح الصفات ، والحماقة أنثى !

    قالت : الغرور آفـــــــة الأخلاق ، والغرور ذكر !

    قال : الثرثرة سم اللسان ، والثرثرة أنثى !





    قال : القطرة أول الخير ، والقطرة أنثى !

    قالت : والسحاب منبع القطرات ، والسحاب ذكر !

    قال : الحلاوة طــعم العسل ، والحلاوة أنثى !

    قالت : والعبق رائحة الورد ، والعبق ذكر !*

    **********
    قال لقد غلبتني أيتها الأنثى !

    قالت : لا فوز لي ، ولا انهزام منك :

    فسكن النفس ومتعتها ذكر وأنثى ، وهما غاية الرجل ، وسعيه إليهما يعني سعيه نحو المرأة !

    والقوامة والأمان أنثى وذكر ، وهما غاية المرأة ، وسعيها إليهما يعني سعيها نحو الرجل !

    *********
    قال : صدقت أيتها الأنثى ، لا خلاف أبدًا :

    فالفؤاد ذكر ينبض بالمحبة ، والمحبة ( أنثى) .

    واليد أنثى ، وقوتها في الكرم ، والكرم ( ذكر ) .

    التقوى أنثى ، وطريقها الخوف من الله ، والخوف ( ذكر ) .

    النعيم ذكر ، وسبيله الطاعة ، والطاعة ( أنثى ) .



    *********
    قالت : بل قل : لولا الاختلاف ما التقى السالب بالموجب !
    فسبحان الذي خلق الازواج كلها
    وشكرا مرة اخري للاخت/خلود





  3. #8

    افتراضي رد: حوار بين ذكر وانثى

    كلامك جميل اوى يا خلود تسلم ايداكى



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كل سنة وانتى حبيبتى
    بواسطة fagrmasr01 في المنتدى إبداعات الأعضاء
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 29-11-2009, 09:13 AM
  2. كل سنة وانتي
    بواسطة هاوي في المنتدى منتدى الشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-09-2009, 11:54 PM
  3. كل سنة وانتى طيبة يا(dmr)
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى قسم التهانى والترحيب بالأعضاء الجدد
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 03-09-2009, 06:54 PM
  4. كل سنة وانتى طيبة يا رحاب
    بواسطة fagrmasr01 في المنتدى قسم التهانى والترحيب بالأعضاء الجدد
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 31-08-2009, 03:59 AM
  5. كل سنة وانتى طيبة يا أميرة
    بواسطة fagrmasr01 في المنتدى قسم التهانى والترحيب بالأعضاء الجدد
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 19-08-2009, 04:21 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1