الله الله الله
انا المنتصر اني رايت موضوع من اجمل الموضوعات
فعلا كان فين الحديث الممتع للروح
شكرا للسيدة خلود علي موضوعك الجميل
«الذكر والانثى ليسا في صراع او حرب لنحكم لمن ستكون الغلبة.
ولكن لنقل ان كل منهما يحتاج الى الاخر ويكمل بعضهما بعضا والا لما اوجدهما الله تعالى معا في هذه الحياة:
فالوجود ذكر والحياة انثى»
وهذا هو ردي على تلك الأسطر الرائعة :
قال لها : المودة في القلب ، والقلب ذكر !
قالت : والنظرة دليلها ، والنظرة أنثى !
قال : الشرف هم المرأة ، والشرف ذكر !
قالت : والعفة مطلب الذكر ، والعفة أنثى !
قال : الجمال مهيج الإحساس ، والجمال ذكر !
قالت : والجمال جمال الروح ، والروح أنثى !
قال : الدمعة رمز الانكسار ، والدمعة انثى !
قالت : والانسحاب رمز الانهزام ، والانسحاب ذكر !
قال : الحماقة أقبح الصفات ، والحماقة أنثى !
قالت : الغرور آفـــــــة الأخلاق ، والغرور ذكر !
قال : الثرثرة سم اللسان ، والثرثرة أنثى !
قال : القطرة أول الخير ، والقطرة أنثى !
قالت : والسحاب منبع القطرات ، والسحاب ذكر !
قال : الحلاوة طــعم العسل ، والحلاوة أنثى !
قالت : والعبق رائحة الورد ، والعبق ذكر !*
**********
قال لقد غلبتني أيتها الأنثى !
قالت : لا فوز لي ، ولا انهزام منك :
فسكن النفس ومتعتها ذكر وأنثى ، وهما غاية الرجل ، وسعيه إليهما يعني سعيه نحو المرأة !
والقوامة والأمان أنثى وذكر ، وهما غاية المرأة ، وسعيها إليهما يعني سعيها نحو الرجل !
*********
قال : صدقت أيتها الأنثى ، لا خلاف أبدًا :
فالفؤاد ذكر ينبض بالمحبة ، والمحبة ( أنثى) .
واليد أنثى ، وقوتها في الكرم ، والكرم ( ذكر ) .
التقوى أنثى ، وطريقها الخوف من الله ، والخوف ( ذكر ) .
النعيم ذكر ، وسبيله الطاعة ، والطاعة ( أنثى ) .
*********
قالت : بل قل : لولا الاختلاف ما التقى السالب بالموجب !
فسبحان الذي خلق الازواج كلها
وشكرا مرة اخري للاخت/خلود
المفضلات