من خلال قراءتى لمقال اليوم ارى ان اليد قد وضعت على الجرح فمهما تحقق للاخر من مكاسب فلن يرضى وسيظل يطالب ويطالب بالمزيد طالما وجد اذانا صاغيه وطلبات تلبى وهذه الهوجه و الموجه التى ركبها البعض ظننا منهم بنيل الرضا والقبول دون النظر الى الثوابت الاصيله وانى لاستغرب من صنع البعض فمثلا اسحق رابين حين اقدم على اتفاق غزه واريحا وشن اليسار عليه هجومه ما كان منه الا ان استشهد بالتوراه فسكتوا ولكن بعضا من قومنا لا يفهمون دينهم فيقدمون على طمس الحقيقه ومحو المعالم وصدق الله فى قوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم…





رد مع اقتباس


المفضلات