أخي العزيز/ هاوي
هذه القصيدة كتبها الشاعر إيليا أبو ماضي بعد هجرته إلى الغرب , حيث وجد التفرقة جلية واضحة , فوجه رسالته إلى الإنسان الغربي يقول له : لماذا هذا الكبر ؟
واستهل قصيدته بتذكير كل إنسان بأن أصله من طين .. هذه الحقيقة التي لا يمكن لأي إنسان أن ينكرها مهما استعلى .
ثم بدأ يسرد جوانب الإنسانية التي لا تختلف أبدا بين فقير وغني, فالإنسان الداخلي بمشاعره واحد مهما اختلفت المظاهر الخارجية, متخللا ذلك بتذكير الإنسان بمدى ضعفه في كل مرة فمرة يذكر البعوض ومرة النمل ومرة الفراشة ودودة القز .. وغيرها كل في موضعه الملائم في القصيدة بما يثبت ضعف الإنسان
ولك معاني بعض الكلمات التي قد تكون صعبة في نص القصيدة
تيها : فخرا
الخز : الحرير
فرقد : نجم قريب من القطب الشمالي
الجمان : اللؤلؤ
الرديم : الخلق , البالي
جلمد : صخر
عسجد : ذهب
يبش : من البشاشة والطلاقة
اللآلئ الخرد : اللآلئ النقية التي لا ثقب فيها
كوة الكوخ : فتحة الكوخ
خصاصتي : فقري
الذر : صغار النمل
الند : الأكمة التل المرتفع
فوديك : الفود هو جانب الرأي مما يلي الأذنين إلى الأمام وهي أول منطقة تشيب من الشعر







رد مع اقتباس


المفضلات