قال الرسول "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
الف مبروك ولا تخافى من العيش فى أى مكان طالما أن زوجك سيكون معك وبالتالى احساسك بالامان والحماية معة فاضمئنىوكل دعواتى لك بالخير ان شاء الله
قال الرسول "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
الف مبروك ولا تخافى من العيش فى أى مكان طالما أن زوجك سيكون معك وبالتالى احساسك بالامان والحماية معة فاضمئنىوكل دعواتى لك بالخير ان شاء الله
اولااا :: مبروك
ثانيا :: ربنا يوفقك ويكون زواج موفق
ثالثا :: انصحك بان تكونى ذات وجه بشوش دائما .. فالرجل يعانى من متاعب كثير ومسؤليات جمه ان لم يجد الراحة فى بيته فاين يجدها
رابعا :: كانت
أمامة بنت الحارث الشيباني توصي ابنتها ليلة زفافها:
أي بنية: إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لكِ ، و لكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل.. ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنتِ أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال.
أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجتِ ، وخلفتِ العش الذي فيه درجتِ إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه ، فأصبح بملكه عليكِ رقيبا ومليكا ، فكوني له أمة يكن لكِ عبداً وشيكا.. واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً..
أما الأولى والثانية:
فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة:
فالتفقد لموضع عينه وأذنه..
فلا تقع عينه منكِ على قبيح ولا يشم منكِ إلا أطيب ريح..
وأما الخامسة والسادسة:
فالتفقد لوقت منامه وطعامه.
فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النائم مغضبة..
وأما السابعة والثامنة:
فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله..
وملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير..
وأما التاسعة والعاشرة:
فلا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً..
فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره..
ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتما والكآبة بين يديه إن كان فرحاً
خامسا ::
قد طرأت على ظروفقد تمنعنى من الدخولاسالكم الدعاء
الف مبروك و بالرفاة و البنين
الحياة في مدينة اكتوبر جميلة و هادئة
الف الف مبروك
![]()
]وربنا يرزفكوا بالزرية الصالحة
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات