facebook

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 13

الموضوع: شخصيات نسائية

  1. #6

    افتراضي رد: شخصيات نسائية

    على فكره هدى شعراوى دى انا كنت فى مدرسه باسمها فى شارع القصر العينى

    وطبعا هتحيز لها

    شكرا شكرا للمعلومات اللى بالنسبه لى معروفه بس تجددت لانى كنت نسيتها فعلا





    كل يوم اكتشف ان لا شيىء يشبهك..
    وانك أجمل من كل شيىء..


  2. #7

    مشرفة الأخبار و المعالم السياحية

    الصورة الرمزية lionking
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ام الدنيا
    المشاركات
    5,361
    معدل تقييم المستوى
    24


    افتراضي رد: شخصيات نسائية



    ماشى يا ست السندريلا

    جددى معلوماتك القديمة

    اهى مصلحة برده

    يا قمر


    ميرسى يا جميل








  3. #8

    مشرفة الأخبار و المعالم السياحية

    الصورة الرمزية lionking
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ام الدنيا
    المشاركات
    5,361
    معدل تقييم المستوى
    24


    افتراضي رد: شخصيات نسائية



    مــــى زيادة

    * ولدت
    مي إلياس زيادة في مدينة الناصرة بفلسطين سنة (1304هـ = 1886) على أرجح الأقوال. والدها لبناني الأصل، وأمها فلسطينية، وظلت في الناصرة حتى بلغت الرابعة عشرة من عمرها، وهناك أتمت دراستها الثانوية.
    * هاجرت مي زيادة إلى القاهرة سنة (1329هـ = 1911م) مع والدها الذي أنشأ جريدة باسم "المحروسة" كانت مي تكتب فيها مقالات أدبية، وفي القاهرة أقبلت على الأدب العربي تقرأ عيونه وتتمثله تمثلاً حسنًا حتى أتقنت العربية، واستطاعت أن تترجم بعض الأعمال الأدبية الغربية إلى العربية بأسلوب بليغ، وبدأت تُعرف في الأوساط الأدبية بمصر.
    * سنة (1333هـ = 1914م) عقدت "مي زيادة" صالونها الأدبي الذي يعد أشهر صالون أدبي في مصر، كان يحضره أحمد لطفي السيد، ومصطفى صادق الرافعي، والعقاد، وهيكل وطه حسين وأنطون الجميل ومصطفى عبد الرازق وغيرهم من شيوخ الأدب وأئمة الفكر.
    *اشتهرت مي زيادة بقدرتها على الخطابة الرائعة في الأندية والمحافل، وعلى امتلاك قلوب مستمعيها ببيانها الرائع وصوتها العذب، وعُدت الخطيبة الأولى في العالم العربي.
    * نشرت مي زيادة في حياتها 13 كتابًا، أولها ديوانها بالفرنسية "أزاهير حلم" .
    *تأثرت مي زيادة بوفاة والدها ثم والدتها بعد ذلك بسنوات، وأغلقت صالونها الأدبي وانفض الناس من حولها، وانتهى الأمر بهذه الموهبة الفذة إلى مستشفى الأمراض العقلية في العصفورية بلبنان ، ثم تدخل أصدقاؤها وأخرجوها من المستشفى، وعادت إلى القاهرة .
    * توفيت مي زيادة بالقاهرة في (28 من رمضان 1360هـ = 19 من أكتوبر 1941م) وبكاها الأدباء والشعراء بكاءً مريرًا.








  4. #9
    المشرف العام الصورة الرمزية fagrmasr01
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    فى عقل وقلب محبوبتى
    المشاركات
    10,997
    معدل تقييم المستوى
    29


    افتراضي رد: شخصيات نسائية

    شجرة الدر

    توفى السلطان الصالح نجم الدين أيوب سنة 647 هـ وكان الصليبيين يزحفون جنوبًا على شاطئ النيل للإجهاز على القوات المصرية الرابضه في المنصورة وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند وتؤثر في سير المعركة
    .
    فأخذت زوجته شجر الدر موقفًا رائعًا تعالت فيه على أحزانها وقدمت المصالح العليا للبلاد، مدركة خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر موته، وأمرت بدفن جثته سرًا وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو كان حيًا، وأستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان.
    وتولت شجر الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان القتال، وعهدت للأمير فخر الدين بقيادة الجيش، وفي الوقت نفسه أرسلت إلى توران شاه ابن الصالح أيوب تحثه على القدوم ومغادرة حصن كيفا ليتولى السلطنة بعد أبيه.
    وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه توران شاه وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر، نجحت شجر الدر بمهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور وتقود دفة البلاد وسط الأمواج المتلاطمة التي كادت تعصف بها، ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي وإلحاق بالعدو خسائر فادحة وحفظت السلطنة حتى تسلمها توران شاه الذي قاد البلاد إلى النصر
    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم



  5. #10
    المشرف العام الصورة الرمزية fagrmasr01
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    فى عقل وقلب محبوبتى
    المشاركات
    10,997
    معدل تقييم المستوى
    29


    افتراضي رد: شخصيات نسائية

    شجرة الدر
    "المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة خليل أمير المؤمنين"

    توفى السلطان الصالح نجم الدين أيوب سنة647 هـ
    وكانت قوات الصليبيين تزحف جنوبًا للإجهاز على القوات المصرية الرابضه في المنصورة وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند وتؤثر في سير المعركة.
    فأخذت زوجته شجر الدر موقفًا رائعًا تعالت فيه على أحزانها وقدمت المصالح العليا للبلاد، مدركة خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر موته، وأمرت بدفن جثته سرًا ، وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو كان حيًا، وأستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان.
    وتولت شجر الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان وفي الوقت نفسه أرسلت إلىتوران شاه ابن الصالح أيوب تحثه على القدوم ليتولى السلطنة بعد أبيه.
    وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه توران شاه وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر، نجحت شجر الدر بمهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور وتقود دفة البلاد وسط الأمواج المتلاطمة التي كادت تعصف بها، ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي وإلحاق خسائر فادحة بالصليبيين ، وحفظت السلطنة حتى تسلمها توران شاه الذي قاد البلاد إلى النصر.


    بعد النصر تنكر لها السلطان الجديد وبعث يطالبها بمال أبيه، فكانت تجيبه بأنها أنفقته في شؤون الحرب وتدبير أمور الدولة، وذهبت إلى القدس خوفًا من غدر السلطان وانتقامه.
    ولم يكتف توران شاه بذلك بل أمتد غضبه ليشمل المماليك، غير أنهم تخلصوا منه بالقتل على يد أقطاي.

    وجد المماليك ان مقاليد الأمور في أيديهم، فاختاروا شجر الدر لتولي هذا المنصب الرفيع،

    أخذت البيعة للسلطانة الجديدة ونقش اسمها على السِّكة بالعبارة الآتية "المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة خليل أمير المؤمنين".

    وجلست شجر الدر على عرش الحكم وكان أول عمل أهتمت به هو تصفية الوجود الصليبي في البلاد وإدارة مفاوضات معه أنتهت بالاتفاق مع الملك لويس التاسع الذي كان أسيرًا بالمنصورة على تسليم دمياط وإخلاء سبيله وسبيل من معه من كبار الأسرى مقابل فدية كبيرة قدرها ثمانمائة ألف دينار، يدفع نصفها قبل رحيله والباقي بعد وصوله إلى عكا مع تعهد منه بعدم العودة إلى سواحل الإسلام مرة أخرى.


    غير أنها لقيت معارضة وخرج المصريون في مظاهرات غاضبة تستنكر جلوس امرأة على عرش البلاد، وعارض العلماء ولاية المرأة الحكم وفي الوقت نفسه ثارت ثائرة الأيوبيين في الشام لمقتل توران شاه وأغتصاب المماليك للحكم بجلوس شجر الدر على سدة الحكم، ورفضت الخلافة العباسية في بغداد أن تقر صنيع المماليك، فكتب الخليفة المستعصم إليهم: "إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسيّر إليكم رجلاً".

    فتنازلت عن العرش للأمير عز الدين أيبك الذي تزوجته ، وتلقب باسم الملك المعز ، وكانت المدة التي قضتها على عرش البلاد ثمانين يوماً.

    وإذا كانت شجر الدر قد تنازلت عن الحكم والسلطان رسمياً، وانزوت في بيت زوجها فإنها مارسته بمشاركة زوجها

    غير أنه انقلب عليها بعدما أحكم قبضته على الحكم في البلاد ، فأشاعت شجر الدر أنه قد مات فجأة بالليل ولكن المماليك قبضوا عليها وحملوها إلى امرأة عز الدين أيبك التي أمرت بقتلها وألقوا بها من فوق سور القلعة ،

    وهكذا أنتهت حياتها على هذا النحو بعد أن كانت ملء الأسماع والأبصار ، وقد أثنى عليها المؤرخون المعاصرون لدولة المماليك ، فيقول "ابن تغري بردي" عنها:
    كانت خيّرة دَيِّنة، رئيسة عظيمة في النفوس، ولها مآثر وأوقاف خيرية أوقفتها على وجوه البر
    سبحان الله وبحمده
    سبحان الله العظيم



صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شخصيات لا ينساها التاريخ ( ناجـي العلـي )
    بواسطة محمود التهامي في المنتدى القسم الـعـام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-03-2011, 11:17 PM
  2. شخصيات انارة الاسلام
    بواسطة RSS في المنتدى شخصيات تاريخية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-11-2009, 02:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1