الغريب ان طارق عزيز دا مسيحى وكان اسمه الرسمى ميخائيل .. وكان المسيحى الوحيد فى حكومة صدام
كان دوره مجرد برواز وواجهة للعالم الخارجى .. ولم يتدخل من بعيد او قريب فى الشئون الداخلية
الحكم بالاعدام كان على انه عضو مجلس قيادة الثورة مع صدام .. ولم يكن له دور فى الدخل نهائى ...
والجريمة دى اتحكم عليه فيها قبل كدا بخمس سنين .. ومينفعش يتحكم عليه مرتين فى جريمة واحدة ..
وطبعا الفاتيكان شغال توسلات ورجاء ونداءات لتخفيف الحكم عنه لأنه مسيحى
وهو فعلا حكم متعجل وفعلا للغلوشة على الوثائق السرية اللى فضحت نورى المالكى وامريكا