استاذي الفاضل
صبري بك النجار
اولا احييك علي ماتود الاشارة اليه
ولكن مايحز في نفسي انك تنتمي الي اسرة عريقة لتفسير القران
وأقصد بذلك شيخي وقدوتي في بحوثي الشيخ عبد الوهاب النجار !!
وكان استاذ التاريخ الاسلامي بجامعة الازهر الشريف وكتابه موسوعة
وهو قصص الانبياء ....
وبسبب هذا الكتاب حدث شد وجذب بين فضيلته وعلماء الازهر الشريف
ظلت عدة سنوات الي ان تبنوا وجهة نظره فأرجو ان تقتني هذا الكتاب ..
ثانيا:
قصة سيدنا سليمان بدأت تدوينها منذ وفاته لماذا؟؟؟
حيث انها البداية لقصته الحقيقية مع القران بعيدا عن الاسرائيليات !!!!
والسؤال الذي أود أن تجيب عليه حسب ما قرأتم هو ....
تفسير للآية..
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) سبأ
وهل مات سليمان وسط الانس أم مات وسط الجن؟؟؟
ارجو ان تفكر جيدا وفي انتظار الرد بمشيئة الله ........
ثالثا:
بالنسبة لباقي استفسارتكم سيكون لها نصيب وافر عندما ابدأ..
في موضوع هيكل سليمان انشاء الله ...
واخيرا شكرا علي مروركم الكريم ,,
فتقبل تحياتي حتي اللقاء مع ماهو جديد..
أخي الحبيب الأستاذ الفاضل / فتوح (فتحي عثمان)
الحوارُ معك متعةٌ والحديثُ إليك مغنمٌ.
شكراً على سرعة الرد ، وحتى لاأنسبَ نفسي إلى فضلِ غيري، فالشيخ عبد الوهاب النجار لاتربطني به معرفة شخصية.
وإليك بعض ماورد في العهد القديم ( التوراة) من موقع الدرر السنية من أوصاف لسيدنا سليمان عليه السلام ولأنباء آخرين، وهي صفات لاتليق بشخصٍ عاديّ، فما بال الأنبياء صلوات الله وسلامهُ عليهم جميعاً. والحمد لله على أن المسلمين يؤمنون بكمال الله وبعصمة أنبيائهِ وهذه من أبجديات التوحيد :
- ورد في (سفر التكوين) ( 9/20-27 ) وصف نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام بأنه شرب الخمر حتى سكر وتعرّى في خبائه، وأبصر ابنه الأصغر حام عورته.
- ورد في (سفر التكوين) (19/30- 39 ) قذف نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام بالزنا، حيث زعموا - لعنهم الله - أن ابنتيه سقتاه خمراً وضاجعتاه حتى أولد منهما نسلاً -والعياذ بالله- من هذا الكفر.
- ورد في (سفر التكوين) ( 27/1-30 ) وصف يعقوب عليه الصلاة والسلام بأنه خدع أباه إسحاق عليه السلام واحتال وكذب عليه حتى ينال دعوته وبركته قبل أخيه عيسو.
- ورد في (سفر الخروج) (الإصحاح:32) وصف هارون عليه الصلاة والسلام بأنه صنع العجل لبني إسرائيل وأمرهم بعبادته.
- ورد في (سفر يشوع) (6/17، 21) أن الله أمر يوشع عليه السلام عند استيلائه على مدينة أريحا أن يقتل في المدينة كل رجل وامرأة وطفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف، وقد فعل يشوع ذلك حسب زعمهم، والله عزَّ وجلَّ منزه عن ذلك؛ لأنه تعالى يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن البغي.
- ورد في (سفر صموئيل) (الإصحاح:2) وصف داود عليه الصلاة والسلام بأنه زنا بزوجة قائده واحتال في قتله؛ لكي يتزوج بزوجته من بعده .
- ورد في (سفر الملوك الأول) (11/1-6) وصف سليمان عليه الصلاة والسلام بأنه تزوج نساءً وثنيات، وبأن نساءه أضللنه حتى أشرك بالله، وعبد أصنام نسائه الوثنيات في شيخوخته.
- ورد في (سفر حزقيال) (الإصحاح:33) قصة زنا أهولة وأهوليبة وفجورهما بأسلوب جنسي فاضح قبيح بذيء.
- ورد في (سفر نشيد الأناشيد) المنسوب إلى سليمان عليه الصلاة والسلام شعر جنسي وغزل فاحش وكلام بذيء، يستحى من ذكره وتسطيره .
- ورد في (سفر هوشع) (1/2-9 ) أن الله - سبحانه وتعالى- أمر نبيه هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة زانية، وينجب منها أولاد زنى.
تعالى الله عزَّ وجلَّ عما يقول الكافرون علوًّا كبيراً، وتَنَـزَّه الله عزَّ وجلَّ عن هذا الكفر، فإن الله يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي.
أستاذي الفاضل
أولا: يشرفني التواصل معك لما التمسه منك من نقد مفيد
وثقافة عالية تحسد عليها وحسن اختيارك للرد المفيد الهادف
ثانيا: يكفيني شرفا أن أتواصل مع احد يحمل لقب النجار كلقب
ثالثا ...
قال الله تعالي عن اليهود والتوراة...
" مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً " (النساء: 46) .
(2) " فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة: 13).
(3) " وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " (المائدة: 41).
ومرة واحدة يحرفونه :
" أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (البقرة: 75).
ومن اشهر أقوال السيد المسيح عليه السلام..
يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة أفراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا! والحق أقول لكم: إنكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه: مبارك الآتي باسم الرب».
إذا ماذا بعد !!!؟؟؟
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات