شكراً يا أستاذ أحمد
هي الناس دي فين ياستاذ صبري
ليه مش معانا قليل جدا لما بنحس بوجودهم
في ناس اول مرة اعرفها
هي الناس دي غير قادرة على تغيير حياتنا ؟
بس ليه غيروا حياة ناس كتير في الغرب
ياريت الاجابة
[SIGPIC][/SIGPIC]
أستاذ نور
شكراً على مرورك الكريم، وليتني أعرف اسم سيادتك لأشكرك بالاسم
ولاحظ أن الإنسان لا يغير بيئة لا يعيش فيها، فإن كان فاروق الباز يعيش في الولايات المتحدة فكيف يغير البيئة في مصر أو العالم العربي !
وإن كنا قد استفدنا منه، في بعض المجالات، مثل رسم خريطة بالأقمار الصناعية -أي مسح جوي - لمصر لمعرفة أماكن المياه الجوفية في الصحراء الغربية، وبعض أماكن مناجم الخامات المعدنية، كما استفادت الأمة العربية من إطلاقه أسماء عربية على أماكن على سطح القمر، ضمن برنامج أبوللو ، باعتباره أنه هو الذي يوجه رواد الفضاء إلى الأماكن المطلوب دراستها، على سطح القمر.
ويخطئ من يقول : كان اروق الباز مدرساً في مصر، ولكنه نبغَ صار عالماً في أمريكا. فلماذا لاتستفيد مصر من خبراته في علوم جيولوجيا القمر؟
والإجابة هي: لا يمكن أن يستفيد من علم الدكتور فاروق الباز سوى دولتان اثنتان فقط في العالم : ألا وهما روسيا و الولايات المتحدة، لأنهما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان برنامجاً فضائياً وترسلان سفن فضاء إلى سطح القمر ، فلو عمِل د. فاروق الباز في أي دولة غيرهما، لما كان له شأن في الفضاء، حيث لا برامج فضائية خارج هاتين الدولتن، حتى لو عمل في المانيا أو اليابان أو بريطانيا أو فرنسا، ما الذي يربطه بالقمر في هذه الدول؟ لاشيء
أما الأستاذ يونان لبيب رزق والذي كان يكتب في الأهرام ، فكلنا قد عرفنا منه كيف بدأ مجلس شورى النواب في عهد أفندينا (أي الخديوي إسماعيل) في الستينات من القرن التاسع عشر ( ربما 1866 إن لم أكن قد نسيت) ، وبعد عشر سنوات اجتمع المجلس في طنطا بعيداً عن افندينا لاتخاذ موقف ضد الخديوي اسماعيل.
(هكذا كان مجلس شورى النواب جريئاً وعمره عشر سنوا ت أي عام 1876 ، فسبحان مغير الأحوال)
أي أننا في مصر قد تأثرنا بكتاباته وامتلاـ ذاكرة المصرييب بمقالاته التي تحدثت عن عهد حكم أسرة محمد علي
وشكراً.
ملاحظة:
حينما كنت طالباً بجامعة القاهرة ،كنت أقرأ على حجر أساس قديم على كلية الآداب، هذه كلية فاطمة بنت إسماعيل، ولم أعرف من هي فاطمة هذه.
ثم تبين لي أنها شقيقة الملك فؤاد، وهما أبناء الخديوي إسماعيل، وقد تبرعت بمساحة أرض تملكها، لبناء الجامعة المصرية، التي نسميها الآن جامعة القاهرة، وحينما احتاجوا مبالغ لتمويل البناء، طابت من الخدم إحضاء ملاءة سرير، لتملأها بمجوهراتها، كي يبيعها القائمون على إنشاء الجامعة، لتمويل البناء.
ولكن بعد موت شقيقها الملك فؤاد إبن اسماعيل، أطلقوا على الجامعة اسم جامعة فؤاد الأول، ولم يذكر أحدٌ إسم الأميرة فاطمة صاحبة الأرض وصاحبة المجوهرات !
سبحان الله
المهم، هكذا كان يفعل بعض أفراد أسرة محمد على، سيدة تبيع أملاكها من أجل مشاريع قومية داخل مصر، والآن نسمع عن مستثمرين يهربون أموالهم المصرية للخارج لتزيد ثرواتهم الشخصية في بنوك الخارج!!! فلايستفيد منها اقتصاد مصر!
شكرا ليك استاذي الفاضل على التوضيح
[SIGPIC][/SIGPIC]
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات