مش هقول مين صاحب الصورة
فهذا العظيم يستحق كل التقدير
واقل ما يمكن هو اعادة تعريف الناس به وتذكيرهم بما فعله
![]()




مش هقول مين صاحب الصورة
فهذا العظيم يستحق كل التقدير
واقل ما يمكن هو اعادة تعريف الناس به وتذكيرهم بما فعله
![]()
الشركة المصريةللانظمة الرقمية والخدمات المتكاملةجميع خدمات الكمبيوتر والانترنت - تصميم واستضافة مواقع ومنتديات







المشير محمد عبد الغنى الجمسى
واحد من ابرع خمسين قائد عسكرى على مر العصور فى التاريخ كله حسب تصنيف أشهر الموسوعات العسكرية العالمية
آخر وزير للحربية فى مصر
حيث قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بعد ذلك بتغيير اسمها فيما بعد الى وزارة الدفاع
مع اشتعال الحرب العالمية الثانية ألقت به الأقدار في صحراء مصر الغربية؛ حيث دارت أعنف معارك المدرعات بين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة روميل، وكانت تجربة مهمة ودرسا مفيدا استوعبه الجمسي واختزنه لأكثر من ثلاثين عاما حتى أتيح له الاستفادة منه في حرب رمضان ( حرب أكتوبر 1973 ).
تلقى المشير عددا من الدورات التدريبية العسكرية في كثير من دول العالم، ثم عمل ضابطا بالمخابرات الحربية، فمدرسا بمدرسة المخابرات. كان يدرس التاريخ العسكري لإسرائيل الذي كان يضم كل ما يتعلق بها عسكريا من التسليح إلى الإستراتيجية إلى المواجهة كان قائد القوات المصرية في حرب العاشر من رمضان.
وقد كانت للمشير الجمسي نظرة تحليلية متفحصة للأمور، خاصة في التعامل مع الإسرائيليين سواء في فترة الحرب أو فترة ما بعد الحرب، فدائما ما كان يرى الجمسي أن العرب ينظرون للإسرائيليين نظرة قاصرة غير دقيقة، وأنهم كانوا دوما مستعدين للحرب معنا، بينما نحن العرب لم نكن على درجة الاستعداد المطلوب.
اختاره السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب. بعد الحرب مباشرة رُقي الفريق الجمسي إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975
وللحق فقد كان المشير عبد الغني الجمسي من أذكى وأقوى القادة الذين حاربوا إسرائيل على الإطلاق، وحتى في مباحثات السلام -الكيلو 101- كان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال "ياريف" رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة. وبكل تجاهل جلس مترئسا الوفد المصري مفاوضا.
كان ذلك في يناير1974 عندما أخبره كيسنجر بموافقة الرئيس السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، فرفض الجمسي وسارع بالاتصال بالسادات الذي أكد موافقته؛ وكان صدام القرار الاستراتيجي والعسكري، ليعود الرجل إلى مائدة التفاوض يقاوم الدموع، ثم لم يتمالك نفسه فأدار وجهه ليداري دمعة انطلقت منه حارقة؛ حزنا على نصر عسكري وأرواح آلاف الرجال تضيعها السياسة على موائد المفاوضات. وكانت مفاجأة لهنري كيسنجر أن يرى دموع الجنرال الذي كثيرا ما أسرّ له القادة الإسرائيليون بأنهم يخشونه أكثر مما يخشون غيره من القادة العسكريين العرب
توفى الى رحمة الله بعد صراع مع المرض ... عام 2003
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم




الشركة المصريةللانظمة الرقمية والخدمات المتكاملةجميع خدمات الكمبيوتر والانترنت - تصميم واستضافة مواقع ومنتديات
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات