ولما كان الحج يؤتى إليه من بعيد في الأغلب، وفيه مشقة وأخطار، جعله الله في العمر مرة واحدة؛ تيسيرًا على الناس، وما زاد فهو تطوع.
والعمره واجبة مع القدرة عليها في العمر مرة واحدة، سواء كان من أهل مكة أو من غيرهم على الصحيح من أقوال أهل العلم، وهو الأظهر عند الشافعية، والمذهب عند الحنابلة.. قال الإمام النووي في "منهاج الطالبين": الحج هو فرض وكذا العمرة في الأظهر.
فإنه لا يجب الحج ولا العمرة، لغير المستطيع وقد قال الله تعالى: [وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً] (آل عمران: 97).
والله تعالى اعلى واعلم ....
* وردة الايمان*






رد مع اقتباس


المفضلات