مرجع رفيع: التواصل السعودي السوري مستمرّ وإيجابيّ


ابراهيم الأمين - "الأخبار"




أكد مرجع سياسي رفيع لـ"الأخبار" استمرار المساعي والتواصل بين القيادتين السعودية والسورية بشأن الملف اللبناني. وقال إن ما تشهده الساحة الداخلية من مناقشات وآراء لا يعبّر بالضرورة عن حقيقة الأمر، وقد يكون هناك من ليس مطّلعاً كفاية على ما يجري.
وقال المرجع المعنيّ بالاتصالات القائمة بين الرئاسة السورية ومقر إقامة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز في الولايات المتحدة إن الاتصالات لم تتوقف، ومعظمها يحصل الآن بواسطة التواصل الهاتفي، موضحاً أنّ البطء سببه وجود الملك ونجله الأمير عبدالعزيز في الولايات المتحدة، وليس هناك أي انقطاع أو اي تصادم، كذلك ليس صحيحاً على الاطلاق وصول هذه المساعي إلى حائط مسدود.
وإذ يوحي المرجع، بطريقة لافتة، أن الدائرة المتابعة لتفاصيل الاتصالات أضيق مما يعتقد كثيرون، فهو يشدّد على أنّ الرئيس سعد الحريري كما الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في أجواء ما يحصل، وأنهما يطلعان على كثير من التفاصيل. لكنّ ثمة تفاهماً على التكتّم للوصول إلى نتائج حاسمة في الوقت المناسب.
وقال المرجع إنّ البلبلة بشأن المهل الزمنية لهذه المساعي عائدة إلى تضارب المعلومات بشأن موعد صدور القرار الاتهامي، لافتاً إلى أنّ السعوديين أبلغوا السوريين وجهات أخرى أنّ القرار لن يصدر قبل آذار المقبل، وأنّ الحريري نفسه عاد وكرّر الأمر في بيروت، وأنه أبلغ حزب الله هذا الأمر أيضاً، لكنّ الحذر استوجب من سوريا كما من حزب الله لفت انتباه المعنيين في بيروت والخارج إلى أن الحل لن يكون قائماً في حال صدور القرار الاتهامي.
وأشار المرجع إلى عودة الحديث عن عدم صدور القرار الاتهامي في القريب العاجل، مستنداً في جانب من كلامه إلى البيان الصادر عن مسؤول في المحكمة الدولية قال إنّ المدّعي العام دانيال بلمار لم يقدّم تقريره بعد إلى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، وإنه سيفعل ذلك في وقت قريب. ويشير المرجع إلى أنّ المسؤول نفسه أشار في التصريح نفسه إلى أن القاضي فرانسين يحتاج إلى ما بين ستة أسابيع إلى عشرة لاعلان موقفه من تقرير بلمار، فإما يقبله وإما يرفضه، وأن هذه المهل تعني أن في الامكان توقع عدم صدور القرار (إذا تبنّاه فرانسين) قبل نهاية شباط المقبل.
وبحسب المرجع، فإنّ المتفاوضين يأخذون هذا الأمر في الاعتبار، وإن البطء القائم بسبب بعد المسافة بين واشنطن ودمشق له تأثيره، لأن له أسبابه الأخرى. ويوضح المرجع أنّ الملك السعودي لا يريد أن يكلّف أحداً غير ابنه الأمير عبدالعزيز بهذه المهمة، وواضح أنه يتجنّب إسناد الأمر إلى شخصيات أخرى من قيادة المملكة، لأنه يعرف أنها غير متحمّسة للتفاهم، وخصوصاً وزير الخارجية سعود الفيصل أو الأمير بندر بن سلطان.
وعن مضمون الاتصالات، يكشف المرجع السياسي الرفيع لـ"الأخبار" أن البند الأساسي في البحث هو ملف المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وأن الجولات الطويلة من المباحثات أثمرت تفاهمات جيدة، ولكن ثمة إضافة تقدم بها الجانب السعودي في الفترة الأخيرة تتعلق بالوضع السياسي عموماً، ويبدو من الاتصالات أنّ السعودية تريد تنظيم تفاهم عام لا يتوقف فقط عند ملف المحكمة أو التحقيق الدولي، بل يشمل على نحو مفصّل وثابت بقية العناوين السياسية لتثبيت قواعد للتفاهم السياسي يمنع أي انفجار داخلي في لبنان في الفترة اللاحقة. وإذ رفض المرجع الافصاح عن تفاصيل هذه العناوين، فإنه لم يشر إلى وجود تحفظ لدى فريق سوريا وحزب الله على الأمر، وأن الأمر متروك لبقية الاتصالات الجارية دون توقف.
أما على صعيد التوتر الداخلي الناجم عن السجالات القائمة، فقد أشار المرجع إلى أن تبادل الرسائل قائم بين الرئيس الحريري وقيادة حزب الله، وأن رئيس الحكومة أرسل أخيراً من يستفسر عن سبب اللهجة التصعيدية التي برزت أخيراً في مواقف لقيادات أساسية في حزب الله، متسائلاً: الاتصالات السعودية-السورية تسير جيداً، فلماذا هذا التصعيد؟ مع الاشارة إلى أنّ مقرّبين من الحريري كرروا في الأيام الأخيرة أن رئيس الحكومة "ماض في التسوية، ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت، وأن من الأفضل عدم ممارسة الضغط عليه".



وضعت هنا مقال من جريدة الاخبار لابراهيم الامين(الذي نتضامن معها بسبب القرصنه على موقعهم )

واردت اوضح للاخت ديانا وللاخوان ماقلناه سابقا بأن هناك تأويلات لم تعد اجتهادات صحفية
بل لها مغزى سياسي وخرم ابره ان لاسمح الله حصل شئ وضعوه عذار لهم

وهو مالونته بالاحمر وكأن ابراهيم الامين او مصدره الرفيع الذي انا متأكد انه من وحي خياله
لانه لم يأتي بجديد

بل عندما تقرأ المقال يقول ان التواصل قائم بالهاتف لكن ماجعله يتباطئ هي المسافة بين واشنطن ودمشق

فالكاتب لايعلم ان هناك تحركات يقودها على عواض العسيري بلبنان وايضا زيارة الامير عبدالعزيز بن فهد لتطمين اللبنانيين لادري هل هؤلاء يعملون مع الملك والفيصل يعمل في فلك اخر

هذا الكاتب وغيره من اللبنانيين بدأنا نسمع منهم مثل مانسمع من جعجع سابقا (هذي وعدم ادراك لما يقولونه) عندما قال ان التواصل السوري السعودي توقف وذلك بعد اتصال فليتمان به

لا اعلم هل حزب الله وبعض 14 اذار يبحثون عن مايفشل الحل بأي ثمن او شماعه لكي يقولوا
ان هؤلاء من كانوا وراء افساد الحل

اسمحلي اخي القارئ والعضو ان ركزت على نقاط معينه لانه هو ماكان يريد ايصاله لنا الكاتب والصحيفة التابعه لحزب الله وذلك لان المقال كامل بغير هذه النقاط التي لونتها لاجديد به بل كلام معروف منذ فترة