في ذلك اليوم قررت الرحيل
نثرت أمام بابي وعودا بالعودة
وتوجتها بآمال..
لكنها لم تكن إلا بقايا..
سرعان ما فرت مني
و رافقت أنسام الصباح...بعيدا
لكن حبي لك لم يمل
إنتظر..و..إنتظر..حتى عودني الإنتظار
فراسلتك.. هاتفتك..
و لم ترد..
و علا أنيني من طعنات عقارب الساعات
و لم ترد..
و كسرت هدوء المساء بصراخي..
و لم ترد..
.. و بقيت أنتظر
سألت عنك النجوم المنيرة
سألت عنك شمس الظهيرة
..لا جواب..لا أثر..لا أمل
و أنا من الإنتظار لم أمل..
أحرقت أوراق اليأس
مسحت آثار البكاء
شيدت للأحلام صروحا و للآمال مدائن
و للأنتظار..محطات
فمرت..أيام..شهور..سنوات
و توالت القطارات تلو القطارات
و سيطر السكون على المحطات
و غابت شمس انتظاري
و غابت معها..أيامي..أحلامي
و ما غابت..أحزاني و لا آلامي
....
لا..لن تكون هذه النهاية..
قدري أن أرجع إلى نقطة البداية
لأنتظر..و
..أنتظر..و
..أنتظر








المفضلات