السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لماذا نريد الاصلاح ونحن مكتوفوا الايادي .. ؟!! لا وبل ونثق بالفشل وعدم النجاح ؟؟
قد تكون بداية الموضوع غامضة لكنها الحقيقة
من المستحيل بان نجد من هو راض عن الاحوال بشكل عام في العالم العربي والاسلامي وبشكل خاص في مصر
الكل يعارض والكل غير راض لكن القليل النادر من يصرخ ويرفض ويقول لا لماذا .. هل لان الجميع قد اعتاد على الذل والهوان والخضوع امام خلق الله الذين بغو في الارض ؟؟
ام اصبح اليأس يخييم فوق رؤوس الجميع ؟؟ ... ومن يقول لا .. لماذا لا يقولها بصدق وايمان واخلاص نية ؟؟
بل يقولها مع اعتقاده وتأكده بفشله وعدم انتصاره .. " لا يغير الله قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فكيف نريد التغيير والاصلاح بذلك .. ؟
في الدورة الانتخابية السابقة او الجارية ... لماذا يذهب من يذهب وفي قلبه يقين بالفشل ولكن يذهب ليؤدي دوره !
عدد سكان مصر يتعدي ال 8 مليون وفي تزايد مستمر فهل اذا قام واعترض 8 مليون مصري مع ثقتهم الصادقة بالله تعالى حين قال " وما النصر الا من عند الله " هل من الممكن ان ينتصر الشر ويطغى عن الحق ؟؟
في الدورة الانتخابية لم يتعدى الذين صوتوا 10% من السكان .. !!
لماذا هل بسبب الثقة المعارضة لقدر الله عز وجل ؟؟
نعم هي معارضة لقدر الله القوي الذي هو فوقك وفوقهم والذي خلق وخلقهم .
لماذا هذه السلبية السائدة .. لماذا نريد الاصلاح ونحن جالسون في بيوتنا ننتقض الحكومة وننتقض نظام الحكم ونعيب على هذا وعلى هذا وهذا خطأ وهذا صواب وكان من المفترض القيام بهذا وعدم القيام بهذا ؟؟ لماذا لا نصرخ جميعا صرخة واحدة ونقول لا ؟؟ لماذا لا نصبح خلفاء اخواننا السابقين الذين حاربوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وفي سبيل كلمة حق ..
هل نعتقد ان النصر الذي هو من عند الله ثمنه رخيص ؟ لا والله انه اغلى من دم 80 مليون بكثييييير
انه نصر الله ولكي ياتي لابد ان نستحق بان يتفضل علينا ربنا ويرزقنا هذا الشرف ..
شرف النصر من عند الله لماذا لا نخلص نيتنا لله تعالى ونتوكل عليه حق توكل
والله لن يخذلنا ربنا ان كنا نريد ذلك ولكن ..
نأتي لكي نستمع الى عبارات تمتلئ باليأس والسلبية .
نحن لن نغير بل سنكون السبب في التغيير باذن واحد احد لا اله الا هو ...
ماذا ستقول لربك يوم الحساب ... ان هذا الفساد مسؤال عنه كل مسلم شيطان اخرس ساكت عن الحق
ولكن متى سنكون جميعا يدا واحدة لا تفرقنا المصاعب ولا الخوف من الموت في سبيل كلمة حق متى سيأتي اليوم الذي يصبح ربنا هو من نستعين به ونثق به ونؤمن به حق ايمان ...
تخيل انك في حوار مع احد الصحفيين وييكون سؤاله .. هل لك دور في ان تغير هذا الفساد ؟ ( اجب )
وهل تطمح ان يكون لك دور ( اجب ) ..؟؟
لا نريد الاجابات يكفي ان تصارح بها نفسك ..
ولكن لن تستطيع اذا سألك رب العالمين عن هذا .. ؟؟؟؟
حضر اجابتك من الان وليكن لك دور ولو بسيط يملؤه اخلاص النية لله عز وجل والثقة ثم الثقة ثم الثقة بان النصر قريب من عند الله
حاول الكثير وفشلوا .. هل يعني ذلك اننا اذا حاولنا سنفشل ؟ او إننا سنحاول من نفس الطريق الذي حاول منه من فشلوا .. لا بل اننا نكون بذلك اغبى الاغبياء .
لماذا لا نخلص النية لله تعالى وحده ونتوكل عليه ونثق بانه لن يخذلنا ابدا اذا اردنا ذلك ..؟؟
لا نعلم الغيب ولا نحن من نقدر الاحداث لكي نيأس او نثق بالفشل اكثر من ثقتنا بربنا ..!
لماذا الجبن والسلبية ؟ هل الخوف من الموت ؟ او من الفشل؟
واين ربي من كل هذا اين الذي يقدر الاقدار من تفكيرك وقلبك الذي ملأه اليأس وتعدى مرحلة الاحباط . ؟
نرجع للدورة الانتخابية ...
اكثر من نصف الشعب المصري جالس فس بيته ويريد الاصلاح .. والله شيء لا يعقله عقل انسان فاهم ومدرك
من جالس في بيته معتقد ومؤمن ايماناً كاملاً طبعا بعدم النصر وانه لن ينتصر الا الظالمين اصحاب المناصب والسلطات
واين ذهب ربي وربكم الذي يمكلك سلطة الارض كلها ؟؟
وحتى من ذهب للتصويت ذاهب ويملئ قلبه الياس والاحباط ..؟؟
هل اذا ذهب والقى ورقة التصويت وقال " اللهم اني استودعك اياها وانت الذي لا تضيع ودائعك " هل اذا اودعتها لله تعالى .. هل سيخونك ؟؟ ولكن لا تحتاج الا ثقة عمياء بالله تعالى ..
من يذهب للترشيح بعد ان استلم رشوة وباع ضميره وشخصيته يذهب وهو واثق بان مرشحه سوف يفوز .. لماذا ؟
لانه يثق تمام الثقة بانهم اصحاب السلطة الذين يفوزون ..
نحن لا نقبض الرشاوي من اصحاب السلطة ولكن نطمع في النصر لان معنا من هو فوق اصحاب السلطات ...
فلنصلح ضمائرنا اخواني الكرام ولنستنير عقولنا ولنلجأ لربنا الذي بيده ملكوت كل شيء .. وهو السميع البصير ..

================

واحب ان اختم حديثي بكلام من قلم د. ابراهيم عراقي ( النائب الحقيقي لبندر المنصورة فئات )

اهلي وعشيرتي ابناء المنصورة .............

الله اكبر .. فقد انتصرت ارادتكم وبارك الله جهدكم ، ولن نيأس ابدا من الاصلاح رغم ما حدث من تزويير وارهاب وبلطجة استخدمت فيه كل الوسائل الغير مشروعة التي ادمنها النظام الفاسد ولم يتخل عنها منذ اكثر من 50 عاماً .

لقد بدأ تزوير الانتخابات مبكرا بمنع مندوبي مرشحينا من التواجد داخل اللجان باوامر ضباط الشرطة وبالمخالفة لتعليمات اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات ، وكذلك قامت مجموعة من البلطجية بصحبة مرشح الحزب الوطني باقتحام اللجان وتزويد البطاقات لصالح مرشح الحزب الوطني في عدد من المقرات ، ورغم هذا التزوير الفج فان اصواتكم الصحيحة التي اعيطموها لنا زادت على اصوات المزورين واوشك قاضي اللجنة العامة في الساعة الرابعة مساء على اعادة الانتخابات بين مرشح الحزب الوطني ود. ابراهيم عرقي الا ان القاضي فاجئ الجميع باختلاف نتيجة وهمية بعدما تلقى اتصال طويل متكرر حيث اعلنها الساعة السابعة والنصف صباحا على غير الحقيقة .
اهلي وعشيرتي في الله ما حدث يفقد المجلس شرعيته ويبين مدى الخلل الذي اعترى هيكل السلطة المصرية والذي ينذر بانهيار قريب ونحن معكم وبكم ولن نكون بغيركم ولن نكون عليكم يوما ما ونعاهد الله على ان تستمر مسيرة الاصلاح بأليات التغيير السلمي الحضاري المتدرج حتى تتبوأ مصرنا الحبيبة مكانا بين الامم
( .. لله الامر من قبل ومن بعد .) الروم4
( والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .. ) يوسف 21


والسلام عليكم