لم تقضِ انتخابات مجلس الشعب 2010 على وجود المعارضة الرسمية، وغير الرسمية داخل البرلمان، وإنما جاءت النتائج لتعلن عن تصفية الجناح المعارض داخل الحزب الوطنى، وإسقاط أبرز رموزه