حينما كانت صغيرة مثل الوردة الصغيرة التي تلتف باوراقها الملونة والتي لم ترى النور بعد
تعشق ان تذهب الى ارجوحتها وتعشق المكان التي هي فيه
في زاوية صغيرة مليئة بالورود والرياحين من منزلها الكبير
فتأخذ بركوبها لتتمتع بالهواء الطلق وتسمع نغمات الطيور التي تحيطها
وترقص معها فتسعدها وبعدها تتركها لتذهب لترى ماذا تفعل امها لتقلدها
ولا يكاد ينتهي اليوم حتى تستيقظ في الصباح لتذهب لأرجوحتها
ولشدة حبها لها اخذت من شعرها شريط احمر وربطتها بأحدى اجزاءها البيضاء
و في يوم غريب جاء بسواده وبغيومه عليها سلبت منها عنوة
فأخذت دموعها ترتسم على وجهها حتى غرقت بها
فتركت المكان هي ايضا لترحل بعيدا عنه و لتعرف العيش بدونها
وعدت الايام والبنت تكبر واخذت بالنضوج ولكنها في حلة الطفلة الصغيرة تبقى
وتتميز بها , فكل من يراها يقول انها صغيرة على نضوجها ولاتزال في طفولتها االبريئة
هم لا يعوا لماذا هي كذلك فهم لم يعرفوها من قبل سوى انهم رأوها في طريق ما
او في بيت احد الاصدقاء وجاءت هي كضيفة او كزائرة تمضي بضع ساعات وترحل
صحيح انها في فترة حياتها الاولى كانت تعيش طفولتها مثل ماخلقها الله لها
ولكنها قضت فترة كبيرة من طفولتها في السبات
سبات اجبرت على عيشيه وعلى تجرعه كالسم
اي انها فقدت حلقة من اهم سلسلة من حياتها
والسبب في بقاء طفولتها كونها من يوم فقدها ارجوحتها وهي تحلم بها وتتمنى الرجوع
الى بيتها وتراها في زواية بيتها الكبير ,,,,,
سطور قد تكون مبعثرة في طياتها فأعذروني لعدم ترتيبها
حبيت انزله هنا بس علشان وحشتني الكتابة معاكم
وعلى فكرة بقالي كتير مش بكتب للأسف
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقـــول
...








المفضلات