لم أذهب ولم اتحرك من مكاني
ومرت أيام اخرى ، أعقبتها أيام أخرى
وأنا أنتظر من يريدني كما أنا أكتب مقالات أو أعمدة
عبقرية زماني!
اتصلت باعلان آخر
مجلة للشباب تفتح أبوابها
طلب مني ارسال كتاباتي على فاكس المجلة
خرجت وأرسلت بعض كتاباتي
عدت إلى البيت وجدت اتصالا من سكرتيرة المجلة تخبرني أن كتاباتي أعجبتها شخصيا
(كتير حلوة ) وأن المدير يريد محادثتي
لم يقهقه هذه المرة وانما أبدى احتراما شديدا وكان كويتيا وطلب مني أن ازوره في مكتبه
طلبت زوجي في عمله أزف إليه البشرى السارة







رد مع اقتباس


المفضلات