المشهد : نهار
الشمس تنتشر بألسنتها الحارة على كل شيء
المكان : مطعم جاد
الطعام مصري كأن (أم اسماعيل ) هي التي قامت بصنعه بنفسِها الطيب!
المطعم : كلاسيكي أما زوجي الحبيب فالسعادة تتراقص بعينيه
بعودتنا إليه وباللمة التي كان يرقبها تسعة أشهر كاملة
انتهينا من الطعام
تحركنا إلى نادي المهنسين حيث الأصدقاء الجدد وحمام السباحة
ومرح الأولاد
الجو ساخن جدا أكاد أختنق
وزوجي والأصدقاء يطمئنونني : ستعتادين







رد مع اقتباس


المفضلات