أخوتى وأخواتى فى الله ورسوله
هل لاحظتم انه ليس من بين الأسماء الحسنى اسم (( الستار))
وأن من بينها الغفور . العفو . الهادى . التواب .الرحمن . الرحيم . الغفار
جلت وتقدست أسماؤك وصفاتك رب العالمين
لم يذكر الله عز وجل الستار ضمن الأسماء الحسنى لأنه سبحانه وتعالى لم يكتب على نفسه ديمومة الستر .. فهو يستر ويستر لكنه إن غضب وأخذ ..يأخذ اخذ عزيز مقتدر
أما العفو والغفور والهادى والرحمن الرحيم والغفار والتواب .. فهى كلها أسماء لها صفات فعل الديمومة لا تنقطع
وبها لا ينقطع رجاء العبد فى التوبة .. الى ان يغرغر فى النفس الأخير
ودعونا نسأل أنفسنا بصراحة :
من منا لم يخطئ؟
من منا لم يقصر ؟
من منا لم يذنب ؟
كلنا عيوب
ولكن سترها المولى ونسأله عز وجل ان يمن علينا بالعفو والمغفرة
ومع استمرار قبول ربنا لتوبتنا .. وهو من كتب على نفسه التوبة على عباده .. سبحانه وتعالى .. فإن لهذا الشاب أمل فى التوبة ،
وهناك الكثيرين تابوا بعد وقت ..
وبصلاح حالهم انصلحت بهم أقوام
أرى انه يجب اعطاء الفرصة للتوبة ولصلاح الحال.. وليس بالضغط والاجبار ولكن بالنصيحة
ومحاولة التقريب والتحبيب فى صلاح الحال
ومتابعة محاولات الاصلاح .. للهدى حباً فى الهدى.. وليس هدفاً للزواج
أما ان كان سيستمر فى الانقطاع منكرا للفرضية او جاحدا بها .. فلن ينجح هذا الزواج ويجوز للأم منعه
بشرط ان تكون قد بذلت جهداً صادقاً فى إصلاح حال إبنتها .. فهى أيضاً غير مدركة لقيمة الطاعة فيمن ترضاه لنفسها زوجاً وأباً لأبنائها منه
ويجب تكرار المحاولات بصدق لإصلاح حال هذا الشاب بنفس هادئة وبروح ساعية للإصلاح ..
فلإن فشلت المحاولات كلها
فان رأيى الشخصى أنه لا يجوز للأم الموافقة على إتمام هذا الزواج
إذا الإيمان ضاع. فلا أمان .. ولا دنيا لمن لم يحيى دينا





رد مع اقتباس


.gif)



المفضلات