الأسد: منطقتنا تشهد تحالفاً إقليمياً
يضمّ 5 بحار





رأى الرئيس السوري بشار الأسد، أنه «إذا كانت إسرائيل مستعدة لإعادة الجولان، فلا يمكننا أن نقول لا لاتفاقية سلام، لكن السلام الحقيقي لا يمكن أن يضمنه سوى اتفاق شامل»، مشيراً إلى أنّ أي اتفاق محدود بين سوريا وإسرائيل «سيبقي المشكلة الفلسطينية من دون حل، وسيكون هدنة أكثر منه سلاماً».

وقال الأسد إنّ «منطقتنا تشهد ولادة تحالف تفرضه المصالح المشتركة وتتوافق ضمنه السياسات والمبادئ والمصالح»، لافتاً إلى أنّ «فضاءً وحيداً بدأ يتبلور يجمع بين خمسة بحار، هي: البحر المتوسط وبحر قزوين والبحر الأسود والخليج العربي والبحر الأحمر، أي مركز العالم».


وأوضح الأسد أنّ إسرائيل «تعرف تماماً متطلبات السلام، وتعرف أن السلام مع سوريا لن يتحقق من دون إعادة الجولان حتى آخر سنتيمتر، وأن الأرض لا يمكن المساومة عليها، ولا بد من إعادتها بالكامل».

وبشأن موقف الحكومة الإسرائيلية من السلام، جدد التأكيد أنّ الدولة العبرية «ليست جاهزة الآن لعقد اتفاق سلام، ولا تستطيع فعل ذلك، فالمجتمع الإسرائيلي تحول كثيراً نحو اليمين».






ليبيا: قطع موريتانيا علاقاتها مع


إسرائيل «عمل بطولي»






وصف وزير الخارجية الليبي موسى كوسا أمس إغلاق موريتانيا السفارة الإسرائيلية في أراضيها، بـ«العمل البطولي»، مثنياً على جهود الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي «أعاد بلاده إلى مكانتها العربية»، على حد تعبير كوسا.

ونقلت وسائل الإعلام الليبية عن الوزير الليبي قوله، خلال مباحثات ليبية ــ موريتانية عقدت في العاصمة الليبية، طرابلس، لمتابعة تنفيذ محضر اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين الجانبين، أن عبد العزيز «أعاد نواكشوط إلى دورها ومكانتها الطبيعية في الوطن العربي».

وكانت وزيرة الخارجة الموريتانية قد أكدت في مارس الماضي، أن العلاقات الدبلوماسية بين بلادها وإسرائيل «قُطعت قطعاً نهائياً وتاماً»، فيما رأى السفير الإسرائيلي السابق لدى نواكشوط أن ليبيا كانت السبب في قطع هذه العلاقات.




اللبـنانـيــة