جاء في جريدة الأهرام
السبت غره جمادى الاخرة 1431 هــــ 15 مايو 2010 السنة 134 العدد 45085
خلافات تمنع 3دول من توقيع اتفاقية تقاسم مياه النيل عنتيبي أوغندا ـ وكالات الأنباء:
في خطوة تعتبرها مصر غير قانونية ومن شأنها زيادة الأزمة تعقيدا, وقعت أربع دول فقط من مجموعة دول حوض النيل العشر ـ وسط حالة من الخلافات الحادة ـ اتفاقية إطارية جديدة من جانب واحد, بشأن تقاسم مياه نهر النيل.

برغم الرفض المصري والسوداني لهذه الإجراءات الأحادية, وفي غياب اثنتين من دول الحوض هما الكونجو الديمقراطية وبوروندي, وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الدول الأربع التي وقعت الاتفاقية بالأحرف الأولي في اجتماعها بمدينة عنتيبي الأوغندية أمس هي: أوغندا وإثيوبيا ورواندا وتنزانيا, بينما أصدرت كينيا بيانا في ختام الاجتماع أكدت فيه تأييدها هذه الخطوة من جانب الدول الأربع, ولكن دون أن تشارك في التوقيع, وتقضي الاتفاقية الجديدة بتقاسم مياه النهر بالتساوي بين الدول الأربع, وإمكان تنفيذ مشروعات مائية في هذه الدول, دون الرجوع إلي دولتي المصب: مصر والسودان, وذلك علي الرغم من المعارضة القوية من كل من القاهرة والخرطوم, وعقب الاجتماع, صرح أسفاو دينجامو وزير الموارد المائية الإثيوبي بأن هذا الاتفاق يحقق فائدة لنا جميعا.. ولا يضر أحدا, وأعتقد أنه يتعين علي كل دول حوض النيل توقيع هذا الاتفاق.
ومن جانبه, قال ستانيسلاس كامانزي وزير المياه والأراضي في رواندا: إننا نأسف لغياب أشقائنا الأعزاء من مصر والسودان عن هذا الاجتماع, وكانت وزيرة المياه الأوغندية جنيفر نامويانجو بياكاتوندا قد صرحت قبل اجتماع عنتيبي قائلة: ستوقع إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ورواندا وبوروندي بالأحرف الأولي علي معاهدة جديدة تتضمن تقاسما أكثر عدالة لمياه أكبر نهر في إفريقيا, بحسب تعبيرها, وهو ما لم يتحقق في الاجتماع, حيث وقعت4 دول فقط, وغابت دولتان هما الكونجو الديمقراطية وبوروندي, واكتفت السابعة بالتأييد شفاهة.
وتطالب دول المنبع السبع بحصة أكبر في مياه النيل, الأمر الذي ترفضه كل من مصر والسودان, مستندتين إلي اتفاق تقاسم مياه النيل الذي تم توقيعه في عام1929 بين مصر وبريطانيا, وتمت مراجعته عام1959, وتمتلك القاهرة والخرطوم بموجب هذه الاتفاقية كذلك حق النقض فيما يتعلق بأي أعمال أو إنشاءات يمكن أن تؤثر علي حصتهما من مياه النهر, مثل السدود والمنشآت الصناعية اللازمة للري.
---------------------------------------------------------------------------------------------------
التعليق:
عبر قناة السويس سباحة، ذات مرة، ليس للتنزه والرياضة، ولكن تحيةً للجنود المصريين الذين عبروا قناة السويس في 6 أكتوبر عام 1973.
أما الآن فينعقد في أوغنده اجتماع لخنق مصر وتقليل حصتها من نهرها الوحيد !!
فهل تعود مصر إلى سابق عهدها الريادي الذي اهتز، لتستعيد هيبتها في القارة الافريقية؟
رحم الله الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا، الذي أرسل حامية مصرية إلى أوغنده عام 1280 هجرية ورحب به ملوك أوغندى ورفع العلم المصري هناك، وأرسل لهم دعاة لهدايتهم إلى الإسلام.
هكذا كانت عنتيبي وأوغنده، وسبحان مغير الأحوال
المفضلات