بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) الحج
الأستاذة الفاضلة
أميرة حبي أنا
ماشااااااااااء الله
موضوع جميل ليتذكر أولي الألباب
الاستاذة الفاضلة
ما سطر في صدر الرد ايات محكمات نزلت علي نبينا الكريم منذ اكثر من 1400 عام!!!
وحاول اهل الكلام والمستشرقين الطعن علي ايات رب العزة ويأتي في مقدمتهم المستشرق ميلر...
معتمدا علي نظرية دارون !!!!
وأهم ......
ما يشير إليه ميلر بروز من نظرية النشوء والاتقاء لداروين في قوله : "إن الإنسان نفسه لم يخلقه الله في دفعة واحدة منفصلاً عن خلق الحيوان ، ولكنه جاء لتطوير طويل من الأشكال الدنيا للحياة ) ـ فإنما يشير في نظرية لم تكن في وقت من الأوقات حقيقة علمية قطعية يمكن أن تقاس عليها النصوص الدينية ، فهي لم تزد في وقت ما ـ منذ قيل بها ـ عن أن تكون مجرد فرض لم يقم عليه أبداً دليل قاطع ، أو قريب من القطع واليقين ، ومنذ أعلنها داروين وجد لها معارضون من رجال العلم التجريبي ؛ لأنه لم يقم أبداً دليل محسوس على صحتها ، وإنما هي فرض عقلي فسر به داروين بعض الظواهر والمشاهدات ، لكن لم يرصد أحد من المؤمنين بها إطلاقاً تطوراً مادياً يقطع بصحتها ، بل على العكس من ذلك فقد طالعنا في وكالات الأنباء في أكتوبر 1974م أن أعضاء بعثة الآثار الفرنسية البريطانية ، التي تقوم بسلسلة من الحفائر في إثيوبيا قد اكتشفوا بقايا هيكل عظمي لإنسان ، يرجع تاريخها إلى حوالي أربعة ملايين سنة ، وقال أعضاء البعثة إن هذا الكشف سيغير تماماً النظريات السابقة المعروفة عن أصل الإنسان ( جريدة الأخبار القاهرية في 28/10/1974 ص1) .
ومما لاشك فيه أن أول ما يغيره هذا الكشف نظرية داروين ، فهل يستقيم بعد هذا أن يطعن إنسان في صدق الوحي القرآني في الخلق ، مستنداً إلى استنتاج فرضي لعالم طبيعي ، لم يثبته هو أو غيره بصورة قاطعة ، بل وجدت اكتشافات تطعن في صحته ؟ومن هنا لا تصلح هذه النظرية ـ على أي نحو ـ لتكون مقياساً تقاس عليه نصوص القرآن الكريم في الخلق .