هل تحسست روحكِ يوماً .. أهيَ تخفق بذكر الله !!


أين موقعك من جملة أعمالكِ لهذا اليوم و هذه الليلة !!

ترى .. أكنت فاعل خير أم وضعتِ نفسك في خانة المجهول !!

متى آخر مرة تذوّق قلبـــك العَبرة و العَبرة !!
متى كانت آخر مناجاتك للملك العظيم !!
لم لا تبحر في بحر التأمل !! تسبح في ملكوت الله
كم من اللحظات أهدرت هباءً !!

،، و انت تردد

لا زال في العمر متسع

لا زال في العمر متسع


اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1b0699f4983e..jpg 
مشاهدات:	17 
الحجم:	38.1 كيلوبايت 
الهوية:	1077

رب قائم حظه من قيامه السهر!!

إن قيام الليل له تأثير عجيب في ترقيق النفس وإصلاحها وتهذيبها , ولكن


ليس كل قائم يحصل له ذلك, فإذا كان القيام عن الفحشاء والمنكر فهو لا يزيد صاحبه إلا بعداً

::فمن أول الأسباب التي تعين على تحقيق التأثير الإيجابي للقيام::

.. أن يكون القيام إيماناً واحتساباً لما عند الله من ثواب

" أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ "

.. تهيئة النفس للقيام شحذ الهمة و تقديم طاعة خالصة لله في النهار

اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	farsi7[1]..jpg 
مشاهدات:	17 
الحجم:	64.2 كيلوبايت 
الهوية:	1078

.. الدعاء
.. تزيين الظاهر والباطن
قال ابن رجب: لا يصلح لمناجاة ملك الملوك الذي يعلم السر و اخفى, الذي لا ينظر إلى صوركم و إنما ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم
إلا من زين ظاهره و باطنه, زين ظاهره بلباس طاهر نظيف, و باطنه بالإخلاص والتقوى.




قال ابن القيم :

( للعبد ربّ هو ملاقيه و بيت هو ساكنه .. فينبغي له أن يسترضي ربّه قبل لقائه و يعمر بيته قبل انتقال إليه )


أحسن نهارك..

كل ما تفعله في نهار صومك هو رصيدٌ أنت تودعه في ليلتك فأحسن نهارك تكفى في ليلك


خطوات تحسين النهار:

{ لا تعصي الله في النهار وهو يقيمك بين يديه في الليل


{ ليكن أكلك حلالا.. فكم من أكلة منعت قيام الليل

{ اكف الله أول النهار يكفيك آخره..
فقد صح عن النبي-صلى الله عليه وسلم- انه قال:
"يا ابن آدم اكفني أول النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر يومك"


{ أرفق بنفسك وكن سمحاً قدر ما تستطيع لان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة في كل شيء

{ حاول ألا تجعل في قلبك على أحد غلا ولا عداوة

{ أحسن الظن ما استطعت

{ احرس سمعك و بصرك و لسانك



نــــعم .....
يـــــــــــريد الله قلــــبا خاشعاً