facebook

النتائج 1 إلى 5 من 38

الموضوع: البابية والبهائية

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    الصورة الرمزية وليد عبد الحميد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    اكتوبر
    المشاركات
    284
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: البابية والبهائية

    مقالة ارجوا من جميع المهتمين الرد عليها رداً موضوعياً

    خاصة المثقف الكبير المهندس صبري النجار
    مقالة علاء الأسوانى : جريمة الدكتورة بسمة .


    كتبهاعلاء الأسوانى ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 08:58 ص


    مقاله علاء الاسوانى (( جملة إعتراضية ))
    فى جريدة الشروق
    28 إبريل 2009
    جريمة الدكتورة بسمة

    فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين..

    كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة:

    أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية.

    ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة.

    وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر.

    ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون.

    ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.

    رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة:

    أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة..

    ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا

    ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.

    إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..

  2. #2
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    Hewar رد: البابية والبهائية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد عبد الحميد مشاهدة المشاركة
    مقالة ارجوا من جميع المهتمين الرد عليها رداً موضوعياً
    • ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟
    • قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية
    • ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.
    • أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا
    • من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.
    • إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..
    • أستاذ وليد
    شكراً على اهتمامك بهذا الموضوع وتلك الديانة.









    أولاً: لم يتطرق حديثنا عن حقوق البهائيين والمواطنة، لأن الانتماء للدولة حق مكفول لمن كان آباؤه يحملون جنسيتها، بغض النظر عن ديانته. وإنما كان حديثنا عن الديانة كعقيدة، وكيف شجعها المحتلون الإنجليز لتفريق المسلمين وتشتيت جهودهم.









    ولكن مادمت قد طلبت التعليق على المقال الذي سقتَه إلينا، فإليك التعليق:
    • إضطهاد البهائيين لم يحدث قط من جهة الدولة. أما ما يحدث من أفراد فهو ظاهرة في كل أنحاء العالم. وكلنا نعلم كراهية الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا لزواج الأميرة دايانا من محمد (دودي) الفايد لأنه مسلم








    ونعرف تدبيرها مع مخابراتها لقتلهما، بتسليط كشاف نور مبهر في عين سائقها في نفق.

    1. وكلنا نعلم أن أسبانيا ظلت منذ سقوط غلاناطة عام 1492 وحتى القرن العشرين، لاتسمح للمسلم الأسباني، أن يكتب في هويته ديانته الإسلامية، حتى ثمانينات القرن العشرين.
    2. كما لا يخفى على أحد أن المسلم في دولة بوذية مثل سريلانكا، ليس له حق الالتحاق بوظائف حكومية في بلده، وليس له الحق عن الحديث عن المواطنة.
    3. أما في الهند، فحينما اعتدت الأغلبية الهندوسية (700 مليون) على الأقلية المسلمة (200 مليون) عام 1992 في بلدة أيوديا وهدموا المسجد البابري ، وقتلوا الفي (2000) مسلم



    مسجد بابري قبل عام 1992م







    صورة المسجد البابري عند هدم الهندوس له


    لم نسمع عن مطالبة المسلمين هناك بحق المواطنة ! ولم نسمع إلى الآن في إبريل 2010 عن إعادة بناء وإعمار المسجد البابري هناك !! بل تتردد أخبار عن المخططات الهندوسية لبناء معبد وثني على أنقاض المسجد البابري هذا رغم أن حكومة الهند تدعي أنها لادينية - علمانية secular !!


    • أما حديث الكاتب عن أن "تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية" فلا أدري إن كان يعلم ويكذب أم أنه لا يعلم!! فالأديان السماوية هل تلك الأديان التي نزل بها من السماء كتبٌ، مثل زابور سيدنا داوود والتوراة التي نزلت على سيدنا موسى والإنجيل الذي نزل على سيدنا عيسى والقرآن الذي نزل على سيدنا محمد، صلى الله عليهم وسلم أجمعين. أما الهندوسية و البوذية و الكونفوشيوسية والبهائية فهي لا تتحدث عن ملائكة ولا كتبٍ منزلةٍ ولا يوم قيامة ولا جنة ولانار.

    • أما تعرض الكاتب لمقولة (أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به) ، فهو هنا يخوض فيما ليس له به علم. ولن أرد يا وليد، لأني لست من أهل علم الحديث حتى أكتب رداً على لساني، وحاشى لله أن أخوض في ذلك ، والثابت عند أهل العلم، أنهم يأخذون بالصحيح من الأحاديث ( متواترة وآحاد) ليستقوا منها الأحكام الشرعية . ولكن أُدخل بنفسك يا وليد على الشبكة العنكبوتية واستخدم البحث المتقدم لجوجل، وابحث عن الحديث المتواتر وأحاديث الآحاد، وأحجيتها في الأحكام، واكتب لنا على المنتدى هنا فتوى وجدتها، وسترى أن هناك فرق محدودة مثل الخوارج وبعض الآراء الشاذة ، تقول إن آحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الأحكام، ولعل موقع إسلام أمون لاين يسفعك في البحث، وهنا مثال لموقع جاء فيه (يقول علماء الأصول: إن أحاديث الآحاد يجب العمل بها في الأحكام الشرعية العملية ) فنعوذ باللهِ من الجهلِ ، والله الموفق.

    • أما عبارة الكاتب (من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. ) فتدل على أنه من أولئك الذين يوصفون بالليبرالية، والداعين للتحرر من أصول الدين، ويعتبرون أن الفكر الاسلامي به شوائب، ويصفون عصور ازدهار المسلمين وسيادتهم على العالم في كافة العلوم، بما سمعت. ولعلك قد شاهدت في البيت بيتك منذ أيام الليبرالي جمال البنا وهو يردد نفس الكلام !!!

    • وأخيرا عبارة المؤلف (.. الديمقراطية هى الحل..) عبارة جوفاء، لأن الديموقراطية هي حكم الأغلبية، فديمقراطية فرنسا لاتعطي الأقلية المسلمة حق ارتداء النساء لزيهن، وديمقراطية سويسرا لا تعطي للأقلية المسلمة حق بناء مآذن لمساجدهم، واقرأ هذا الخبر على قناة الجزيرة (حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا )




      علي جمعة اعتبر ما جرى محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي (الجزيرة-أرشيف)
    ، وديمقراطية إيطاليا، تسمح لبرلسكوني أن يتطاول على المسلمين وأن يضطهد مسلمي إيطاليا ، إضغط على الموضوع التالي لتقرأه (حكومة برلسكوني تبدأ بتنفيذ مخططها ضد مسلمي إيطاليا)، وديمقراطية اسبانيا لاتعترف بالمسلمين ولا بفضل أجدادهم المسلمين الأندلسيين، وديمقراطية الهند، لم تُعد بناء المسجد البابري الذي هدمته الأغلبية الهندوسية، أما ديمقراطية القطب الأوحد (الولايات المتحدة) تجاه من كان لونه أسود في الستينات ، معروفة ، وقد زرتُ متحف مارتن لوثر كنج في ولاية تنيسي عام 2001 ، وقد كان الطالب الجامعي الأسود في أمريكا يحتاج لشرطي يحميه من البيض!!! تلك كانت المواطنة عندهم، وديموقراطيتهم تجاه المسلمين في أمريكا الآن معروفة، وديموقراطيتهم تجاه أفغانستان (محور الشر) جلية، وديموقراطيتهم تجاه العراق والسنة بالتحديد لاتخفى علينا، وديموقراطيتهم تجاه الصومال أكثر من واضحة...وهكذا!!! فإذا كان هذا شأن الديموقراطية مع الأقليات، فما رأيه في الموقف المصري الرسمي منهم؟ ألم تعطهم المحكمة حق تسجيل ديانتهم ؟ أم أنه يطلق لفظ الديموقراطية ويقصد عكسه،أي حق الأقليات، والتبس عليه الأمران؟



    شكراً مرة ثانية يا وليد على اهتمامك بهذا الموضوع.

  3. #3
    الصورة الرمزية م. صبري النجار
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    مصر ، مدينة 6 أُكتوبر
    العمر
    71
    المشاركات
    359
    معدل تقييم المستوى
    18


    B12 رد: البابية والبهائية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. صبري النجار مشاهدة المشاركة
    أستاذ وليد
    شكراً على اهتمامك بهذا الموضوع وتلك الديانة.




    أولاً: لم يتطرق حديثنا عن حقوق البهائيين والمواطنة، لأن الانتماء للدولة حق مكفول لمن كان آباؤه يحملون جنسيتها، بغض النظر عن ديانته. وإنما كان حديثنا عن الديانة كعقيدة، وكيف شجعها المحتلون الإنجليز لتفريق المسلمين وتشتيت جهودهم.




    ولكن مادمت قد طلبت التعليق على المقال الذي سقتَه إلينا، فإليك التعليق:
    • إضطهاد البهائيين لم يحدث قط من جهة الدولة. أما ما يحدث من أفراد فهو ظاهرة في كل أنحاء العالم. وكلنا نعلم كراهية الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا لزواج الأميرة دايانا من محمد (دودي) الفايد لأنه مسلم




    ونعرف تدبيرها مع مخابراتها لقتلهما، بتسليط كشاف نور مبهر في عين سائقها في نفق.

    1. وكلنا نعلم أن أسبانيا ظلت منذ سقوط غلاناطة عام 1492 وحتى القرن العشرين، لاتسمح للمسلم الأسباني، أن يكتب في هويته ديانته الإسلامية، حتى ثمانينات القرن العشرين.
    2. كما لا يخفى على أحد أن المسلم في دولة بوذية مثل سريلانكا، ليس له حق الالتحاق بوظائف حكومية في بلده، وليس له الحق عن الحديث عن المواطنة.
    3. أما في الهند، فحينما اعتدت الأغلبية الهندوسية (700 مليون) على الأقلية المسلمة (200 مليون) عام 1992 في بلدة أيوديا وهدموا المسجد البابري ، وقتلوا الفي (2000) مسلم




    مسجد بابري قبل عام 1992م

    صورة المسجد البابري عند هدم الهندوس له





    لم نسمع عن مطالبة المسلمين هناك بحق المواطنة ! ولم نسمع إلى الآن في إبريل 2010 عن إعادة بناء وإعمار المسجد البابري هناك !! بل تتردد أخبار عن المخططات الهندوسية لبناء معبد وثني على أنقاض المسجد البابري هذا رغم أن حكومة الهند تدعي أنها لادينية - علمانية secular !!
    • أما حديث الكاتب عن أن "تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية" فلا أدري إن كان يعلم ويكذب أم أنه لا يعلم!! فالأديان السماوية هل تلك الأديان التي نزل بها من السماء كتبٌ، مثل زابور سيدنا داوود والتوراة التي نزلت على سيدنا موسى والإنجيل الذي نزل على سيدنا عيسى والقرآن الذي نزل على سيدنا محمد، صلى الله عليهم وسلم أجمعين. أما الهندوسية و البوذية و الكونفوشيوسية والبهائية فهي لا تتحدث عن ملائكة ولا كتبٍ منزلةٍ ولا يوم قيامة ولا جنة ولانار.

    • أما تعرض الكاتب لمقولة (أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به) ، فهو هنا يخوض فيما ليس له به علم. ولن أرد يا وليد، لأني لست من أهل علم الحديث حتى أكتب رداً على لساني، وحاشى لله أن أخوض في ذلك ، والثابت عند أهل العلم، أنهم يأخذون بالصحيح من الأحاديث ( متواترة وآحاد) ليستقوا منها الأحكام الشرعية . ولكن أُدخل بنفسك يا وليد على الشبكة العنكبوتية واستخدم البحث المتقدم لجوجل، وابحث عن الحديث المتواتر وأحاديث الآحاد، وأحجيتها في الأحكام، واكتب لنا على المنتدى هنا فتوى وجدتها، وسترى أن هناك فرق محدودة مثل الخوارج وبعض الآراء الشاذة ، تقول إن آحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الأحكام، ولعل موقع إسلام أمون لاين يسفعك في البحث، وهنا مثال لموقع جاء فيه (يقول علماء الأصول: إن أحاديث الآحاد يجب العمل بها في الأحكام الشرعية العملية ) فنعوذ باللهِ من الجهلِ ، والله الموفق.

    • أما عبارة الكاتب (من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. ) فتدل على أنه من أولئك الذين يوصفون بالليبرالية، والداعين للتحرر من أصول الدين، ويعتبرون أن الفكر الاسلامي به شوائب، ويصفون عصور ازدهار المسلمين وسيادتهم على العالم في كافة العلوم، بما سمعت. ولعلك قد شاهدت في البيت بيتك منذ أيام الليبرالي جمال البنا وهو يردد نفس الكلام !!!

    • وأخيرا عبارة المؤلف (.. الديمقراطية هى الحل..) عبارة جوفاء، لأن الديموقراطية هي حكم الأغلبية، فديمقراطية فرنسا لاتعطي الأقلية المسلمة حق ارتداء النساء لزيهن، وديمقراطية سويسرا لا تعطي للأقلية المسلمة حق بناء مآذن لمساجدهم، واقرأ هذا الخبر على قناة الجزيرة (حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا )






    • علي جمعة اعتبر ما جرى محاولة لإهانة مشاعر المجتمع الإسلامي (الجزيرة-أرشيف)
    ، وديمقراطية إيطاليا، تسمح لبرلسكوني أن يتطاول على المسلمين وأن يضطهد مسلمي إيطاليا ، إضغط على الموضوع التالي لتقرأه (حكومة برلسكوني تبدأ بتنفيذ مخططها ضد مسلمي إيطاليا)، وديمقراطية اسبانيا لاتعترف بالمسلمين ولا بفضل أجدادهم المسلمين الأندلسيين، وديمقراطية الهند، لم تُعد بناء المسجد البابري الذي هدمته الأغلبية الهندوسية، أما ديمقراطية القطب الأوحد (الولايات المتحدة) تجاه من كان لونه أسود في الستينات ، معروفة ، وقد زرتُ متحف مارتن لوثر كنج في ولاية تنيسي عام 2001 ، وقد كان الطالب الجامعي الأسود في أمريكا يحتاج لشرطي يحميه من البيض!!! تلك كانت المواطنة عندهم، وديموقراطيتهم تجاه المسلمين في أمريكا الآن معروفة، وديموقراطيتهم تجاه أفغانستان (محور الشر) جلية، وديموقراطيتهم تجاه العراق والسنة بالتحديد لاتخفى علينا، وديموقراطيتهم تجاه الصومال أكثر من واضحة...وهكذا!!! فإذا كان هذا شأن الديموقراطية مع الأقليات، فما رأيه في الموقف المصري الرسمي منهم؟ ألم تعطهم المحكمة حق تسجيل ديانتهم ؟ أم أنه يطلق لفظ الديموقراطية ويقصد عكسه،أي حق الأقليات، والتبس عليه الأمران؟


    شكراً مرة ثانية يا وليد على اهتمامك بهذا الموضوع.



    أستاذ / وليد عبد الحميد
    ما رأيك في ديموقراطية بلجيكا ضد الأقلية المسلمة وضد إرتداء أقلية ضئيلة منهن للنقاب (البرقع - في صحفهم الآن) ؟
    برلمان بلجيكا يحظر ارتداء النقاب

    منقبة أمام البرلمان البلجيكي (رويترز)

    قناة الجزيرة
    الجمعة 16/5/1431 هـ - الموافق 30/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)
    http://aljazeera.net/NR/exeres/87982B2E-B0B7-41F2-B541-C4825CCDF59C.htm



    تبنى مجلس النواب البلجيكي بالإجماع قانونا يحظر ارتداء البرقع أو النقاب في الأماكن العامة، لتصبح بلجيكا أول بلد أوروبي يتخذ مثل هذا القرار. لكن القرار الذي لا يتحدث صراحة عن البرقع والنقاب ويتكلم عن مقنع الوجه، لن يصبح ساري المفعول إلا بعد تصديق مجلس الشيوخ. وقد أدانت منظمة العفو الدولية القانون البلجيكي، واعتبرته سابقة خطيرة.



    وصوت 136 نائبا لصالح القانون مع امتناع نائبين عن التصويت، ومن غير المتوقع أن يعرقل مجلس الشيوخ القرار، إذ أن أمام المجلس 15 يوماً لرفض القانون، وبعد انقضاء هذه المدة يكون أمامه ستون يوما لتبنيه.



    لكن انهيار الحكومة البلجيكية الأسبوع الماضي واحتمال إجراء انتخابات وشيكة قد يؤدي إلى تأجيل تبني القانون حيث يتعين حل البرلمان.



    وينص القانون -الذي قدمته حزب الحركة الإصلاحية الليبرالية - على أن أي شخص يظهر في الأماكن العامة مقنع الوجه أو يخفي وجهه جزئيا أو كليا بلباس يجعل التعرف عليه متعذرا، يعاقب بغرامة تتراوح بين 15 و25 يورو (ما بين عشرين و34 دولارا) و/أو السجن لما يصل إلى سبعة أيام ما لم يكن لديه تصريح من الشرطة بلبسه.



    وأشار رئيس الحزب الليبرالي دانيال باكيلان -وهو كبير المروجين لمشروع القانون- إلى أن رؤساء البلديات المحليين قد يعلقون تطبيق الحظر خلال احتفالات مثل المهرجانات التي يرتدي خلالها الأشخاص الملابس التقليدية ومنها الأقنعة. كما قد يستخدم القانون ضد المتظاهرين والذين يغطون وجوههم ويحتمل لجوؤهم للعنف.



    ونفى رئيس الحزب الليبرالي أن يكون إقرار القانون فيه "إدخال شكل من أشكال التمييز"، لكنه يستهدف -حسب قوله- حالات مثل الملابس التي تمنع التعرف على صاحبها. وقدر باكيلان عدد النساء اللاتي يرتدين النقاب ببضع مئات، لكنه أشار إلى اتجاه متزايد في هذا السياق.

    مظاهرة سابقة ضد منع الحجاب في بعض المدارس البلجيكية (الفرنسية)


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1