وجاء الخبر التالي في جريدة الأهرام
اليوم الإثنين 22 من ربيع الأول 1431 هـ 8 مارس 2010 السنة 135 العدد 45017
رأس الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أمس اللجنة العليا لمياه النيل, لبحث ما تم بشأن تنفيذ المشروعات والاستثمارات التي تم الاتفاق عليها مع إثيوبيا, بما فيها الربط الكهربائي والبنية التحتية التي تساعد
علي تنشيط التجارة.
![]()
أعلن ذلك مجدي راضي المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء عقب الاجتماع الذي تابعه مندوب الأهرام عصام عبدالكريم.
وأكد الدكتور محمد نصرالدين علام وزير الموارد المائية والري أنه لا توجد أي عقبات تحول دون اجتماع وزراء مياه دول حوض النيل المقرر في منتصف الشهر المقبل في شرم الشيخ, وأن أكثر من نصف الدول أكدت حتي الآن مشاركتها. وقال: إن هذه الدول جميعها حريصة علي إيجاد صيغة توافقية للنقاط العالقة التي ستناقش في الجولة الثالثة للمفاوضات المقرر عقدها قبل الاجتماع الوزاري.
وقال علام ـ في مؤتمر صحفي تابعه مندوب الأهرام إسلام فرحات في ختام جلسات اليوم الأول للمؤتمر الدولي الأول للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بالإسكندرية ـ إنه لا صحة لما يتردد عن وجود خلاف بين مصر والسودان. وأكد أن هناك رؤية مصرية ـ سودانية موحدة في مفاوضات دول حوض النيل, وأن اتفاقية1959 مع السودان تؤمن حصة مصر وحصة السودان المائية.
وأوضح علام أن السدود والمنشآت المائية التي تردد أنها أقيمت علي نهر النيل مازالت دراسات وخططا علي الورق, وأن سد مروي السوداني الجديد يخزن جزءا من حصة السودان البالغة18.5 مليار متر مكعب, وأن البلدين يستفيدان من حصتيهما بالكامل.
ومن جانبها, أكدت السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية لمندوب الأهرام يحيي غانم أن التعاون مستمر بين مصر وبقية دول حوض النيل حتي لو لم يتم التوصل إلي اتفاق إطاري.
وقالت: إن إبرام اتفاق إطاري هو السبيل الوحيد لإنشاء مفوضية حوض النيل لتصبح قاطرة لمشروعات الحوض.
وأضافت أن مصر ستواصل طرح صيغ توافقية بشأن الاتفاق الإطاري حتي موعد اجتماع شرم الشيخ, مشيرة إلي أن مشكلة دول المنبع تتمثل في إدارة المياه المتوافرة بالفعل, وليس في ندرتها, وأن مصر تعمل للتغلب علي المشكلة من خلال المشروعات التي تنفذها هناك بحكم خبرتها.
وفي تصريح لمندوبة الأهرام مروة توفيق, نفي ريتشارد أونيانكا مساعد وزير الخارجية الكينية وجود أي مشكلة حول مياه النيل في المفاوضات الجارية حاليا, وأعرب عن ثقته بأنه سيتم التوصل في النهاية إلي صيغة ترضي الجميع بشأن القضايا العالقة.







رد مع اقتباس

المفضلات