السؤال الحادى والعشرون
طواف الوداع .......
ما حكم طواف الوداع ......؟وما كيفيته .............؟وما حكم تركه ....؟
* وردة *
السؤال الحادى والعشرون
طواف الوداع .......
ما حكم طواف الوداع ......؟وما كيفيته .............؟وما حكم تركه ....؟
* وردة *







استأذنك وردة فى اضافة بسيطةومنها يأخذ الحاج الجمار التي يرجمون بها طيلة أيام منى.
المزدلفة فيها المشعر الحرام
الذي ذكره القرآن الكريم بقوله تعالى
{فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام}
[البقرة:198].
ربنا يبارك لك ولكل المشاركين
اللهم آمين
واتمنى مشاركة الجميع فى نوال الاجر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم







طواف الوداع واجب عند اكثر الفقهاء والأئمة وهو سبعة اشواط
ويستحب ان يكون اخر عهد الحاج او المعتمر بالبيت طواف الوداع قبل العودة إلى بلاده
وهذا الطواف واجب على غير الحائض والنفساء .
وعلى تاركه أن يعود إلى مكة ليطوف طواف الوداع ، إن أمكنه الرجوع ، ولم يكن قد تجاوز الميقات
او يكون عليه ذبح شاة
السؤال الثانى والعشرون
ما هو حكم زيارة المسجد النبوى الشريف
للحاج أو المعتمر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم




زيارة المسجد النبوي ليس مربوطاً بالحج، لكن الغالب من الناس إذا جاءوا للحج سهل عليهم زيارة المسجد النبوي وإلا فليس شرطا لو حج وذهب إلى وطنه فلا نقص عليه والحمد لله، لكن إذا زار المسجد النبوي يكون أفضل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى). فالسنة زيارة المسجد النبوي إذا تيسر ذلك، وإذا زار المسجد صلى فيه وسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه - رضي الله عنهما -، وسلم على أهل البقيع، وعلى الشهداء، واستحب له أن يزور مسجد قباء أيضاً، ويصلي فيه، كل هذا سنة، لكن ما هو بشرط في الحج .
السؤال الثالث والعشرون
مسجد قباء هل هو داخل حدود الحرم ام خارجها ؟
مسجد .....قباء ( اول مسجد فى الاسلام )
يقع المسجد في جنوب غربي المدينة المنورة، ويبعد عن المسجد النبوي حوالي 5 كيلومترات. فيه بئر تنسب لأبي أيوب الأنصاري، وكان فيه مبرك الناقة.
روى الطبراني بسنده إلى سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
" من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له أجر عمرة "،
وورد أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور قباء يوم السبت ويركب له، وصارت تلك عادة أهل المدينة حيث يذهبون إلى مسجد قباء يوم السبت للصلاة فيه، حتى يومنا هذا .
وقد أثنى الله على أهل قباء بقوله: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108].
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات