منقول
هذه الأيام يعيد أيمن نور ( رئيس حزب الغد السابق) إنتاج تجربة تتشابه مع حركة كفاية التى نشأت منذ أكثر من خمسة سنوات بعدة أشهر ولكن باسم مختلف وهو مايحكمش.
غرض حركو ميحكمش هو منع وصول جمال مبارك إلى الحكم ( أى إعادة شعار لا للتوريث مرة أخرى )
تضم الحركة الوليدة بعض أعضاء حزب الغد الليبرالى، إلى جانب الإخوان المسلمين المنتمين لليمين الدينى بالإضافة إلى شخصيات متعددة الاتجاهات السياسية.
وإذا كانت كفاية كتجربة غير مسبوقة فى مصر والعالم العربى استطاعت خلق حالة من الحراك السياسى، قبل أن يصيبها الوهن، فإن إعادة نفس التجربة تحت اسم مختلف ربما لن يكتب لها النجاح الذى حققته كفاية من قبل لعدة أسباب منها:
* وجود أيمن نور نفسه يمنع الكثير من الناشطين السياسيين من الانخراط فى هذه الحركة فى ضوء التحفظات العديدة حول شخص نور ومسيرته السياسية.
* إنضمام الإخوان المسلمين للحركة بشكل رسمى برغم انه يجذب إليها جماهير الإخوان، لكنه فى نفس الوقت يقف حجر عثرة أمام انضمام الكثير من التيارات السياسية الأخرى.
* عدم وجود بديل مطروح فى الوقت الحالى لرئاسة الجمهورية يمتلك ( هو او من هم ورائه ) أوراق القوة والضغط التى تسمح له بخوض انتخابات رئاسية والفوز بها.. وهو ما يغيب عن مايحكمش وغيرها.





رد مع اقتباس


المفضلات