إن خسارة الانتخابات عمقت الفجوة بين الشمال والجنوب»، معلناً «حرباً ثقافية» على اسرائيل.!!
واليهود الذين حلفوا بأقسى (أيماناتهم) !!

بالذمة هل دى عقلية كانت تنفع تمسك منظمة عالمية زى دى ؟؟
حرب ايه الى بيعلنها ؟ وعلى مين ؟ وازاى؟ وحلفوا ايه بأقسى ايمانات مين ؟؟؟

على فكرة سمعت من قبل الخسارة التى كانت متوقعة تعليقات كتير قالت ان مصر ممكن تفوز فى الانتخابات لو غيرت الشخص المرشح ، وان دول المتوسط قالت بوضوح انها ممكن تدى صوتها لمصر لكن مش لشخص فاروق
والكلام دا مش لانهم خايفين من فاروق حسنى ، بكل تأكيد لأ .. لكن معروفة طريقة تفكيره .. واهى ظهرت بوضوح فى اول ازمة بمجرد السقوط صرخ واعلن سقوطه فى نظرية المؤامرة وعاش احساس المضطهد

سؤال معلش من غير زعل .. معلش .. هل لما احنا نعمل اتصالات نبقى اسمها تربيطات انتخابية شريفة وملحمة ، ولما غيرنا يعمل اتصالات يبقى مؤامرة وحرب غير شريفة ؟؟؟

مكانش ينفع عقلية زى دى تنجح فى مهمة زى دى