فى رمال كئيبة ، فى صحراء جرداء قاحلة
شاهدتُ روحى يوماً .. أحد الورود الذابلة
ولمست اوراقها وردة أيام عمرى الراحلة
فناجيت روحى وكانها كانت أمامى ماثلة
عتاب ووداع للمال والأصحاب وكل العائلة
حاولت ان اشكو همومى من احوال مائلة
لكن عطر ورودى قد نفذ وكل نفس زائلة
حتى الصديق قد ابتعد عند القبور الكاملة
ويبق لى عندكم دعوة .. قد تكون الحائلة
لن تنفعنى هنا الدموع ولا الأموال الطائلة
قد انقطعت الا بثلاث فنعم اجر نفس عاملة
طوبى لراحم ضعفى بدعاء بصدق المسألة
ارجو الدعاء لكل ميت ..فإن الساعة هائلة





رد مع اقتباس





المفضلات