ابراهيم عبد المجيد : عهد الإخوان سيعود بنا الى الديكتاتورية مرة أخرى !
مازالت أصداء الحبس الإحتياطى الذى تعرض له الأستاذ إسلام عفيفى رئيس تحرير جريدة الدستور حتى بعد القرار الجمهورى بعدم حبس الصحفيين تحت الإحتياط و الذى تم بمقتضاه الإفراج عن اسلام عفيفى تحدث صداها فى الأوساط الصحفية و الثقافية بعدما قوبل هذا الحكم برفض شديد من الصحفيين الذين شعروا اننا عدنا لزمن تكميم الأفواه مرة أخرى عن هذا الحدث يقول الكاتب و الروائى استاذ إبراهيم عبد المجيد فى تصريح خاص لبوابة الشباب :
يبدو ان ما يحدث فى الوسط الصحفى و الثقافى مخطط تم الإعداد له منذ فترة فما تعرض له إسلام عفيفى أكبر دليل على ان هناك محاولة لإقصاء كل رأى مخالف عن رأى نظام جماعة الإخوان المسلمين خاصة ان التهمة التى تعرض للمحاكمة بسببها و هى إهانة الرئيس تعد تهمة فضفاضة غير محددة قانونا و بالتالى أصبح كل من يقول انه يختلف مع الرئيس فى الرأى قد يصبح متهما بإهانته و هذا لم يحدث حتى فى اكثر العهود ديكتاتورية لذلك انا اتصور ان عهد الإخوان سيعود بنا الى الديكتاتورية مرة أخرى .
و يؤكد إبراهيم عبد المجيد ايضا ان ما تعرض له هو و عدد من الكتاب الذين كانوا يكتبون ارائهم فى جريدة الأخبار من قرار منع مقالاتهم من النشر حتى دون الرجوع لهم ليس أكثر من محاولة لمنع وصول أى صوت مختلف الى الناس و هذا أمر لابد من التعامل معه بسخرية لأنه لا يخرج عن كونه نوع من الوان الكوميديا السوداء فضلا عن ان ما يحدث فى الوسط الثقافى لا يختلف كثيرا عن ما يحدث فى الشارع .
و عن رأيه فى مظاهرات اليوم قال :
انا مع حرية التعبير عن الرأى طالما انها تتم بشكل سلمى فكل مواطن من حقه ان يعبر عن مطالبه بالطريقة التى يراها مناسبة دون المساس بحريات الأخرين و هذا بغض النظر عن مضمون تلك المطالب التى قد تكون لا قيمة لها من وجهة النظر البعض و لكنها تشكل منتهى الأهمية لأصحابها .






رد مع اقتباس



المفضلات