انا رحت مقام سيدى التحرير
هناك فى الزحمة الخلق كتير
على كل شهيد فيه ألف مقام
والناس واقفين وسط الزحام
لكن مفيش مقام واحد يشهد على موتتى
ولو ان كل مقام مرسوم عليه صورتى
![]()
سألت مين اتدفن فى مكانى ياأصحاب
قالولى امشى بعيد .. دا مولد الأحزاب
انا الوزير ودا النائب ودى زفة الأحباب
ودا الزعيم المفدى اللى لابس الجلباب
![]()
قلت لهم طب دمى أنا فين راح
قالوا لى خلاص لملمنا الجراح
خلاص نسيناكم بلا بكا ونواح
خد اشرب الشربات مع التفاح
![]()
وقفت امسح فى دمى وألملم فى همى
لقيتك واقفة بتبكى هناك بالدمع ياأمى
تبكى على الغايبين .. أنا ، وولد عمى
الناس هناك هايصين .. بيوزعوا دمى
![]()
كفكفت دمعك يا غالية يا مصر ياام الكفاح
حلفت فوق قبر الشهيد لا اهدى ولا أرتاح
هارجع ألملم جراحك .. مبخافش من سفاح
ابنك بطل يا مصر .. حبك فى قلبى سلاح
![]()
ومهما كبرت الزفة ..اوعى تطاطى فى يوم
راح استعيد لك حقوقك ومش باخاف اللوم
ولو ألف كذاب حاولوا ياخدوا حقوق القوم
حق الشهيد مايضيعش بإذن الواحد القيوم
كتبتها من شهور .. والنهاردة تانى أهديها
الى روح الشهيد اللى بيتاجر بعضهم فيها
واترحم عليه بالدمع وأبكى على حالى
ناس نسيت ربها وفرحت باللى جرالى
بيوزعوا التركة كأنهم الورثة الشرعيين
وهم شرعيتهم سلاح مع بلطجية وأفاقين
والباقى بيعزموا بعضهم من تانى على مليونيات
نسيوا اننا من الجوع والغلاء قربنا نكون أموات
ياناس ارحمونا وركزوا فى حياة الناس غلابة
دا كل شئ فى حياتنا صعب واصبح فى غابة
مش عارفين مين حمل وديع ولا مين الديابة
مع الجوع والغلا كرهنا حتى الشعر او الكتابة







رد مع اقتباس




المفضلات