ماهو الحب هل هو ما حلمت به دائما هل هو ما قراءته فى قصائد نزار قباني هل هو كلمات الهوى التي تغنى بها من هوية في مراهقتي ..........ما

هذا المرض الملعون يتسرطن بداخلي وكأنه وحش كاسر يلتهم احشائى ويقتلع قلبي ويضع قلبه ........لا فانه ليس بمرض فأنه أخطر من كونه مرض قاتل أو فيرس

بلا دواء فأنه أخطر من حرب العصابات فأنه مرض ملعون يصيب الضعفاء أم الأقوياء يشاهدون الأمر من بعيد وينظرون نظره ساخره ويهمسون

همسات بلا طعم ولا لون وكأنهم يلتهمون أحشائى...............

أم أنا فأغمض عيني وأتذكر قصائدي أتذكر أحلامي التي ذابت مثل الجليد ومشاعري التي تاهت في دروب الألم وفجاه استيقظ...........

لااسخر من نفسي ومن حياتي في مراهقتي حلمت ..واكتفيت بالحلم وفى شبابي حلمت وتمنيت ....وعشقت كل شئ يقربني من تحقيقه

عشقت عبوث وجه قبل ضحكاته نمت بين أحضانه قبلت يديه حلمت به وهو جالس بجواري وعندما يذهب اشتم رائحته وأظل

أعيش على هذه الرائحة حتى ياتى مرة أخرى

إما هو فما كنت لاتجربه أو لحظه لهو أو حتى حب ولكن ليس كما تمنيت فألم ياخذنى يوما إلى عالم الخلود لم يغطيني يوما

بالورود ولم يسبح في عيني كما تمنيت لم يرئ يوما صورته المطبوعة على خصري ولم يقرئ كلمات الهوى والعشق

المكتوبه على جسدي لم يلتمسني يوما بحذر لم يقل لى يوما احبك ولو يعزف يوما على أوتار قلب تعب من كثرة الاشتياق
حلمت به عاشق يغزو جسدي بأنامله وكأنه يكتشف شئ ليس له وجود فانه لا يعرف لغتي لغة قلب يعشقه ولا همس شفاه

تحلم إن تحتضنه ولا نظراة عين تخترق ضلوعه لتبحث عن لحظة هوى تعبث من خلالها بداخله..................... ه

وكلما تعبت اغمض عيني وأسبح واحلم لااجده امامى حاملا ورود وياتى نحوى مسرعا ليحتظنى ويقبل شفتى قبلة شوق ويظل يحتظنى حتى ينظر فى عيني ليبعث لى ببحر من كلمات لم اسمعها قط ولم احلم بها ساعة وفجاءه اصرخ وأقول له كفئ فالقد حان وقتى لااخذه من يديه الى غرفة النوم لااضئ الشموع وانثر الورود فى كل مكان واجعله يستمع الى معزوفته المفضلة
واجلس أمامه على أريكة حبنا لااطعمه بيدى وأتحسس شفتيه فى كل مره وابعث له فى كل نظره رساله لا يستطيع احد ان يقراها غيره .................

وفجاءه استيقظ من حلمي على جرس الهاتف ليقول لى اننى ساتاخر فالتنامي انتى
هذا هو حال العشق يحلمون ويتمنون حتى الموت






منقول