السلام عليكم ورحمة الله
انتهت بشائر المانجة وبدأت بشائر الدعايا الانتخابية وطبعا كلها مرتبطة بثورة يناير بصورة من قبيل انتخبوا ابن الثورة انتخبوا رجل السياسة الأول انتخبوا قائد معركة الجمل انتخبوا صاحب الدبابة المرسيدس اللي حمت المتظاهرين واليفط عليها تحابيش من قبيل من أجل استكمال الثورة ومن أجل محاربة الفساد ولن أستبعد أن اجد عم سعيد النجار عامل يفطة ترشيحه من أجل تثبيت دعائم الثورة واستقرار كرسي السلطات وتحقيق مطالب حزب الكنبة فهو الذي سيدق آخر "مسمار" في نعش الفاسدين بالإضافة إلى قيامه بعمل "صالون" سياسي لأهل الحتة فعلا هو ده الكلام ولا أبلاكاش.
ولكن المثير للإسهال ما نراه من بجاحة من يسمونهم بالفلول فتجدهم يتقدمون الصفوف في القوائم الثورية التقدمية وإن كانه هذا للأسف لم يعد شيئا مستغربا بعد الحملة الشعواء التي أقامت الدنيا ولم تقعدها حتى الآن بعد أن أفتى أحد الشيوخ بفتوى عدم جواز الزواج بالفلول فانفجرت مواسير التقطيع في هذه الفتوى باعتبارها رجعية وتخلف وعودة بمصر إلى عصور ما قبل حسن شحاتة بل وظهر البعض الذين يدافعون عن حق الفلول في الحياة روح يا شيخ كسر حقهم فبعد أن ساهموا في حرمان الآلاف من البشر على الكوكب المصري من الحياة الكريمة وتركوا لهم العظام البالية ولم يكتفوا بذلك بل يريدون الدخول مرة أخرى لمعترك الحياة المصرية لحرمان البقية الباقية من الشعب من تلك العظام البالية ملوحين بالأموال من ناحية وبالعصبيات والقلاقل من ناحية أخرى بمساعدة الإعلام الموجه الذي يحارب كل ما هو إسلامي فالمصلحة مشتركة رغم اختلاف العقائد.
وما زاد الطين بلة ما حدث في أحد الأيام عند عودتي من عملي فكان سائق باص الشغل يشغل الراديو على أحد محطات الأغاني وكان موضوع البرنامج اللي شغال عن الفتوى بتاعة الفلول والمذيع قاعد يتنطط ويزيد ويعيد ده العنوسة بقت كتيرة وده هيخلي هناك كارثة اجتماعية خطيرة وطبعا المتصلين ماشيين على هوى المذيع وإديني جاز عالنار وفجأة اتصلت سيدة بصوت هادئ وطلبت من المذيع أن تقول رأيها لكن دون مقاطعة فطبعا المذيع توقع أنها ستقول ما لم يقله مالك في الخمر فقالت إنها شاهدت الحلقة التي قال فيها الشيخ تلك الفتوى حيث قال الشيخ أنه إذا جاء للأب الشخص الموثوق في دينه وأخلاقه فزوجوه أما إذا كان شخصا معروف عنه الفساد زي الفلول مثلا فلا تزوجه خوفا على ابنتك ولم يقل أنه حرام هنا تشنقط المذيع لدرجة أن الراديو كاد ينخلع من مكانه وأخذ يردد لكن أنا لي باللي مكتوب في الجرنان عالعموم شكرا للأخت المتصلة ونكمل موضوعنا يا جماعة رأيكو إيه في الفتوى أنه حرام تزويج الفلول وكأن شيئا لم يكن.
الموجة الموجودة حاليا من تخفيف وطأة الحرب على الفلول الذين عادوا للظهور على شاشات الفضائيات في ثوب الطهارة والعفة وغسيل الأيدي من تهمة الانتماء للحزب الوطني لن تخدع الشعب المصري فتاريخكم شاهد عليكم ولن يشترى عقل مصري بإذن الله بعد اليوم وإن حدث وباع المصريون أصواتهم للفلول مقابل المال فقل على الدنيا السلام وسك عالمحاكمات يا عم المستشار وسيبني في حالي.
منقول












المفضلات