أعزائي ...
أكره كرها شديدا ذلك الشاب (( المغرور .. المتغطرس.. المتكبر))
الذي يتخلى عن واجباتة الأجتماعية .. والأنسانية..
فالأنسان كما تعلمون ليس أسم مكون من ((عدة أحرف)) بل الأنسان الحقيقي هو من يتمتع بالأحساس.. والقيَم ..والنبل .. والشهامة..أن الأنسان الذي يتخلى عن الصفات الأنسانية يتحول الى (( دمية)) متحركة لانفس فيها ولاحس ..
وإلى كل هؤلاء أقول.......
من أنت ؟!..من أنا .؟!.بل من تكون أنت ؟! بل من أكون أنا؟!
فالذي يتوهمون أنهم ..وأنهم...وأنهم....أنما يعيشون حالة مرضية خاصة ..أورثتهم إحساسا مبالغا فية...أعتقدوا معه أنهم ..وأنهم....وأنهم..
ولوعدت إلى تاريخهم ...وحللت طبيعة شخصياتهم..وسبرت أغوارهم..وأقتربت منهم ..وتعرفت على حقيقتهم..
لأكتشفت أنك أمام إنسان كرتوني...
أمام ((معتوة))فارغ ..أعمتة الثروة ..أو أفسدة النجاح ..وأطغاة المجد الزائف..
ولو أدرك أن الحياة وإن أعطت جاها ..
ألا أنها لايمكن أن تعطي الإنسان (( الفارغ)) عقلا..أو تمنحة قيمة...أو تورثة عظمة حقيقية ..أو تكسبة حب الناس...أو تمنحة إحترام الأخرين..
فالثروة والجاة والنجاح المبهر يجدان من يصفق لهما ..ومن يستفيد منهما ..ويستغل غباء صاحبهما ..لكنهما لايفتحان لصحابهما قلبا..أو يحققان له كسبا حقيقيا..أو ولاء دائما ..ومستقرا..فالثروة تبطر صاحبها..والجاة يغوية ويجعلة يظلم الأخرين بأخذ فرصهم وحقوقهم..والغرور يغري صاحبة بالعيش الدائم في قاع الوهم.. ونجاح الغبي الواهم أسهل طريق لفشله الزريع..
وحينها فقط عندما تتغير الأحوال
..ويكتشف الأنسان الواهم حقيقتة ..ويكتشف بأن كل من حوله..قد أبتعدوا عنه..وأنه يقف وحيدا ..وحيدا أمام مرآة من نوع أخر..فأن عليه أن يقرر بعدها
العيش منبوذا من المجتمع ... وأبشر بالفشل
أو العودة إلى الذات ..والكفر بكل الأوهام.......
****************
أعاذنا الله وإياكم من مرض الغرور
منقول









المفضلات