موضوع شامل عن طائر الكنارى





الاسم العربي : الكناري - الكناريا - الكنار





الاسم الانجليزي : Canary
الاسم العلمي : Serinus Canarius domesticserinus canarius




الحجم

: يتراوح طوله بين 10 - 15 سم ، وهناك أنواع نادرة يصل طولها إلى 25 سم


تعتبر جزر الكناري الواقعة في الساحل الغربي لإفريقيا في المحيط الأطلسي هي الموطن الأصلي لطيور الكناري .




أسم طيور الكناري أخذ من أسم الجزر نفسها وليس أن الجزر سميت بالنسبة لطيور الكناري
طير الكناري البري الأصلي لا يختلف كثيرا عن الحالي بالرغم من التهجين الكثير الذي طرأ عليه. فلون الكناري البري مثل العصفور البري ( الدوري) بني على أخضر. وهي من عائلة طائر ألفينك ( Finch ). أسر قبل 500 سنة للتكاثر خارج الجزر وبالذات في الأقفاص من قبل الأوروبيين ومر بتغيرات وتحولات في الألوان والأجناس واليوم توجد أنواع كثيرة وألوان متعددة




طورت سلالات كثيرة مصنفة حسب النوع أو الغناء أو اللون. فالكناري الألماني الرولر معروف بغنائه منذ سنوات عديدة. والكناري الأمريكي المغرد نوع جديد طور في الولايات المتحدة وهو يأتي من تزواج ما بين الرولر الألماني والبوردر, ويوجد التيمبرادو الأسباني ويوجد الكناري البلجيكي المغرد المشهور الآن في كافة أنحاء العالم. وتوجد أنواع ليست تربى للغناء بل لأشكالها الغريبة وحجمها الكبير وأنواعها مثل البوردر(ذو الرأس الكبير لجسمه) والجلوستر والفيفي والليزارد. واليوركشير والنرويجي وحجمهما ضعف حجم الكناري العادي ومنها من له ريش على رأسه مثل التاج ومنه له ريش طويل حول عنقه وجسمه (مفتل) مثل الباريزيان حيث أول من ينظر إليه لكبر حجمه وريشه المفتول يعتقد انه حمامة. أما حسب اللون فهي تربى للون ريشها المميز مثل الأصفر المخضر, السيلفر, البرونز, الزهري, الدايمورفيك, الأسود والمزرق



لا تحتاج طيور الكناري إلى جهد في تربيتها لكنها بحاجة إلى تغذية كاملة متوازنة وإضاءة مبرمجة لأنها تعيش في الأقفاص وهي لا تتكاثر بكثرة مثل ألفينك والطيور الأخرى مما يجعل سعرها مرتفعا.




الغـــــــــــــ ــــذاء





الحبوب وأهمها فلارس ، بانيكام ، بذرة قطن ، بذرة لفت أحمر ، بذرة فجل ، قمبز ، دخن ، شوفان مجروش ، بذرة كتان ، بنجر ، وخضروات -
طازجة مقطعة مثل خس أو جرجير ، تفاح ، جزر مبشور ، كمثرى ، جوافه ، بيض دجاج مسلوق




التصنيف : من رتبة الجواثم ، عائلة : Fringillidae
مواصفات الجنس : غير واضحة فيما عدا خلال موسم التكاثر ، إذ يظهر العضو التناسلي بارزا عند الذكر ، كما أنه بإمكانه التغريد بنغمات متواصلة -



بينما يكون العضو الأنثوي على شكل كمثرى منتفخة ، ولتتوضح الأعضاء أكثر ، يتعين نفخ الريش في هذه المنطقة بهدوء



العش





دائري مقعر بحجم قبضة اليد البشرية ، تحشر مواد التعشيش بين قضبان القفص ، ويفضل أن يبطن العش باللباد لحفظ حرارة البيض وعدم -
تبعثرها ، أهم مواد التعشيش الصوف ، الخيش ، الخيوط القصيرة ، خيوط جوز الهند ، الريش ، الهندباء




الألوان


: ظهرت العديد من الألوان على ريش الكناري ، وهناك طريقة أصيلة تورث للأبناء ، وأخرى صناعية موسمية.





طريقة المعيشة : فردية أو جماعية حسب الغرض من اقتناءه .





التفريخ : سهل إذا نفذت كافة التوصيات بدقة ، وخصوصا خلال موسم التكاثر ، الذي يمتد اعتبارا من فصل الخريف ، مرورا بالشتاء وانتهاء ببدايات -
الربيع ، لكن إذا كان الكناري جاهزا بما فيه الكفاية ، فهو قادر على التفريخ كذلك خارج موسم التكاثر تضع الأنثى 3 - 5 بيضات ، لون الواحدةأخضر فيروزي مائل للزرقة مع بقع حمراء ، الأنثى هي الحاضنة الأساسية للبيض ، وقد يوالف الذكر انثتين ، ولكن بشكل نادر ، وبعد الفقس يشارك الذكر في .إطعام الصغار




الموطن الأصلي : جزر الكناري ، وقد أطلق عليها العرب قديما الجزائر الخالدات ، كما يتواجد الكناري كذلك في مجموعة جزر ماديرا بالمحيط الأطلسي على الساحل الغربي لأفريقيا



هدف كل مربي هو تحسين وزيادة الكناري لديه. ولسوء الحظ يستثمر الكثير من الوقت والجهد للمحافظة عليهم وعلى تكاثرهم. لكن النتائج المخيبة للآمال تجعل المربي يائس ويفقد الإعجاب والطموح بزيادة العدد الذي عنده أو حتى التخلص من الذي عنده





فيواجه عدد لا يحصي من المربين مشاكل كبيرة أو صغيرة تبدأ من إعداد الكناري للتزاوج ،وإذا تغلبوا على هذه المشكلة تواجهم مشاكل أخرى مثل بيض غير مخصب، موت داخل البيضة، عدم إطعام الصغار من قبل الأبوين ، أو حتى مشاكل الفراخ وإطعامهم لأنفسهم وموتهم



تربية الطيور تحتاج إلى الجهد والوقت وقليل من المعلومات



فأفضل مصدر للحصول عل المعلومات اللازمة للتربية هي مقدرتك على البحث بنفسك فيمكنك أن تعلم نفسك حتى ولو كنت لا تملك كتابا أو مصدرا للنصائح بمراقبة سلوكهم وبيئتهم



فيمكنك أن تفحص الفصول وضوء النهار والحرارة وتغيراتها في البيئة المحيطة بهم وتبين ما هو متوفر من نبات وبذور وراقب ما هي الحيوانات التي تشاركهم في هذه البيئة



المصدر الأخر هو مشاركة أراء المربين والخبراء والأخذ بنصائحهم. و ا علم أن طيورك هي المصدر المهم للمعرفة. فتعلم لغة حركات جسمهم وراقبهم بحرص حتى تعرف ما هم بحاجة إليه، واستعمل كل ما تعرفه عن البيئة التي نشأوا بها لتستطيع توفير ما يجعلهم أكثر راحة



التغذية هي الموضوع الأهم في تربية الكناري. كل كناري بحاجة إلى بذور الكناري المقوية المختلطة الكل يعرفها ويستخدمها ولمن لا يعرف أسمائها هي بذر اللفت، حب الدخن، الشوفان، بذر الشوك، السمسم والقنب



الكناري بحاجة إلى الفيتامينات والمعادن والبروتينيات لإنتاج بيض مخصب جيد ولتغذية الصغار بشكل صحي مقاوم للأمراض ولعدم نزع ريشها



الفيتامينات ضرورية للوظائف الحيوية لهم وضروري للحد للأدنى للنمو وللصحة الجيدة وللتكاثر . والبذور ليست مصدرا رئيسيا للفيتامينات،فالك ناري الذي يتغذى على البذور فقط لا يكسب من التغذية التي تقدم له، بل يجب أن نزوده بهذه المواد
أيضا يجب تزويدها بالفواكه الطازجة والخضروات اليانعة المغسولة جيدا حتى لا تكون ملوثة بالمبيدات الكيماوية. مثل التفاح و البرتقال والموز والفلفل الأخضر والذرة والبروكولي والجزر والخوخ والفراولة و الكرز وأنواع أخرى سنستعرضها بالتفصيل . . الخس غير مفيد لكن يمكن استعماله والخيار أيضا يسبب الإسهال



أي حشرة موجودة يمكن أن تكون جيدة حيث تزوده بالبروتين



يجب أن نؤكد أمرا وهو أنه لا يوجد غذاء خاص يجب تزويد الكناري به. أي للكناري البالغة غذاء خاص , و غذاء خاص للأنثى ، و غذاء خاص للتكاثر، و غذاء خاص في فترة تبديل الريش ، بل يجب تزويدهم بغذاء متوازن على طول السنة



بالنسبة للسكن والأقفاص يجب أن تكون بعيدة عن التيارات الباردة أم الحارة ويكون الهواء نوعا ما جافا مائلا للرطوبة بقليل



يوجد أنواع من الأقفاص فمنها ما هو كبير ويسمى قفص الطيران حيث الكناري يزاول التمارين ويكون مفيدا للكناري الذي يسمن وللصغار حتى تقوى عضلاتها وللأنثى التي كانت تجلس على البيض لترخي عضلاتها بعد فترة جلوس طويلة.ويوجد نوع آخر وهو قفص التزاوج ليس كبيرا



وأفضل الأنواع المصنوعة من المعدن الذي يحتوي على قاسم وفاصل



يوضع القفص في مكان آمن مرتفع عن الأرض تصل إليه أشعة الشمس لكن ليس بصورة مباشرة، وفي مكان هادئ بعيد عن الضوضاء. ويجب تنظيفها وتعقيمها باستمرار وتغيير الورقة أو الجريدة في أرض القفص بشكل دوري وكذلك تنظيف المشارب والمآكل يوميا



راقب درجة حرارة الغرفة والأفضل أن تكون ما بين 20-27 درجة مئوية. و ممكن أن تتكاثر في درجة حرارة أقل أو أكثر من ذلك لكن تلك الأفضل



طيور الكناري حساسة جدا للسموم البيئية وملوثاتها، فيجب أن يكون الهواء المحيط بها نقيا وخاليا من الغبار والدخان والمواد الكيماوية والمواد العطرية والغازات المنبعثة من السيارات والمصانع والمبيدات الحشرية والأعشاب التي تسبب التسمم بالرصاص وغيرها



للكناري أكياس هوائية يتنفس من خلالها ولا يوجد مرشحات للهواء الداخل مما يجعلها شديدة التحسس مما يحيط بها من ملوثات سامة



وفر الماء باستمرار فلا يستطيع الكناري العيش بدون ماء أكثر من 24 ساعة وأقل إذا كان الجو حارا. وهي حساسة للمواد والجراثيم التي تكون في الماء. فأحرص على أن تزودهم دائما بماء نقيّ ونظيف. وإذا أحببت استعمل ماءا مقطرا أو معدنيا



تحب الكناري أن تأخذ حمام سباحة. فضع الماء في وعاء وضعه على أرض القفص وأنظر كيف يستمتعون بآخذ حماما منعشا. أزل وعاء السباحة حتى لا يشربوا منه ولا تعطهم الحمام في الليل لأن الريش الرطب في الليل يبردهم ويجعلهم مرضى



يجب عزل الكنار المريض عن الآخرين وتعقيم القفص الذي كان فيه ومعالجته يمكن استعمال البودرة أو محلول البايريثرين .05% على شكل بخاخ لقتل السوس والعث، قمل الريش وغيرها.وأنتبه وأنت ترش أن لا تكون قريبا جدا منهم وأن تبتعد عن العينين. ويمكنك استخدام البايريثرين بتركيز .1% على أرضية القفص والغرفة التي فيها اعتني بالأظافر مرة أو مرتين في السنة، فيمكنك تقليم الأظافر عن طريق مقصا ، يجب أن تكون حذرا حتى لا تصيب وريدا وينزف فإذا حدث هذا أضغط على الوريد وضع معقما. تؤذي الأظافر الطويلة الكناري فيمكن أن تعيقه عن الوقوف على العامود


وأخيرا دع طيورك تنام براحة ولمدة كافية، فأنقلهم لمدة لمكان معتم بعيد عن الضوضاء أو ضع غطاء على القفص



لا يوجد طائر يستطيع الغناء وإخراج الأصوات بكل جمال وبكل متعة مثل الكناري. حيث يمكنه الغناء مئات المرات في اليوم الواحد





-
-
-
-
-




















منقول