<div>
أزيكم يا حبايب قلبى الحلوين فى أجمد قهوة بالدنيا
:vinsent: " قهوه المصريين " :vinsent:
إليكم وبإنفراد ولأول مرة على قهوتنا :
" العدد الثالث من "
" مجلة قهوة المصريين الطبية "
فى هذه المجلة المتكاملة ستجد كل
شىء يفيد صحتك لأن شعارنا :
" صحتك تهمنا "
" العيادة النفسية والعصبية "
المرض النفسي:
الانحرافات النفسية أمراض وظيفية، تكون بدون تلف
في تركيب المخ، كما أنها لا تنتج عن اختلال عضوي
ولا تستند إلى أساس تشريحي معروف.تلك هي
على سبيل المثال، الأفكار السوداء، القلق، الكآبة
وهن الأعصاب (أستينيا)، نهك العزيمة، الحصار
النفسي المخاوف المرضية،الهستيريا،البارانويا..إلخ
السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي:
المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي ـ العصبي)
شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته
بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا هو
مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية
أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس.
والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى
غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي
الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف
المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو
من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة
أو الأماكن الضيقة أو العالية.
المريض النفسي وعدم التلاؤم مع البيئة:
إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم
تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله
الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله وما شابه
هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب
المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض
وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه.
ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم
والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن
يهرب مثلاً إلى النوم، أو كالنكوص إلى الطفولة
أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية.
المريض النفسي والمريض العقلي:
يتميز المريض النفسي عن المريض
العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة:
الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية
غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية
والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة
(هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع
أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا
أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها
لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو،
بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها
ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها
ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته.
ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض بها، إنه يسمع
صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد، لذلك فهو يصغي لهذا
الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب
هذا الصوت غير الموجود.
كما أنه قد يتقدم لمقابلة أو للهجوم على القادم
أو يشير إليه.. إن المجنون هنا، يظن وجود أشياء
غير موجودة ويبني سلوكه على هذا. في الفصام
وهو نوع من الجنون، يكون المريض منطويًا على
نفسه،جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب
أحيانًا إلى وحش فيهجم ليقتل طبيبه، أو الممرض
أو من يقع تحت يديه،بسبب ظنه أن هذا يريد به سوءًا.
حالات من الأمراض النفسية:
المريض النفسي، عكس المريض العقلي، يعي
ويعرف،فالذي يخشى أن يكون قد نسي باب غرفته
ثم يرجع ليغلقه، ثم يكرر ذلك وبشكل دائم، هو مريض
نفسي يعرف سلوكه هذا ووعيه وحالته، إلا أنه
لا يستطيع الفكاك من هذا السلوك.
كذلك القول بالذي ينسى مكان بيته فهو مريض
نفسي مع سلامة عقله. إنه ينسى بيته لوجود
صراع داخلي بين نفسه وبين البيئة أو الحقل
الاجتماعي الذي هو هنا البيت أو ما فيه أو
ما يمثله. بمعنى، أن نسيان البيت هو الرغبة
الدفينة لنسيان ما يسببه البيت من آلام
وصراع وعدم تكيف.
تمامًا هي حال الذي يخاف من الكلاب، مثلاً، أو
من الأماكن العالية أو من الظلام أو من الماء.. إنه
يخاف الكلب، أو المكان العالي، أو الظلام.. لأن هذا
قد سبب له في طفولته حادثًا أليمًا كبت في اللاوعي.
الخوف، إذًا، يكون خوفًا من هذا الخوف الأول أي
من الحادث القديم المؤلم والمكبوت. والقضية
إذًا هي عدم تلاؤم بين المريض وبين واقع يمثله
الكلب الذي هو سبب نشوء العقدة النفسية ـ أو
المرض النفسي الذي هو هنا خوف ـ الموجهة
للسلوك بلا وعي وبتسلط اللاوعي ـ الذي هنا
هو القوة ـ التي تقود السلوك الاجتماعي
والواعي للشخص المصاب نفسيًا.
الطبيب النفسي لا عيب في اللجوء إليه:
تسبب الأمراض النفسية آلامًا قد تفوق الآلام البدنية
وقد لا تقل عنها حدة ومدة أو عمقًا ودوامًا. بل إن
المرض النفسي قد يؤدي أحيانًا إلى المرض
العقلي، إلى الجنون. والأمثلة هنا كثيرة وعديدة
سواء أكان ذلك في ميدان العمل أم في الحياة البيتية.
وفي جميع الأحوال، فإنه من الخطأ والخطر النظر
إلى المرض النفسي على أنه عرضي أو أنه من
العيب اللجوء إلى الطبيب النفسي للاستشارة
والمداواة. لا خجل ولا عيب في اللجوء إلى
طبيب الأمراض العقلية.إن الأمراض النفسية قابلة
للشفاء، وهي كغيرها من الأمراض البدنية
تخضع للتحمية والقوانين والعلاج.
لقد اكتشف ـ مؤخرًا ـ أكثر من دواء واحد لمرض
عقلي هو «الفصام»، فما ظنك بالأمراض النفسية؟
وحبوب السعادة كثيرة..عديدة هي تلك الأقراص
الطبية التي تُنسينا الضجر والقلق والمخاوف
وتُضفي السكون والراحة.
إن مجتمعاتنا الحديثة أكثر عرضة من المجتمعات
القديمة لإيقاع الإنسان بالمرض النفسي ـ العصبي.
إن مجتمع اليوم مجتمع يقوم على التنافس والصراع
وعلى الإجهاد وحب السيطرة والكسب. إنه زمن
اللاطمأنينة، والمخاوف، والكحول، وضعف الوازع
الديني، وانهيار القيم والمثل الأخلاقية والاجتماعية.
طرق العلاج للأمراض النفسية:
يبدأ العلاج بالفحوصات الفيزيولوجية العامة ثم
بفحوصات للغدد الصماء وفي المرحلة الثانية
يُبحث عن كوامن العقدة النفسية،أي عن أسباب
الصراع الانفعالي داخل المريض وعن مكونات
أسباب اللاتلاؤم مع البيئة.
أما العلاج الحقيقي فيبدأ بعد تشخيص هذه الأمور
كلها وبعد المعرفة. وفي جعبة الطب السيكوسوماتي
(النفسي ـ البدني) الكثير من الأدوية والمعالجات
وهي اليوم ذات أثر علاجي فعال.
خاتمة:
قد تحدث الآلام النفسية لدى الطفل فينعكس ذلك
على سلوكه في أشكال عدوانية، وعناد،ومشاكسة.
ينبغي التنبه للأسباب في بيئة الطفل الصغيرة
أو في اضطرابات فيزيولوجية أحيانًا، إلا أن الآلام
النفسية تزداد في سنوات البلوغ وما بعده، إذ هنا
تزداد فرص الأمراض النفسية التي تؤدي إلى
الإنهاك العصبي والسقوط.
أما في الحياة الزوجية، متاعب السنوات
الأولى ـ مثلاً ـ ومشكلات الحموات، وما أشبه من
صراع بين الزوجين ومع المال والأهل.. مثل هذا
ما يؤدي إلى الأمراض النفسية، إلى الانهيار
العصبي، إلى طرد السعادة، إلى الجحيم البيتي
وأحيانًا إلى مشفى الأمراض العقلية.
من قال أن بكاء الرجل ضعف؟؟
تجمع غالبية الدراسات على أن للمجتمع دوره
في تشكيل شخصية الرجل والمرأة على حد
سواء لدرجة املاء رد الفعل ازاء مواقف يصدر
عنهما حسب الدور الاجتماعي لكل منهما.
فالرجل مثلا لا يحب أن يبكي لأنه (رجل قوي)
ويلقن الطفل الصغير بهذا ويبدأ في كبت مشاعره
وانفعالاته لأنه يجب أن يكون رجلا..في حين يطلق
المجتمع العنان للطفلة الصغيرة تبكي و تصرخ
وتعبر كما تشاء عن مشاعرها, لأنها ستصبح
فيما بعد امرأة.
ان نظرية تحريم البكاء هذه كلفت الرجل صحته بعد
ما أظهرت الأبحاث العلمية أهمية البكاء للتنفيس
عن المشاعر الدفينة و لوقاية الجسم من الأمراض
النفسية و العصبية بل والعضوية أيضا.ومن بين
الأمراض النفسية التي تصيب الرجال بسبب
عدم البكاء واخفاء المشاعر مرض اسمه
“الكسيثيما“و المريض به لا يتعرف على انفعالاته
الداخلية، وغالبا ما يعاني من آلام المعدة، وصداع
مزمن لأنه غير قادر على اخراج مشاعره السلبية
والتعبير عن شعوره بالحزن والشقا، فيصاب بحالة
توتر هائلة، ويضطرب سلوكه فيبدأ في الافراط
في الطعام أو العنف تجاه نفسه والمجتمع.
وهكذا فإجبار الرجل على كبت مشاعره الحقيقية
وتجاهلها واظهار ما لا يشعر به ولد فجوة عميقة
بين الواقع وبين ما يبديه،وبالتالي سبب هذا المرض
" العياده التناسلية والجنسية "
" الطريقة الأمنة لتأخير الدورة الشهرية "
بداية قبل التحدث عن الطرق الأمنة لتأخير الدورة
الشهرية أُفضل تبسيط معنى الدورة الشهرية أو
بشكل أخر دورة الخصوبة عند المرأة بوجه عام
مع بداية نزول الدورة الشهرية يبدأ عدد من البويضات
في كلا المبييضين في التسابق للنمو في الحجم
واحدة فقط على الأرجح هي التي تسبق في النمو
وتفرز عدة هرمونات منها هرمون (الأستروجين)
المسئول عن نمو بطانة الرحم استعدادا لاستقبال
الجنين في حالة حدوث التلقيح للبويضة..ثم تصل
البويضة التي سادت الى حجم النضج ووقتها
يحدث التبويض..بمعنى أن الحويصلة التي تحوي
البويضة في داخلها تنفجر وتنطلق البويضة من داخلها
لكي تلتقطها الأنبوب.تبقى البويضة في الأنبوب لمدة
حوالي 48 ساعة(هي عمر البويضة) في انتظار
الحيوانات المنوية لحدوث التلقيح..في هذا الوقت
تفرز الحويصلة التي كانت تحوي البويضة
(والتي تسمى بعد الجسم الأصفر) نوع اخر من
الهرمونات (البروجيستيرون) لكي يكمل استعداد
بطانة الرحم لاستقبال الأجنة..اذا لم يحدث التلقيح
يبدأ الجسم الأصفر في الضمور بالتدريج مع انخفاض
نسبة هرمون البروجيستيرون بالتدريج حتى يصل
لمستوى غير قادر على المحافظة على بطانة الرحم
فتضعف البطانة ويحدث انقباض للشعيرات الدموية
المغذية لها.فتبدأ في الأنفصال والنزول على شكل
دم دورة لذا فدم الدورة هو في الواقع بطانة الرحم
التي تكونت على مدار الشهر من خلال تأثير نوعين
من الهرمونات الأول هو ألأستروجين (من البويضات
في النصف الأول من الشهر) والثاني هو
البروجيستيرون (بعد التبويض من الجسم
الأصفر في النصف الثاني من الشهر).
من هنا يمكن شرح طرق تأخير الدورة الشهرية :
ولكن أحب أن أوضح ان التأخير قد يكون لأسباب
شخصية..بمعنى الا تتفاجأ المرأة بالدورة في
أوقات غير مستحبة مثل أثناء فترة العمرة والحج
أو ترتيبات الزواج..وقد يكون التأخير لاسباب طبية
علاجية ولكن هذا يكون بناء على تعليمات الطبيب
المعالج حسب ما تتطلبه الحالة
بوجه عام يمكن تأخير الدورة باحدى طريقتين الأولى
بالمحافظة على مستوى هرمون البرجيستيرون
في الدم والثانية عن طريق المحافظة على الهرمونان
(الأستروجين والبروجيستيرون) معا بشكل ثابت
بحيث يحافظ على ثبات بطانة الرحم وعدم نزول
الدورة..في الحالة الأولى يبدأ استخدام هرمون
البروجيستيرون في النصف الثاني من الشهر
(من الممكن البدء من اليوم الخامس عشر الى
اليوم العشرين من بداية نزول الدورة السابقة حسب
معدل الدورة عند من تريد استخدامه) وفي هذه
الحالة أرشح مركبات (نوراثيستيرون اسيتات 5مج)
وهو متواجد في الصيدليات باسماء عديدة منها
بريمولوت ان،ستيرونات نور، أو سيدولوت نور
ويستخدم بداية بجرعة قرصين في اليوم من الممكن
ان تزاد تدريجيا حتى ثمان أقراص أذا شعرت المرأة
أو الفتاه بانذار لنزول الدم..ومن الأفضل ألا
تستخدم هذه الطريقة للتأخير أكثر من أسبوعين
أما الطريقة الثانية ونتائجها أفضل وهي استخدام
الهرمونين معا في صورة أقراص منع الحمل بداية من
اليوم الثاني لبداية نزول الدورة السابقة عن طريق
أخذ قرص واحد يوميا باستمرار في نفس الميعاد
ومن الممكن بهذه الطريقة تأخير الدورة لمدة شهرين
أو أكثر طالما نستخدم الأقراص بالتواصل بدون خطأ
وفي هذه الحالة أرشح أحد اقراص منع
الحمل مثل جينيرا، مارفيلون أو ياسمين .
يبقى أن أضيف أن أحتمال الأضطراب في الدورة
قائم في كلتا الحالتين بمعنى نزول الدم قبل وقف
العلاج ولكنه في الحالة الثانية نسبته أقل كثيرا
وبوجه عام لا توجد مشاكل من استخدام كلتا
الطريقتين على خصوبة الفتاة أو المرأة لأن معدل
الهرمون يرجع الى الحالة الطبيعية بمجرد
نزول الدورة بعد توقف العلاج
المشروبات الغازية تهدد الخصوبة لدى الرجال
تعتبر المشروبات الغازية من الأشياء الضرورية في
حياة الشباب، وذلك بالرغم من عدم وجود أي قيمة
غذائية لها، بالإضافة إلى احتوائها على سعرات حرارية
عالية نتيجة وجود كميات كبيرة من السكر، كما أنها
تسبب عسر الهضم، وذلك لإحتوائها على مادة
"البيكربونات" وهى مادة قوية، تعمل على تقليل
حمض المعدة الذي يلعب دوراً هاماً في عملية
الهضم فتفقد الكثير من الإنزيمات الهاضمة قدرتها
على الهضم لأنها لا تعمل إلا في وسط حمضي
والمياه الغازية تغير وسط المعدة إلى قلوي.
وفي بحث يدق أجراس الخطر حول هذه المشروبات
وخطورتها على صحة الإنسان، حذرت دراسة طبية
من أن إكثار الرجال من تناول المشروبات الغازية
خصوصاً الداكنة منها التي تحتوي على كميات كبيرة
من مادة "الكولا" ليصل إلى أكثر من ربع جالون يومياً
يعرضون حيواناتهم المنوية بصورة كبيرة للتلف والتدمير.
وأوضحت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد
أن الرجال الذين أعتادوا على كثرة استهلاك الكولا
يعانون حدوث تراجع بمعدل 30 % في أعداد حيواناتهم
المنوية بالمقارنة بالرجال الذين يتناولونها بصورة معتدلة
وهو ما يعرضهم إلى مشكلات في الانجاب وإلى
العقم في بعض الأحيان، طبقاً لما ورد بوكالة
"أنباء الشرق الأوسط".
وأرجع الباحثون هذة الحقيقة العلمية إلى احتواء
هذه المشروبات على كميات كبيرة من الكافيين
الضار الذي يؤثر سلباً في صحتهم.
كما كشفت تقارير طبية أن المشروبات الغازية
المحلاة بالسكر والفركتوز ترتبط بشكل كبير بزيادة
مخاطر الإصابة بالنقرس لدى الرجال، بينما
ولا يزيد تناول المشروبات الغازية التي لا تتضمن
سعرات حرارية كبيرة "الدايت" من هذه المخاطر
" التوتر يقلل من خصوبة المرأة "
حذرت دراسة طبية من أن التوتر والضغوط التى
تتعرض لها المرأة بصورة مستمرة قد تضعف من
فاعلية علاجات العقم وتحسين الخصوبة التى
قد تتناولها النساء فى بعض الأحيان.
وأوضح فريق من العلماء البريطانيين فى أعقاب
تحليل بيانات أكثر من14 دراسة طبية شملت
ما يقرب من 583،3 سيدة ممن خضعن لعلاجات
تحسين الخصوبة وعلاج العقم، أن السيدات اللاتى
عانين من مشاعر القلق والتوتر تراجعت بينهن فاعلية
العلاجات بنسبة 23% فى مقابل السيدات اللاتى
لم يعانين من هذه المشاعر السلبية
" فأنتظروووووووووووونى فى العدد الرابع "
" مجلة قهوة المصريين الطبية المتكاملة "
" تابعوووووووووووووووووونى ولى عوووودة "
منقول




















المفضلات