*الحلقه الأولى
*فى المشفى.....
فى غرفه بيضاء يتوسطها مكتب زجاجى جلس د/ريموند وأمامه ديزل وريبيكا ليقول لهما :..أنهما لا يقدران على الأنجاب!!
صدمت هذه الكلتمات ريبيكا فنظرت إلى زوجها ديزل بعينين باكيتين ..فقام ديزل ومسك بيديها وشكر د/ريموند ثم مضى فى طريقه ومعه ريبيكا.
وف الطريق وقفت ريبيكا ونظرت لديزل بصمت ثم قالت:.ديزل أنى أسفه حقا..ولكن إذا فى يوم مللت منى فبإمكانك ان ترحل وتتركنى
نظر لها ديزل بتعجب وقال: ماذا تقولين؟! انتى تعلمين أنى أحبك ولهذا تزوجتك وليس من اجل انجاب الأطفال
عانفته ريبيكا وبدأت فى البكاء...
ومرت الأيام..
وريبيكا وديزل يمارسان عملهما على أكمل وجه...
وفى احدى الليالى اخذ ديزل ريبيكا فى نزهة صغيره
وفجأه...
أوقفهم صوت سيده عجوز تتكلم بلكنه غريبه ولكنها مفهومه
كانت تقول:..
((أقتربى لتعرفى ما الذى ينتظرك
اقتربى لتغيرى طريقك
اقتربى))
ولأزل مره نظرت ريبيكا إلى ديزل وقالت:.
ارجوك ديزل دعنى اذهب إليها
ديزل:. بالطبع لا ..فنحن نعلم أن هذه تخاريف لا اكثر
ريبيكا :...أرجوك لن نخسر شيئا
وبعد إلحاح طويل ذهبوا أليها
كانت العجوز ترتدى ملابس سوداء قديمع
وفى عينيها نظره تبث الرعب ف النفوس ...جلست امامها ريبيكا وديزل وقف خلفها
ريبيكا:..مربا جدتى خبرينى ما أسمك؟!!
العجوز:.أنا هيرا ياريبيكا
ريبيكا نظرت لديزل بتعجب ثم قالت:. كيف علمتى ؟!!
هيرا:.ألم تأتى إلىّ لأقول مستقبلكى
ريبيكا كطفله صغيره:. حسنا خبرينى ما الذى ينتظرنى؟!!
نظرت لها هيرا نظره شفقه ثم قالت:..أحقا تريدين؟!
ديزل بنفاذ صبر:..نحن لم نأتى ألا لهذا فأسرعى
هيرا :..حسنا
لن أطول عليكما
ولكن اعلما ان حياتكما قصيره بعض الشئ
لأنكما ستموتان موته بشعه على أيدى ابنتكما
وكما أرى فإنها اعظم ساحرات الفودو...
هذا كل ما لدى..
ترى ما الذى ينتظر ديزل وريبيكا
وهل هيرا صادقه
هذا ف الحلقه القادمه
المفضلات